, , ,

قائد في الحرس الثوري: سنرد بحزم اكبر على أي تحرك جديد ضد ناقلة النفط الإيرانية

اكد نائب قائد مقر “ثار الله (ع)” التابع لحرس الثورة الاسلامية العميد إسماعيل كوثري ، إن إيران سترد بحزم اكبر على أي تحرك جديد من قبل اميركا او غيرها ضد ناقلة النفط الإيرانية “أدريان دريا” (غريس 1).

وقال كوثري في تصريح ادلى به لمراسل وكالة “ارنا” حول طلب واشنطن الداعي الى احتجاز ناقلة النفط الايرانية: انهم يعلمون جيدا بان مثل هذه الاجراءات ستعود بالضرر عليهم.

واشار الى ان قرار المحكمة الاميركية حول ناقلة النفط لم ينفذ واضاف، ان هذه الناقلة تتابع سيرها وفقا للبرنامج المحدد لها.

وتابع كوثري: ان هدفهم لم يكن العلاقات بين ايران وسوريا وقد تلقوا منا ضربة قوية لم يفيقوا منها حتى الآن.

واضاف، بناء على ذلك فانهم يعلمون جيدا بانهم لو قاموا بمحاولة اخرى (لاحتجاز الناقلة) فمن المؤكد اننا سنرد عليهم بحزم اكبر.

يذكر ان المحكة العليا في منطقة جبل طارق كانت قد قررت الافراج عن ناقلة النفط الايرانية بعد احتجازها من قبل البحرية البريطانية لفترة 45 يوما من دون اي سبب قانوني، وبذريعة انها تحمل النفط الى سوريا الخاضعة للحظر من قبل الاتحاد الاوروبي.

ولم تستجب المحكمة في جبل طارق لطلب واشنطن الداعي الى استمرار احتجاز الناقلة ومصادرة حمولتها.

ایرنا

, ,

الاستخبارات العراقية: البغدادي يتنقل بين سوريا والعراق واتباعه حلقوا لحاهم

الاستخبارات العراقية: البغدادي يتنقل بين سوريا والعراق واتباعه حلقوا لحاهم

وقال العلاق بحسب وكالة “سبوتنيك”: “تشير المعلومات عن تنقل الإرهابي، أبو بكر البغدادي، في المناطق الحدودية بين سوريا والعراق، وخاصة منطقة حمص وصحراء الأنبار ومنطقة البعاج والحضر ومناطق المنايف والصخريات، فضلا عن المثلث العراقي التركي السوري، كونها مناطق خالية من القطاعات العسكرية”​​​.

وأكد العلاق: “لدينا معلومات حول وجود خلايا نائمة (لتنظيم داعش) في القرى النائية وأطراف المدن وبعض المناطق السكنية (العراقية)، حيث صدرت لهم أوامر من الإرهابي أبو بكر البغدادي بضرورة حلق اللحى والاندماج مع السكان المدنيين وتهيئة مضافات بعيدة عن أنظار الأجهزة الأمنية، ولكن رجال الاستخبارات العسكرية لهم بالمرصاد”.

وأوضح أن “خلايا داعش الإرهابية لا تستطيع إعادة نشاط التنظيم الإرهابي إلى المناطق المحررة كما كان سابقا، بسبب الخسائر التي تكبدتها على يد القوات الأمنية من خلال المعارك، وقتل أغلب قادة التنظيم، والانكسار النفسي والمعنوي، إلا أن “داعش” أصبح يعتمد في تنفيذ هجماته على الخلايا النائمة في مراكز المدن والمفارز الإرهابية التي تتخذ من المناطق الصحراوية ملاذات آمنة له وجعلها مناطق لعملياته الإرهابية”.

وأعلن العراق، في ديسمبر عام 2017 تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم “داعش”، وذلك بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الذي احتل نحو ثلث أراضي البلاد معلنا إقامة ما سميت ب”خلافة إسلامية”، ولكن السلطات العراقية تعلن بين الحين والآخر عن القضاء على بقايا خلايا تابعة للتنظيم.

وكان رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي، طلال الميهوب قال في وقت سابق، إن بعض الإشارات تحمل بصمات وجود أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا، إلا أنه لا يوجد أدلة قاطعة على ذلك في الوقت الراهن، فيما كشفت مجلة فرنسية أن البغدادي فر إلى ليبيا، وان السلطات التونسية تعيش حالة من الاستنفار الأمني، بعدما وردت معلومات عن وجود البغدادي، في الجار الذي يعاني فوضى منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي.

المصدر: العالم

, , , ,

إيران مستمرة في دعم سوريا حتى تطهيرها من الإرهاب

أكد علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية اليوم الثلاثاء على استمرار دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسوريا في حربها على الإرهاب، مشيراً إلى أن الدفاع عن سوريا ومحور المقاومة هو دفاع عن إيران.

وهنأ ولايتي خلال لقائه اليوم في طهران نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد بحضور سفير سوريا في إيران “عدنان محمود” سوريا قيادة وحكومة وشعباً بالانتصارات والإنجازات التي تحققت في الحرب على الإرهاب، مؤكداً أن طهران مستمرة في دعم سوريا حتى تطهير الأراضي السورية من الإرهاب والإرهابيين.

وشدد الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين وتطلعاتهما المستقبلية، بدوره أشار المقداد إلى الإنجازات والانتصارات التي تتحقق على الإرهاب في سوريا بفضل تضحيات الجيش السوري ودعم الحلفاء في إيران وحزب الله وروسيا، مؤكداً أن الانتصار على الإرهاب في سوريا هو انتصار للمنطقة والعالم أجمع وأن سوريا ماضية في محاربة الإرهاب المدعوم من بعض القوى الإقليمية والدولية.

وأوضح المقداد أن الضغوط التي تمارسها أمريكا والغرب على سوريا وإيران بذرائع مختلفة والمحاولات التي يقومون بها لاستغلال المنظمات الدولية كمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية لاستهداف الدول المستقلة بذرائع واهية تأتي خدمة للمصالح الأمريكية والصهيونية.

واعتبر المقداد أن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران يشكل وصمة عار في تاريخ الإدارة الأمريكية وتهديداً للأمن والسلم الدوليين، مؤكداً وقوف سوريا إلى جانب إيران في مواجهة هذه الضغوط.

وأشاد المقداد بالتحالف والتعاون الاستراتيجي بين سوريا وإيران والمساعدة التي تقدمها إيران لدعم صمود الشعب السوري ولا سيما في المجال الاقتصادي.

المصدر: الوقت

, , , ,

مقاومة الشعب السوري حققت النتائج المنشودة في مواجهة الارهابيين

التقى نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد برئيس مجلس الشورى الإسلامي وبحث معه في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني، ان مقاومة الشعب السوري للارهابيين حققت نتائجها المنشودة؛ مؤكدا ان ظروف سوريا تتجه نحو الأفضل يوما بعد يوم.
جاءت تصريحات رئيس مجلس الشورى الاسلامي هذه، خلال استقباله الثلاثاء، نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد الذي يزور طهران.
واكد لاريجاني، ان الظروف الراهنة في سوريا تتحسن يوما بعد يوم؛ مشيدا بصمود الشعب السوري في مواجهة الجماعات الارهابية.
الى ذلك، أثني نائب وزير الخارجية السوري على دعم الجمهورية الاسلامية لبلاده؛ مؤكدا انه لولا مساعدات ايران لما استطاعت سوريا ان تتغلب على الارهابيين.
وتابع القول: إن المواقف الحاسمة للجمهورية الاسلامية امام الارهابيين مدعاة للإشادة والتقدير؛ مشددا على ان الدماء التي اريقت في سوريا لن تذهب سدى.
وقال المقداد: إن السعودية تقف في مقدمة الارهابيين الذين ينشطون في سوريا؛ مؤكدا انه لولا دعم السعودية للكيان الصهيوني، لما تجرأت امريكا على نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس.
وعلى صعيد آخر، نوه المسؤول السوري الى ان الإتفاق النووي كان في مصلحة جميع الدول الاقليمية واسهم في تعزيز وتنمية السلام والمحبة على صعيد المنطقة.
واردف قائلاً: إن السعودية وفي سياق الرضوخ لمطامع (اسرائيل) لم تكتف بالتخطيط لإلغاء الإتفاق النووي فحسب، وانما عمدت الى تمويل الكيان الصهوني ايضا.
وتابع القول: إن التحالف الامريكي عرّض شعوب المنطقة الى كوارث ومجازر؛ مؤكدا انه بفضل مقاومة الشعب ستضطر امريكا الى مغادرة الاراضي السورية.
في سياق آخر وخلال لقائه مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، هنأ لاريجاني العراق حكومة وشعبا بنجاح الإنتخابات الأخيرة وأضاف: نأمل في أن تأتي الإنتخابات بنتائج جيدة للعراق وان يؤدي العراق دوره الاقليمي الايجابي في المستقبل.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على ضرورة تعزيز التعاون الإقتصادي وتنفيذ إتفاقية الجزائر-1975 مضيفاً: من المتوقع أن يولي المسؤولون العراقيون الإهتمام بكافة أبعاد العلاقات مع إيران.
وأكد لاريجاني وقوف ايران بجانب العراق في شتى الظروف قائلاً: على مسؤولي دول الجوار أن يتبنوا حسن الظن بالنسبة لبعضهم الآخر ونحن نأمل بإحتواء القضايا بصورة مبدئية بفضل الحكومة العراقية الجديدة.
وأكد لاريجاني، نحن نأمل بتشكيل حكومة قوية في العراق تتمكن من إعادة اعمار هذا البلد، وقال: إن ايران والعراق لابد أن يكمل أحدهما الآخر.
بدوره، تطرق مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، الى آخر التطورات السياسية والأمنية في العراق مشيدا بمواقف ايران حكومة وشعبا ودعمها الشامل للعراق.
وحول النزاعات الطائفية والمذهبية وتكريس الوفاق في العراق قال: إن الأعداء يسعون وراء إلهاء الناس عبر إفتعال المشاكل للحؤول دون تحقيق ألاهداف المنشودة.

الصمدر: الوفاق

, , , ,

المقداد يبحث مع ظريف في طهران التطورات السوریة

 

بحث وزير الخارجية محمد جواد ظريف مع فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري القضايا ذات الاهتمام المشترك وأخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء في العاصمة طهران اليوم بحضور السفير السوري عدنان محمود سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية وأكدا على مواصلة التشاور والتنسيق لما فيه مصلحة الشعبين السوري والإيراني.

وهنأ ظريف الشعب السوري بالانتصارات التي تحققت على الإرهاب وإنجاز المصالحات الوطنية معتبرا أن النصر على الإرهاب في سورية هو بمثابة انتصار لكل دول المنطقة والعالم في مواجهة هذه الآفة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.

من جانبه جدد المقداد إدانته لإنسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران مشددا على وقوف سورية إلى جانب إيران شعبا وحكومة وقيادة في مواجهة الضغوط الدولية التي تمارسها أمريكا وحلفاؤها ضدها.

إلى ذلك بحث المقداد مع حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون الخاصة آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والعملية السياسية في سورية.

وفي تصريح له أكد المقداد أن الإرهاب الذي يهدد أي بلد في المنطقة إنما يهدد العالم بأسره، موضحاً أن أنظمة حوض الخليج الفارسي وبعض البلدان الغربية تتحدث عن مكافحة الإرهاب لكنها في الحقيقة تقوم بدعم هذا الإرهاب.

وأعرب المقداد عن التقدير والشكر لإيران على الدعم الذي تقدمه لسورية في حربها على الإرهاب المتمثل بتنظيمي “داعش” وجبهة النصرة والتنظيمات الارهابية المرتبطة بهما، مؤكداً أن دعم ايران وروسيا وحزب الله لسورية في حربها على الإرهاب أسهم بشكل أساسي في تحقيق الانتصار على الإرهاب.

وأوضح المقداد أنه بحث مع المسؤولين الإيرانيين الجهود الكبيرة التي قامت بها إيران وروسيا في اجتماعات جنيف الأخيرة، مبيناً أن سورية لديها ثقة مطلقة بما يقوم به حلفاؤها باسم منطق الحق والعدالة في العلاقات الدولية وإنهاء الحرب الإرهابية على سورية التي تمولها وتقودها بعض الأنظمة في المنطقة بتعليمات مباشرة من البيت الابيض.

وحذر المقداد من أن الدول الغربية تسعى الى خلق آلية جديدة في إطار منظمة حظر الاسلحة الكيميائية يتم عبرها تجاوز مجلس الامن المعني بالحفاظ على السلم والامن الدوليين فهي تعمل على تسييس المنظمة والتلاعب بعملها من أجل تبرير شن العدوان على سورية، مشدداً في الوقت ذاته على أن سورية لا تمتلك أي أسلحة كيميائية ولم تستخدمها إطلاقا.

من جانب آخر، رأى المقداد أن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني سيؤدي إلى خلل عميق في إطار العلاقات الدولية لا يمكن تسويته فهي تجاوزت الأمم المتحدة ودورها وتجاهلت منطق التوافق في العلاقات الدولية وشجعت سياسات الغدر والعدوان، مؤكداً وقوف سورية إلى جانب ايران في كل ما تواجهه من تحديات.

وفي تصريح مماثل أوضح جابري أنصاري أن زيارة المقداد الى طهران جاءت في إطار الاجتماعات الدورية للجنة السياسية المشتركة وجرى خلال اجتماع اليوم طرح الكثير من القضايا ومنها التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية.

وبين جابري أنصاري أن اجتماع اليوم شكل فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن التطورات المتعلقة بلجنة مناقشة الدستور الحالي التي تم إقرارها خلال مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي، لافتاً إلى أن إيران وسورية وقفتا معا في وجه الإرهاب ومستمرتان في التنسيق والتشاور مع بعضهما.

وشدد جابري انصاري على أنه لا يحق لأحد أو أي دولة أن تتدخل بالشأن السوري أو تقرر نيابة عن الشعب السوري فهو من يقرر مستقبله بنفسه عن طريق الحوار، مشيراً إلى أن ما تقوم به البلدان الضامنة والأمم المتحدة هو تسهيل لهذا الأمر.

المصدر: إسنا

, , , ,

ايران تعلن موقفها من عمليات تركيا العسكرية لدى جيرانها؟

اكد كبير المتحدثين باسم القوات المسلحة الايرانية” العميد ابوالفضل شكارجي”، ان السياسة القاطعة للجمهورية الاسلامية الايرانية قائمة على احترام السيادة ووحدة اراضي الدول.

جاء ذلك ردا علي تصريحات احد القادة العسكريين في تركيا الذي ادعى بان “ايران تدعم الاجراء العسكري” لهذا البلد ضد حزب العمال الكردستاني الارهابي في شمال العراق.

و وصف القائد العسكري الايراني هذه التصريحات بانها غير دقيقة؛ مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، ورغم دعمها لأي اجراء مناوئ للارهاب، لكنها تصف العمل العسكري داخل حدود بلد آخر بذريعة مكافحة الارهاب ومن دون الحصول على اذن من الحكومة الشرعية والقانونية لذلك البلد، بانه اجراء غير قانوني.

واكد العميد شكارجي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت ضحية للارهاب على مدي العقود الاربعة الماضية، لكنها لن تدعم اي اجراء، من شأنه ان يمسّ سيادة بلد ما، لمواجهة الجماعات الارهابية.

المصدر: الکوثر

, , , ,

بوتين: توجد نتائج ملموسة لتعاوننا مع إيران في تسوية الأزمة السورية

وقال بوتين خلال لقائه نظيره الإيراني حسن روحاني، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في الصين: “نتعاون بنجاح في حل الأزمة السورية​​​. ولدينا هنا ما نتحدث عنه، لأن هناك نتائج ملموسة” في هذا الشأن.

وتابع: “أنا أرحب بهذه الفرصة للعمل معكم على هامش اللقاء الدولي في إطار منظمة شنغهاي للتعاون”.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني أن نتائج التفاعل مع روسيا بشأن ضمان أمن المنطقة أصبح ملموسا، وقال: “بالنسبة لتفاعلنا في المسائل المتعلقة بضمان الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، فالنتائج تبدو أقوى كل يوم”.

وأشار روحاني إلى أن نظيره الروسي يوافقه الرأي بهذا الشأن، قائلا: “التعاون بين طهران وموسكو في ميدان المعركة في الحرب ضد الإرهاب ومختلف الجماعات المتطرفة والراديكالية أثبت أنه ناجح لغاية كبيرة”.

المصدر: إيسنا

, , , ,

جهانغيري:ايران ستكون بجانب سوريا في مرحلة إعادة إعمارها

قال النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية متمثلة بشعبها وقيادتها ستقف الى جانب سوريا في مرحلة اعادة الاعمار كما وقت الى جانبها في مرحلة مكافحة المجموعات الارهابية.

وأفادت وکالة مهر للأنباء أن جهانغيري هنأ خلال لقائه وزير الاقتصاد والتجارة السوري محمد سامر الخليل في طهران اليوم الثلاثاء، الانتصارات التي حققتها سوريا في مواجهة المجموعات الارهابية كداعش وغيرها، معتبرا ان هذه الانتصارات لا تفيد شعوب المنطقة وحدها بل تفيد الشعوب الاوروبية ايضا والتي تواجه مشكلة الارهاب هذه الايام وينبغي لها الاشادة بكفاح الشعب السوري ضد الارهاب.

وفي على صعيد آخر اشار الى القرارات الاخيرة للرئيس الاميركي كنقل سفارة بلاده الى القدس الشريف والانسحاب من الاتفاق النووي ومن بعض الاتفاقات الاخرى وانتهاك القوانين الدولية، موضحا ان هذه القرارات ستعود في النهاية بنتائجها السلبية على اميركا نفسها.

كما اشار جهانغيري الى العلاقات بين ايران وسوريا، مؤكدا على ضرورة الارتقاء بالعلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين بالتوازي مع العلاقات السياسية، مبينا ان القطاع الخاص في ايران يتمتع بقدرات رفيعة ، مؤكدا استعداد الشركات الايرانية في المشاركة باعمار سوريا على جميع الصعد وهو ما يتطلب ازالة العقبات المصرفية بين البلدين.

واعرب عن استعداد طهران للتوقيع على اتفاقية ثلاثية بين ايران وسوريا والعراق في مجال التعاون الاقتصادي، موضحا انه تباحث مع رئيس الوزراء العراقي حول هذا الموضوع، لافتا الى ان بغداد ابدت استعدادها حيث ان التعاون الثلاثي يشكل خطوة مؤثرة لتوطيد العلاقات التجارية بينهما.

واكد على ضرورة الانسحاب السريع للقوات الاجنبية المنتشرة في سوريا، مشددا على انه لا يحق لاي بلد التواجد على اراضيها دون موافقة حكومتها.

المصدر: وکالة مهر للأنباء

, , , ,

مفاعيل الوجود الايراني بسوريا

ما اهمية الوجود الايراني في سوريا ونتائجه حتى الان؟.. اي دور لعبه في افشال المخططات الاسرائيلية في سوريا؟..  كيف تمكنت طهران ودمشق من افشال ضرب محور المقاومة؟.. وما مستقبل الوجود الايراني في سوريا في ضوء مواقف الرئيس الاسد؟

المواقف التي اطلقها الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلته مع قناة العالم، ولاسيما في مسألة العلاقة مع ايران وحضورها في سوريا، ودورها المساعد في محاربة الارهاب، واستقرار سوريا وتقويتها ضد اعدائها وافشال المخطط الاسرائيلي الاميركي السعودي في ضرب محور المقاومة.

وانطلاقاً مع مواقف الرئيس الاسد في مقابلته مع “العالم” هناك تركيز على العلاقة الاستراتيجية مع ايران وقوله انها لا تخضع للتسوية، اكد السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي، ان العلاقة الاستراتيجية الايرانية السورية واضحة ولا تخضع للمساومة، ليست فقط بعد الحرب العدوانية المركبة الخطرة على سوريا، بل مضت عقود على هذه علاقة وتوثقت وتعمقت واعطت نتائج وثمار وترجمات للأخوة الكبيرة بين سوريا وايران، منذ الحرب المفروضة على ايران من عام 80 الى  88 وما تلاها من تعاون وترجمة لهذا التعاون تجلى في التكامل في الموقف تجاه الاطماع والعدوان الاسرائيلي المفتوح، وتجاه التحالفات الدولية والتغطية للعدوان الاسرائيلي الذي يستهدف فلسطين ويستهدف سيادة دول المنطقة كلها بغطاء دولي، واخرها العدوان على سوريا بهذه الشراسة والاستخدام المروع للمال السياسي للاعلام في قلب الحقائق وللاستخبارات التي جندت لتوظيف اكاذيب كثيرة.

وقال علي: ان كل هذه الامور استدعى التلاقي والتعاون بين القيادات في سوريا وايران وفي المقاومة في لبنان وكل القوى التي ترى في صمود سوريا وصمود هذا المحور ضمانة لكل معاني السيادة والقضية الفلسطينية.

ولفت بان هذا الدفاع قد اعطى ثماره وخاصة بعد مسلسل ما سمي بالربيع العربي الذي تكشف انه ليس فقط ليس ربيعاً، بل هو كان دماراً لدول المنطقة واستهداف لتصفية القضية الفلسطينية، لذلك فان هذا التعاون الذي عبر عنه الرئيس الاسد مع قناة “العالم” هو ترجمة يعرفه كل من الذين رصدوا وراقبوا انتصارات الجيش السوري وتحالفه مع القوى الحليفة والصديقة وفي مقدمتها الجمهورية الاسلامية في ايران.

الصمدر: العالم

, , ,

ايران، والمريض الذي لايشرب الدواء!

مروان الغریب

يمكن ان يشفى المريض بتناوله للدواء , ولكن المشكل هو في المريض الذي يأبى تناول الدواء وربما لايقر بمرضه ! وهذا المثل ينطبق على المعادين للجمهورية الاسلامية.

خلال 40 عاما ومنذ قيام الثورة الاسلامية في ايران والى اليوم, لم يعاني بلد من عداء دولي وتسقيط مستمر والى هذا اليوم كما عانت الجمهورية ! وفي المقابل لم تقدم الجمهورية مقابل ذلك الا الدفاع عن النفس والصفح عن من اساء اليها, بل مدت يد العون ولاتزال أملا بأن هناك من الحائرين من قد يرعوي و يصحو من غفلته.

في بداية الثورة عام 1979 كانت هدية الثورة لفلسطين هي السفارة الاسرائيلية في طهران , فبعد طرد سفير الشر منها تحولت السفارة مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية واعلن الامام تشكيل لواء القدس الذي سيحمل رايات النصر في فلسطين في يوم سيأتي, ولكن ماذا كان موقف كثير من الفلسطينيين والعرب المغرر بهم آنذاك ؟ الموقف للاسف كان تحفظيا بل اغلب الاحيان كان معاديا للثورة بسبب العقدة المذهبية , الثورة تقدم الدعم والخير لتحصد العداء والبغض مقابله , فالمريض لايقبل بالدواء ويصر على عناده..

في حرب القادسية المشؤومة التي استمرت 8 سنوات عجاف والثورة الاسلامية لم تزل في مهدها ,كان مسمى تلك الحرب صد ريح الشرق الصفراء كما زعموا ,ونصب الطاغية وحلفاؤه انفسهم حراسا للبوابة الشرقية لصد ريح الشرق الصفراء تلك كما افكوا وتركوا بوابة فلسطين على مصراعيها للدولة اللقيطة , وفاقت خسائر تلك الحرب الملايين من الضحايا ومخلفات اجتماعية واقتصادية لاتزال الى اليوم , فيها اجتمعت دول الشرق والغرب على تلك الحرب لتخرج منها الجمهورية اقوى واصلب , بل تمحي ذلك العداء المستمر وتقابله بالصفح والغفران و تقديم الخير لمن اساء اليها , والمريض لايزال يعاني ويأبى الشفاء من عقدته!

في الغزو الامريكي وتحالفه العدواني على العراق عام 2003 كانت الطائرات الامريكية تقصف العراق وهي تطير وتتزود بالوقود من مطارات الخليج والسعودية ,والمرضى كانوا يتهمون ايران بما يجري؟ ياللعجب كيف تعمى البصيرة قبل البصر عند المرضى والمشككين. ومن طرائف الاقدار ان طاغية العراق لم يجد عونا في ضيقه انذاك سوى ايران التي حاربها بغرور الطاووس الاهوج , فأرسل لها متوسلا ماتبقى من طائرات الميراج الفرنسية لتلجأ في ايران هربا من القصف الامريكي, فيا لحماقة الشعوب وحماقة قادتها, ولكن السيف كان قد سبق العذل ولات ساعة مندم , ولما تم احتلال العراق بانزال ربع مليون جندي امريكي في اراضيه, كان المرضى يقولون ان ايران تتدخل بالعراق وتتحكم به , يا للعجب وماذا عن الربع مليون جندي امريكي المدعوم من دول الخليج والسعودية ؟ المرضى لايجيبون فهم في غيهم سادرون !

عند قيام العصابات الوهابية الهمجية بتدمير العراق وسوريا واعلان قيام دولة الخرافة المزعومة , تلك الدولة التي تصر ولازالت السعودية على تسميتها بالدولة الاسلامية , كان المرضى يقولون ان ما يجري هو تحكم ايراني في سوريا والعراق وهذه العصابات هي تنظيمات شيعية تنتحل اسم الدين لتشويهه؟ فيالسفاهة العقول ولوثاتها.

وبينما كانت كتائب المقاومة السلامية بفضل الفتوى المباركة والدعم الايراني تقاتل هذه العصابات الهمجية التي تحتل ثلث العراق , كان المرضى والمغفلون يهتفون في بغداد ( ايران برة برة بغداد تبقى حرة ) , ياللعجب كيف ستكون بغداد حرة وثلث العراق بيد عصابات عبد الوهاب؟ ولكن للمرضى نوباتهم ولوثاتهم .

ولما قامت كتائب المقاومة الاسلامية المدعومة من ايران بكسر دولة الخرافة , لم يجد المرضى تهربا من عار الهزيمة الا التنازل عن مواقفهم والتظاهر بالعلمانية والمدنية وتبعهم باقي المغفلون .

و كذلك الامر عند سقوط مدينة حلب السورية بايدي العصابات الوهابية, عندها اتخذت الجمهورية عهدا على تحرير المدينة من بطش عصابات التكفير ولو كلف ذلك الاف الشهداء ,وتحقق النصر بفضل كتائب المقاومة وموقف الجمهورية , ولم يجد المرضى سوى السكوت والانبهار بما لم يتوقعوه, فقد كانوا يظنون ان دولة الخرافة ستمتد الى حدود الصين وستسقط روما ! ولا عجب لتلك الظنون فللمرضى ايامهم في لوثة الهلاوس والتخريف..

قائمة العداء تطول ولاتنتهي , فمن قتل الحجاج الايرانيين في الحرم الى التهديدات المستمرة, الى الاتهامات الباطلة الى الحرب الاعلامية بالتزييف والتشويه , ولكن الجمهورية في صبرها تتأنى وتنتظر ان تستفيق الجماهير لتناول الدواء لتشفى من عقدها , وتعرف ما ينفعها مما يضرها.

وفي حرب اليمن التي يشنها التحالف الامريكي السعودي الاماراتي وباقي الاذيال الطامعة , أخذت الجمهورية على عاتقها مد يد العون الانساني للشعب اليمني الفقيرلتتحمل كل اتهامات احلاف الشر في سبيل الخير , فيهب المرضى قائلين ان الحرب على اليمن انما صنعتها ايران , ياللعجب . من الذي يقصف الابرياء ويقتل المدنيين في اليمن؟ اليس هو التحالف المشؤوم ومن غيره, ولكن المرضى في لوثاتهم يعمهون..

الوقت يمضى والجماهير تستفيق شيئا فشيئا بعد خسائر في الارواح والمعدات وخرائب لاتعد ولاتحصى وتستبين الحقائق من الزيف ولكن للاسف بعد فوات اوان وخراب لايحصى ..

بعد 40 عاما بدأت رياح الوعي والتنوير تصل قلوب الملايين المعذبة في شرقنا الغافل , فياله من زمن طويل طحنت فيه اجيال وتحطمت مدن وتهجر فيه الملايين من اوطانهم ومدنهم , ولو شرب المريض الدواء في وقته لما خسر كل هذه السنين ولما فقد الملايين لينتهي في ذهول خراب مدنه وغربة منافيه .

حالة المريض هذه وعناده العجيب وعداءه لمن يقدم له الخير لم توجد في تاريخ الامم الا في شرقنا المتعب , ولا عجب ان يذكرها الدين ونبيه العظيم فيقول لامته عليه الصلاة والسلام وعلى آله :

(إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه, فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملئوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج )!

رايات الشرق يا مرضى ليست برايات صفراء مجوسية كما زعم طغاتكم ومثبوريكم , انها رايات الخير , لم تقبلوها وهي تحمل البشر لكم بالحياة والحرية , رايات خير كانت ستجعل من مدنكم وقراكم تعيش في كرامة وحرية ولكنكم ارتبتم وعاندتم وقاومتم وحاربتم وشوهتم وزيفتم وحسدتم وبغضتم فأصاب بلادكم القحط والحرب والتشريد والضياع , رايات الشرق هذه هي رايات الخير ولكنكم في عقدكم تشككون وفي دينكم تأولون.

اليوم لم يبق الكثير , فقد فاتت 40 عاما ملطخة بالدماء وبرماد خراب المدن, رايات الخير تصنع النووي اليوم وتطلق الاقمار الصناعية وتكتفي باراضيها الزراعية وغلاتها رغما عن الحصار التي تعاني منه, وانتم لازلتم تستوردون دشاديشكم ونقاب نساءكم من بلاد الصين , بترولكم يذهب جزية لمستعمريكم يحلبون ريعكم كما يحلبون ابقارهم, وشعوبكم تستجدي الصندوق الدولي لقروض مضاعفة في سبيل لقمة عيش , هذه هي الحقيقة المرة ,فمالكم تعاندون ولاتشربون الدواء وتبقون في امراضكم تخرفون!

رايات الشرق من بلاد الثلج فاز من أتاها ولو حبوا كما يقول النبي الخاتم ص, اصحابها سألوا الخير ولكنكم اعطيتم الشر , فماذا تنتظرون؟

في النهاية الحتمية رايات الخير ستقدمون لهم الخير ولكن بعد فوات الاوان , فماذا ستفعل رايات الخير , حتما انهم ( فلا يقبلونه) فقد فات الاوان وطال الانتظار ومل حتى الصبر من انتظار وعيكم البطئ ,

اشربوا الدواء قبل فوات الاوان واستفيقوا من لوثة المرض , استحضروا انفسكم واستعدوا ليوم سيأتي, فلم يبق الا القليل, وفاز منكم من سيأتي الرايات ولو حبوا على الثلج.

المصدر: وکالة أنباء براثا