, ,

ظريف: الكيان الصهيوني ينتهك القوانين الدولية

وصف وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مغامرات الكيان الصهيوني بانها خطيرة، مؤكدا بان هذا الكيان ينتهك الاجواء اللبنانية والسورية وكذلك القوانين الدولية.

وفي حوار اجرته معه صحيفة ‘زود دويتشة سايتونغ’ سينشر نصه اليوم الخميس، قال ظريف: إن وجود إيران في سوريا ياتي بناء علي دعوة من الحكومة السورية بينما تنتهك اسرائيل المجال الجوي اللبناني والسوري بالإضافة إلي القانون الدولي.
واضاف ظريف في تصريحه للصحيفة والذي اوردت ‘رويترز’ جزءا منه: هناك نزعة للمغامرة من جانب إسرائيل ونزعة المغامرة تكون دائما خطيرة.
وفي الرد علي سؤال عما إذا كان يري بوادر مواجهة عسكرية بين إيران والكيان الصهيوني أجاب ظريف: كلا، لكننا لا يمكننا استبعاد هكذا احتمال.

المصدر : ارنا

, ,

طهران: لا قوات وقواعد عسكرية لنا في سوريا

طهران: لا قوات وقواعد عسكرية لنا في سوريا

وقال قاسمي، في مؤتمره الصحفي الاسبوعي رداً على سؤال حول مزاعم بثتها وسائل اعلام اوروبية بوقوع اشتباك بين القوات الايرانية والروسية في قرية سورية، ان اختلاق مثل هذه الشائعات يأتي بسبب الامتعاض ازاء مسار استانا.

وأضاف: إنه لم ترد أية معلومات حول صحة مثل هذه الأخبار وإننا أكدنا مرات عديدة على عدم وجود قوات وقواعد عسكرية ايرانية في سوريا بل هناك قوات استشارية.

وتابع: إنّ هناك من خطط، خلال هذه الأعوام، لايقاف مسار استانا حيث شعر هؤلاء بالهواجس من العلاقات المتنامية بين ايران وروسيا وحاولوا الايحاء للرأي العام في ايران والمنطقة من خلال رسم تصورات سلبية عبر هذا النوع من فبركة الاخبار ونشرها.

وأكد على ضرورة عدم الاكتراث بمثل هذه الاخبار وعدم التعامل معها بجد.

المصدر: العالم

, ,

رجال أعمال سوريون وإيرانيون يبحثون آليات التعاون وإقامة مشاريع مشتركة

تركز لقاء رجال الأعمال السوري الإيراني الذي شارك فيه عشرات رجال الأعمال من الجانبين في فندق داماروز بدمشق حول آليات وسبل إقامة مشاريع مشتركة بين الجانبين والمساهمة في عملية إعادة الإعمار في سورية.

السفير الإيراني في دمشق جواد ترك آبادي خلال الافتتاح أشار إلى وجود عدة مذكرات تفاهم في مجالات تعاون تتم دراستها من قبل الجهات المعنية في البلدين من أجل توقيعها وإيجاد السند القانوني للعمل المشترك بين البلدين لافتا إلى سعي الشركات الإيرانية لتأسيس مشاريع للصناعات الثقيلة في سورية واستعداد بلاده لتقديم خبرتها في إعادة تنظيم المناطق العشوائية التي تعرضت للتخريب.

مدير هيئة الاستثمار السورية مدين دياب عرض للفرص الاستثمارية المتاحة في سورية والتسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية للمستثمرين وأشار إلى العمل على إعداد قانون للاستثمار عصري ويلبي الطموح.

بينما لفتت معاون وزير الاقتصاد لشؤون التنمية الاقتصادية والعلاقات الاقتصادية الدولية رانيا أحمد إلى أهمية الوصول إلى مرحلة تدفق السلع بين البلدين دون قيد أو شروط مشيرة إلى وصول عدد السلع المستثناة من الرسوم الجمركية إلى 88 سلعة لكل بلد.

وأشار تامر ياغي مدير مؤسسة الباشق التي نظمت اللقاء بالتعاون مع شركة “بارس رستاك” الإيرانية إلى عزم المؤسسة تنفيذ ثلاثة لقاءات وورشات عمل بين الجانبين السوري والإيراني في محاولة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتشبيك بين رجال الأعمال ومحاولة عرض الصعوبات وإيجاد الحلول المناسبة لها.

المشاركون من القطاع الخاص والشركات الإيرانية العاملون في مجالات البناء والإكساء والخدمات الفنية والهندسية والنفط والغاز والطاقة والمواد الكيميائية والمعادن والآليات الثقيلة عرضوا في مداخلاتهم ضرورة إيجاد الية تنفيذية لنقل الأموال بين البلدين وتقديم التسهيلات اللازمة أمام الشركات وتوفير طرق بديلة لنقل البضاعة وإقامة المعارض التسويقية المشتركة بين البلدين.

أحمد سليمان

المصدر: سانا

, ,

وزير خارجية إيران: سنبقى في سوريا طالما أردات دمشق ذلك

وزير خارجية إيران: سنبقى في سوريا طالما أردات دمشق ذلك

قال جواد ظريف، وزير خارجية إيران، اليوم، إن إيران ستبقى في سوريا، طالما أردات السلطة السورية في دمشق ذلك.
وأكد وزير الخارجية الإيراني إن بلاده في سوريا من أجل هدف واحد وهو: “مكافحة التكفيريين والإرهابيين”، موردا: “ستبقى إيران طالما تريد الحكومة السورية ذلك. انظروا فقط إلى إوضاع إدلب حيث تسيطر عليها جبهة النصرة”.
ونوه ظريف بأنه يجب أن يعود اللاجئين السوريين إلى بلادهم، كما ينبغي البحث عن آلية للأكراد ليعيشوا بأمان هنالك.وأضاف: “نحن بحاجة إلى اتفاق بين سوريا وتركيا، فنحن وروسيا على استعداد لدعم هذه الوتيرة، مؤكدا أن الشعب السوري هو الذي ينبغي أن يقرر مستقبل بلاده السياسي”.
, ,

ظريف وباسيل: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وتسهيل عودة المهجرين

جدد وزيرا الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف واللبناني جبران باسيل التأكيد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وتسهيل عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.

وشدد ظريف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني جبران باسيل في بيروت اليوم على أن أي حل سياسي للأزمة في سورية يجب أن يتضمن احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها وخروج كل القوات الأجنبية التي دخلت دون إذن من الحكومة السورية مؤكدا استمرار بلاده بتقديم الدعم لإيجاد حل يقرره السوريون بأنفسهم بعيدا عن أي تدخلات خارجية .

وقال ظريف: “نحن كأطراف خارجية ينبغي أن نقوم بدور المسهل والمعبد للطريق الذي يساعد السوريين على أن يصلوا للحلول المرتجاة بأنفسهم” ودعا ظريف إلى تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم بعد أن هيأت الحكومة السورية الظروف الملائمة لذلك.

وبخصوص مؤتمر وارسو الذى تخطط الولايات المتحدة لعقده ثمن ظريف عاليا الموقف اللبناني الرافض للمشاركة في المؤتمر وقال إن “مشكلة المنطقة هي الخطر والتهديد الذي يمثله الكيان الصهيوني ويجب ألا نسمح للآخرين بأن يجعلوه في غياهب النسيان لصالح بدعة جديدة يريدون من خلالها أن يروجوا لأخطار وتهديدات وهمية وواهية”.

وبين ظريف أن إيران كانت وستبقى مع الشعب اللبناني ومستعدة  للتعاون مع لبنان في جميع المجالات لما فيه مصلحة البلدين والمنطقة مشيرا إلى أنه ليس هناك من قانون دولي يحظر على إيران ولبنان أو أي بلدين التعاون مع بعضهما البعض.

من جهته جدد وزير الخارجية اللبناني التأكيد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والقضاء على الإرهاب نهائيا في أراضيها داعيا إلى تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.

وقال باسيل إن “سورية اليوم آمنة بمعظمها كما أن المهجرين السوريين يريدون العودة إلى بلادهم ما يتطلب العمل لمساعدتهم على ذلك” وبين باسيل أن لبنان لن يشارك في مؤتمر وارسو لأنه يخدم أجندات “إسرائيل” محذرا من محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

ولفت باسيل إلى استعداد لبنان للتعاون مع إيران في مختلف المجالات لما فيه مصلحة البلدين.

المصدر: سانا

, ,

ظريف: جون كيري قال لي مرة هل انكم تنفقون الاموال في سوريا؟!

ظریف

 خاطب وزير الخارجية محمد جواد ظریف البعثات الدبلوماسية الاجنبية خلال ندوة لدراسة سياسة ايران الخارجية على مدى 4 عقود بالقول، لقد شاهدتم (ملحمة الحضور) الاثنین فارسلوا تقاريركم الى عواصمكم وقولوا لهم اين يقف الشعب من الثورة الاسلامية واسطروا لهم بانه لايمكنكم عزلهم عن حكومتهم بالضغوط .

واكد ظريف خلال ملتقى ‘انجازات السیاسة الخارجیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیه طوال 40 عاما’ والذي انعقد الثلاثاء، بحضور وزراء خارجیة إیران بعد إنتصار الثورة الإسلامیة وعدد من السفراء ورؤساء بعثات الدول (الأجنبیة) المقیمین في طهران، اكد ظريف ان الشعب الذي يعد الدعامة الاساسية لاقتدار وامن ايران سيحبط ضغوط الاعداء وقال ان هذا الشعب عندما يشعر بان الخطر يهدد مصالحه القومية وامنه الوطني فانه ينزل الى الشارع غير مبال بالثلوج والامطار ويسطر ملحمة فريدة امام انظار العالم.

من جهة اخرى قال ظريف اننا لانريد ان نطرد جيراننا من هذه المنطقة لانه من غير الممكن اقصاء دول المنطقة منها.

واضاف ان الاميركيين يقولون لنا ماذا تفعلون في هذه المنطقة لكننا نرد عليهم بهذا التساؤل ، ماذا تفعلون انتم في هذه المنطقة، فهذه المنطقة هي منطقتنا فاين نذهب ؟ فنحن لا نُقصى من هذه المنطقة.

واكد ظريف ان الكثير من اسباب نفوذنا في المنطقة يعود الى اخطاء الغرب وقال لو لم يخطئ الغرب ولم يدعم صدام ولو انهم لم يخطئوا ولم يخططوا للاطاحة بانظمة الحكم في دول المنطقة لما كان لدينا اليوم كل هذا النفوذ ومن هنا اقول لو انكم اخطاتم فاننا انتخابنا كان صحيحا ، فلماذا تلوموننا .

وافاد ظريف ان على اميركا تعديل اسلوبها بدلا من انفاق 7 تريليونات دولار وقال ان جون كيري قال لي مرة هل انكم تنفقون الاموال في سوريا فقلت له انك تتحدث معي عن المال في الوقت الذي يقوم حلفاؤكم حاليا بانفاق مئات اضعاف ما ننفقه ، فالمعضلة هي انكم انتخبتم الطرف الخاطئ وانكم اخطاتم في انتخاب المتعاونين وحلفاءكم .

واشار ظريف الى زيارته للعراق ولبنان مؤخرا وقال : لا اعتقد ان اي وزير خارجية بامكانه الادعاء بانه عندما يزور هذه الدول يحظى بكل هذه المحبة من قبل شعوبها فنحن نفتخر بمقاومتهم .

وتابع ظريف القول نحن لا نمن على شعوب العراق ولبنان وسوريا واضاف : نحن نفتخر بمقاومة شعوب العراق وسوريا ولبنان ونحن نفتخر بمقاومة الشعب الفلسطيني ، ونفتخر ايضا باننا نتعرض للضغون من اجل فلسطين ، لان من يتحالفون مع الكيان الصهيوني لامكان لهم في المنطقة وان من يسعون اليوم للبقاء في الحكم عبر تحالف هش مع نتنياهو انما يبنون عروشهم على الريح .

واكد ظریف ان ایران تستند الى قاعدتي ‘الاتكال على الداخل’ و’التوجه نحو الخارج’، فضلا عن اسس ‘العزة والحكمة والمصلحة’ في سیاساتها.

واشاد وزیر الخارجیة بروح الحماس والدفاع عن المصالح الوطنیة الذي جسده الشعب الایراني خلال مسیرات الذكرى الاربعین لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران (11 فبرایر 2019)؛ مؤكدا ان هذا الشعب سیسطر الملاحم الفریدة اینما یشعر بضرورة الدفاع عن مصالحه الوطنیة والذود عن امن البلاد.

وتابع ظریف قائلا : انني بصفتي احد المسؤولین، انحني اجلالا امام هذا الشعب المصصم على مواصلة نهجه رغم كافة الضغوط والمشاكل التي یمرّ بها الیوم.

واذ اكد ان الشعب یشكّل الركیزة الاساسیة لقوة واقتدار الحكومة في ایران؛ نوّه ظریف الى ان رعایة حقوق هذا الشعب لیست مسؤولیة اخلاقیة فحسب وانما تشكل ضرورة ماسّة على صعید الامن القومي في البلاد.

ولفت وزیر الخارجیة الى ان الثورة الاسلامیة لم تقم على قاعدة الدعم الاجنبي وعلیه فهي لن ترضخ للاملاءات الاجنبیة.

واضاف، ان الثورة تستند على الشعب الذي نظّم المسیرات (ضد النظام البهلوي) لیحقق ثورته المباركة تحت رعایة الامام الخمیني (رض)، وهو الیوم یجوب شوارع البلاد تخلیدا لذكرى هذه الثورة.

وتساءل ظریف، قائلا : بماذا استند بولتون (مستشار الامن القومی الامریكي) عندما صرح ‘نحن سنحتفل بحلول العام 2019 في ایران؟!’.

وشدد على ان الشعب الایراني یشكل الركیزة الاساسیة للثورة الاسلامیة وقاعدة للقوة والاقتدار، وطالما واصل دعمه وتواجده في الساحات، سیكون ذلك ضمانا للامن والاستقرار في ایران.

واشار ظریف الى ان حجم المؤامرات الاجنبیة التي تعرضت الیها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة طیلة العقود الاربعة الماضیة لم یسبق لها نظیر في اي دولة اخرى؛ مؤكدا ان من اضمر السوء وفرض الضغوط على الشعب الایراني طیلة هذه الفترة كان هو الخاسر الاكبر دون ان یحقق مآربه.

وتساءل وزیر الخارجیة، قائلا : لماذا لا یتفهم الغربیون بان تقدیراتهم كانت خاطئة وینبغي ان یكفوا عنها یوما ما؟!

المصدر: (إسنا) 

, ,

بيان المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية بمناسبة انتصار الثورة الإسلامية .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين.

من بين كل الشعوب الخاضعة للجور قلما يعقد شعب عزيمته وهمته للقيام بثورة، ومن بين الشعوب التي ثارت ونهضت قلما شوهد شعب استطاع أن يبلغ بمهمته طور النهاية والتمام ويحافظ علي مبادئ الثورة بعد تغييره أنظمة الحكم. بيد أن ثورة الشعب الإيراني العظيمة وهي أكبر الثورات في العصر الحديث وأكثرها شعبية، هي الثورة الوحيدة التي أمضت أربعين عاماً زاخرة بالمفاخر والأمجاد من دون خيانة لمبادئها، وصانت كرامتها وأصالة شعاراتها مقابل كل الوساوس والإغراءات التي بدت وكأنها عصية على المقاومة، ودخلت الآن في المرحلة الثانية من البناء الذاتي وبناء المجتمع وصناعة الحضارة. تحية من أعماق الفؤاد لهذا الشعب وللجيل الذي بدأ هذا المشوار وواصله وللجيل الذي دخل الآن عملية عالمية كبرى تتمثل بالأربعين عاماً الثانية من عمر الثورة.

يوم كان العالم مقسماً بين الشرق والغرب الماديين ولم يكن أحد يتصور وقوع نهضة دينية كبرى، نزلت الثورة الإسلامية الإيرانية إلى الساحة باقتدار وعظمة وحطمت الأطر التقليدية وأثبتت للعالم تهرؤ الكليشات، وطرحت الدين والدنيا إلى جانب بعضهما وأعلنت عن بداية عصر جديد. وكان من الطبيعي أن يبدي زعماء الضلال والجور ردود أفعالهم غير أن ردود الأفعال هذه كتب لها الإخفاق. كل ما قام به اليسار واليمين الحداثوي من التظاهر بسماع هذا الصوت الجديد والمختلف إلى السعي الواسع والمتنوع لإخماده، كلما اقتربا إلى أجلهما المحتوم أكثر فأكثر. والآن بعد مضي أربعين حفلاً سنوياً للثورة وأربعين من عشرات الفجر، زال أحد قطبي العداء المذكورين وراح الآخر يتخبط في مشكلات تنم عن قرب احتضاره! أما الثورة الإسلامية فلا تزال تواصل تقدمها إلى الأمام محافظةً على شعاراتها والالتزام بها.

يمكن افتراض عمر مفيد وتاريخ استهلاك لكل شيء إلا أن الشعارات العالمية لهذه الثورة الدينية استثناء لهذه القاعدة، فهي لن تبقى عديمة الفائدة وعديمة الاستخدام أبداً لأن فطرة الإنسان ممتزجة بها في جميع العصور. فالحرية والأخلاق والمعنوية والعدالة والاستقلال والعزة والعقلانية والأخوة لا تختص أي منها بأي جيل أو مجتمع دون غيره حتى تتألق وتزدهر في حقبة وتأفل في حقبة أخرى. لا يمكن أبداً تصور شعب يعرض عن هذه الآفاق المباركة. ومتى ما حصلت حالة إعراض أو تبرم كان السبب إعراض المسؤولين عن هذه القيم الدينية وليس الالتزام بها والسعي لتحقيقها وتطبيقها.

الثورة الإسلامية بوصفها ظاهرة حية وذات إرادة كانت دوماً مرنة ومستعدة لتصحيح أخطائها لكنها لا تتقبل إعادة النظر ولا الانفعال. إنها تبدي الحساسية الإيجابية حيال النقد وتعتبره نعمة من الله وتحذيراً لأصحاب الكلام من دون عمل، لكنها لا تبتعد إطلاقاً وبأية ذريعة عن قيمها الممتزجة والحمد لله بالإيمان الديني للناس. لم تمنى الثورة الإسلامية بعد بنائها للنظام بالركود والخمول والانطفاء ولن تمنى، ولا ترى تضاداً أو عدم انسجام بين الغليان الثوري والنظام السياسي والاجتماعي، بل تبقى تدافع إلى الأبد عن نظرية النظام الثوري.

ليست الجمهورية الإسلامية متحجرة وعديمة الإحساس والإدراك مقابل الظواهر والظروف المتجددة، لكنها ملتزمة أشد الالتزام بأصولها ومبادئها، وتتحسس بشدة لحدودها الفاصلة بينها وبين منافسيها وأعدائها. ليست عديمة الاكتراث إطلاقاً لخطوطها الأصلية، ومن المهم بالنسبة لها لماذا تبقى وكيف تبقى. ولا شك في أن البون بين ما ينبغي وما هو واقع عذب ويعذب الضمائر المبدئية الحرة دوماً، بيد أن هذا البون ممكن الردم والطي وقد تم طيه في بعض الحالات طوال الأعوام الأربعين الماضية، ولا شك أنه سيطوي ويردم باقتدار أكبر بفضل تواجد ومشاركة الجيل المؤمن المتدين العالم المتحفز.

الثورة الإسلامية للشعب الإيراني مقتدرة لكنها عطوفة ومتسامحة بل حتى مظلومة. ولم ترتكب ممارسات متطرفة وانحرافية سببت العار لكثير من النهضات والحركات. ولم تطلق الرصاصة الأولى في أية معركة حتى مع أمريكا وصدام، وعملت في كل الحالات على الدفاع عن نفسها بعد هجوم العدو عليها، وبالطبع فقد سددت الضربات في ردودها بقوة. لم تكن هذه الثورة منذ بداياتها وإلى اليوم عديمة الرحمة ولا سفاكة ولم تكن في الوقت ذاته منفعلة ولا مترددة. وقفت بصراحة وشجاعة مقابل العتاة والمتعسفين ودافعت عن المظلومين والمستضعفين. هذه المروءة والفتوة الثورية وهذا الصدق والصراحة والاقتدار وهذه المديات من الفعل العالمي والإقليمي إلى جوار مظلومي العالم لهو مبعث شموخ وفخر لإيران والإيرانيين، وسيبقى كذلك إلى الأبد.

والآن ونحن في مطلع فصل جديد من حياة الجمهورية الإسلامية أرغب أن أتحدث مع الشباب الأعزاء الجيل الفاعل في ساحة العمل من أجل أن يبدأ جانباً آخر من الجهاد الكبير لبناء إيران الإسلامية الكبرى. كلامي الأول حول الماضي.

أعزائي، لا يمكن معرفة المجهول إلا عن طريق التجربة أو الإصغاء لتجارب الآخرين. الكثير مما شهدناه وجربناه لم يجربه جيلكم بعد ولم يشهده. لقد شهدنا وسوف تشهدون. عقود المستقبل هي عقودكم وأنتم من يجب أن تحموا ثورتكم بخبراتكم وتحفزكم وتقربوها أكثر ما يمكن من مبدئها الكبير ألا وهو إيجاد حضارة إسلامية حديثة والاستعداد لبزوغ شمس الولاية العظمى (أرواحنا فداه). من أجل قطع خطوات راسخة في المستقبل ينبغي معرفة الماضي بشكل صحيح واستلهام الدروس والعبر من التجارب. وإذا حصلت غفلة عن هذه الاستراتيجية فستحل الأكاذيب محل الحقيقة، وسيتعرض المستقبل لتهديدات مجهولة. يعمل أعداء الثورة بدوافع قوية على تحريف الماضي وحتى الحاضر ونشر الأكاذيب، ويستخدمون لأجل ذلك الأموال وكل الأدوات والوسائل. وقطاع طريق الفكر والعقيدة والوعي كثار ولا يمكن سماع الحقيقة من العدو وجنوده.

لقد انطلقت الثورة الإسلامية والنظام المنبثق منها من نقطة الصفر. أولاً كان كل شيء ضدنا سواء نظام الطاغوت الفاسد الذي كان بالإضافة إلي تبعيته وفساده واستبداده وانقلابيته أول نظام ملكي في إيران يتولى الحكم في إيران على يد الأجانب وليس بقوة سيوفه، أو الحكومة الأمريكية وبعض الحكومات الغربية الأخرى، أو الوضع الداخلي الشديد الاضطراب وحالات التخلف المخجلة في مجالات العلم والتقنية والسياسة والمعنوية وكل الفضائل الأخرى.

ثانياً لم يكن أمامنا أية تجربة سابقة وطريق تم سلوكه، ومن البديهي أن الانتفاضات الماركسية وأمثالها لا يمكنها أن تعد نموذجاً لثورة نبعت من صميم الإيمان والمعرفة الإسلامية. لقد بدأ الثوار الإسلاميون مشروعهم من دون نماذج وتجارب، ولم تتأت التركيبة بين الجمهورية والإسلام وأدوات تشكيلها وتقدمها إلا بالهداية الإلهية وبفضل القلب النير والأفكار الكبيرة للإمام الخميني. وقد كان هذا أول تألق للثورة.

وعندها بدلت ثورة الشعب الإيراني عالم القطبين آنذاك إلى عالم ثلاثي الأقطاب، ثم بسقوط الاتحاد السوفيتي وأقماره وغيابهم وظهور أقطاب قوة جديدة أضحي التقابل الثنائي الجديد بين الإسلام والاستكبار الظاهرة البارزة في العالم المعاصر ومحط اهتمام شعوب العالم. فقد تسمرت عليه من ناحية الأنظار الآملة للشعوب الرازحة تحت نير الجور والتيارات المطالبة بالتحرر في العالم وبعض الحكومات التائقة للاستقلال، ومن ناحية أخرى تسمرت عليه الأنظار الحاقدة والسيئة الطوية للأنظمة التعسفية والعتاة المبتزين في العالم. وهكذا تغير مسار العالم وأيقظ زلزال الثورة الفراعنة النائمين بارتياح على أسرّتهم، فانطلقت حالات العداء بكل قوة ولو لا قوة الإيمان العظيمة ودوافع هذا الشعب والقيادة السماوية المؤيدة للإمام الخميني العظيم لما أمكن المقاومة حيال كل هذه الأمواج من الخصومة والشقاوة والمؤامرات والخبث.

على الرغم من كل هذه المشكلات الاستنزافية قطعت الجمهورية الإسلامية يوماً بعد يوم خطوات أوسع وأرسخ نحو الأمام. وقد كانت هذه الأعوام الأربعون حافلة بكثير من حالات الجهاد الكبير والمفاخر المتألقة والتقدم المذهل في إيران الإسلامية. ويمكن استكناه عظمة التقدم الذي حققه الشعب الإيراني في هذه الأعوام الأربعين بصورة صحيحة عندما تقارن هذه الحقبة بالأحقاب المشابهة لها في ثورات كبرى من قبيل الثورة الفرنسية وثورة أكتوبر السوفيتية وثورة الهند. لقد أوصلت الإدارة الجهادية المستلهمة من الإيمان الإسلامي والإيمان بمبدأ «نحن قادرون» الذي علمه الإمام الخميني الجليل لنا جميعاً، أوصلت إيران إلى العزة والتقدم على جميع الأصعدة.

لقد أنهت الثورة إنحطاطاً تاريخياً طويل الأمد وبدأت البلاد التي تعرضت خلال العهدين البهلوي والقاجاري لأشد درجات الهوان والتخلف بدأت تسير في طريق التقدم السريع، وفي الخطوة الأولى بدلت الثورة النظام الملكي الاستبدادي المخزي إلى حكم شعبي وسيادة شعبية، وأدخلت عنصر الإرادة الوطنية الذي يمثل روح التقدم الشامل والحقيقي إلى مركز إدارة البلاد، ثم جعلت الشباب اللاعبين الأصليين في الأحداث وأخذت بأيديهم إلى وسط الساحة، ونقلت روح وعقيدة «نحن قادرون» إلى الجميع، وبفضل الحظر الذي فرضه الأعداء علمت الجميع الاعتماد على القدرات الداخلية، فكان هذا مصدر خيرات وبركات كبيرة:

أولاً: ضمنت استقرار البلاد وأمنها ووحدة أراضيها وصيانة حدودها التي تعرضت لتهديدات جادة من قبل الأعداء، وخلقت معجزة الانتصار في حرب الأعوام الثمانية وهزيمة النظام البعث وحماته الأمريكان والأوربيين والشرقيين.

ثانياً: أضحت الداينمو المحرك للبلاد في ميادين العلم والتقانة وتوفير البني التحتية الحيوية والاقتصادية والعمرانية التي راحت ثمارها اليانعة تزداد وتتضاعف يوماً بعد آخر. وقد كانت آلاف الشركات العلمية المحور، وآلاف المشاريع الخاصة بالبنى التحتية والضرورية للبلاد في مجالات العمران والنقل والمواصلات والصناعة والطاقة والمعادن والصحة والزراعة والمياه وغير ذلك، وملايين التخريجين الجامعيين أو الدارسين الحاليين، وآلاف الوحدات الجامعية في شتى أرجاء البلاد، وعشرات المشاريع الكبيرة من قبيل دورة الوقود النووي، والخلايا الجذعية، وتقنيات النانو، وتقنيات الأحياء، وغير ذلك، وبرتب أولي على مستوى العالم كله، وازدياد الصادرات غير النفطية إلى ستين ضعفاً، وزيادة الوحدات الصناعية إلى ما يقارب العشرة أضعاف، وارتفاع درجة جودة الصناعات إلى عشرات الأضعاف، وتبديل الصناعات التجميعية إلى تقنيات محلية، والتميز المحسوس في الحقول الهندسية المتنوعة بما في ذلك الصناعات الدفاعية، والتألق في الفروع الطبية المهمة والحساسة واكتساب موقع مرجعي فيها، وعشرات النماذج الأخرى من التقدم، كانت كلها حصيلة تلك الروح وتلك المشاركة وذلك الشعور الجمعي الذي حققته الثورة للبلاد. لقد كان إيران قبل الثورة في درجة الصفر من حيث إنتاج العلم والتقانة، ولم يكن لها في الصناعة من ميزة سوي التجميع والمونتاج وفي العلوم سوى الترجمة.

ثالثاً: ارتفعت بالمشاركة الشعبية في القضايا السياسية من قبيل الانتخابات ومواجهة الفتن الداخلية والتواجد في الساحات الوطنية ومقارعة الاستكبار إلى الذروة، وزادت بنحو ملحوظ من النشاط في الشؤون الاجتماعية من قبيل المساعدات والنشاطات الخيرية التي كانت قد انطلقت منذ ما قبل الثورة. وبعد الثورة صار الناس يشاركون بشوق فيما يشبه السباق لتقديم الخدمات في الأحداث الطبيعية والنواقص الاجتماعية.

رابعاً: رفعت الثورة مستوي الرؤية السياسية لأبناء الشعب ونظرتهم للقضايا الدولية بنحو مذهل. وأخرجت عمليات التحليل السياسي وفهم القضايا الدولية في موضوعات من قبيل جرائم الغرب وخصوصاً أمريكا وقضية فلسطين والظلم التاريخي الذي حل بهذا الشعب وقضية إثارة القوي التعسفية للحروب وممارساتها الرذيلة وتدخلاتها في شؤون الشعوب وما إلى ذلك، أخرجتها من حصرية شريحة محدودة ومعزولة اسمها المستنيرون، فانتشرت مثل هذه الاستنارة بين عموم الشعب وفي كل البلاد وعلى كل مستويات الحياة، وأضحت مثل هذه القضايا واضحة ممكنة الفهم حتى من قبل الأحداث واليافعين.

خامساً: رجحت كفة العدالة في توزيع خيرات البلاد العامة. ينبغي أن لا يفهم من عدم رضاي عن فاعلية العدالة في البلاد لأن هذه القيمة السامية (العدالة) يجب أن تتألق كجوهرة فذة على جبهة نظام الجمهورية الإسلامية، وهو ما لم يحصل بعد، ينبغي أن لا يفهم منه عدم حصول شيء من أجل تكريس العدالة. والواقع أن مكتسبات الكفاح ضد اللاعدالة خلال هذه العقود الأربعة لا يمكن مقارنته بأي حقبة أخرى في الماضي. في نظام الطاغوت كانت أكثر الخدمات والدخول في البلاد تختص بفئة صغيرة من سكان العاصمة أو أمثالهم في مناطق أخرى من البلاد. وكان أهالي معظم المدن وخصوصاً المناطق النائية والقرى والأرياف في نهاية القائمة وغالباً ما كانوا محرومين من احتياجاتهم الأولية والأساسية والخدمية. وتعد الجمهورية الإسلامية من أنجح الحكومات والدول في العالم في نقل الخدمات والثروة من المركز إلى كل أنحاء البلاد ومن مناطق المرفهين في المدن إلي مناطق المحرومين. وإن الإحصائيات والأرقام الكبرى لمد الطرق وبناء البيوت وتشييد المراكز الصناعية وإصلاح الشؤون الزراعية وإيصال الكهرباء والماء والمراكز العلاجية والوحدات الجامعية وبناء السدود ومحطات الطاقة وما إلى ذلك في أقصى مناطق البلاد لهي أرقام تبعث على الفخر والاعتزاز حقاً. ولا شك أن كل هذا لم ينعكس في الإعلام الناقص للمسؤولين ولم تعترف به ألسنة الخصوم الخارجيين والداخليين، إلا أنه واقع قائم وموجود وهو حسنة للمدراء الجهاديين المخلصين عند الله وعند الناس. طبعاً العدالة المتوقعة في الجمهورية الإسلامية التي ترغب أن تعرف باتباعها للحكومة العلوية أكثر من هذا بكثير، وأعين الأمل في تحقيقها مسمرة عليكم أيها الشباب، وهو ما سوف أتطرق له في تتمة الكلام.

سادساً: رفعت من مستوى المعنوية والأخلاق في أجواء المجتمع العامة بشكل ملحوظ. سلوك حضرة الإمام الخميني وطباعه طوال فترة الكفاح وبعد انتصار الثورة كان له السهم الأوفر في إشاعة هذه الظاهرة المباركة. لقد تولى ذلك الإنسان المعنوي العارف الورع المنزه عن الزخارف الدنيوية رئاسة بلاد أرصدة إيمان شعبها ذات جذور عميقة للغاية. مع أن يد تطاول الدعايات المروجة للفساد والتحلل طوال العهد البهلوي وجه لهذه الأرصدة ضربات شديدة وجلب مستنقعاً من الأدران الأخلاقية الغربية إلى داخل حياة الناس المتوسطين وخصوصاً الشباب، إلا أن المنحي الديني والأخلاقي في الجمهورية الإسلامية اجتذب القلوب الموهوبة والنورانية ولا سيما الشباب فتغيرت الأجواء لصالح الدين والأخلاق. وقد ترافق جهاد الشباب في الميادين الصعبة بما في ذلك ساحة الدفاع المقدس مع ذكر الله والدعاء وروح الأخوة والإيثار، وأحيا أحداث صدر الإسلام ووضعها نصب أعين الجميع. وقد ضحي الآباء والأمهات والزوجات بفعل شعورهم بالواجب الديني عن أحبائهم الذين سارعوا لجبهات الجهاد المتنوعة، وبعد ذلك عندما واجهوا جثامينهم الدامية أو أجسامهم المعاقة أرفقوا المصيبة بالشكر. واكتسبت المساجد والأجواء الدينية ازدهاراً غير مسبوق. وامتلأت طوابير الاعتكاف من آلاف الشباب والأساتذة والطلبة الجامعيين والنساء والرجال كما امتلأت طوابير المخيمات الجهادية وجهاد البناء وتعبئة البناء من آلاف الشباب المتطوعين المضحين. وازدهرت أعمال الصلاة والحج والصيام والمشي للزيارة والمراسم الدينية المختلفة والإنفاقات والصدقات الواجبة والمستحبة في كل مكان وخصوصاً بين الشباب، وهي إلى اليوم في ازدياد وازدهار مطرد من حيث العدد والنوعية. وقد حدث هذا كله في زمن حشر فيه السقوط الأخلاقي المتزايد للغرب وأتباعه ودعاياتهم الهائلة لجر الرجال والنساء إلى مستنقعات الفساد، حشر الأخلاق والمعنوية في زوايا العزلة في مناطق كثيرة من العالم، فكانت هذه معجزة أخرى للثورة ونظامها الإسلامي الناشط الريادي.

المصدر: وكالات

, ,

سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني

أدانت سورية بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف أمس حافلة للحرس الثوري الإيراني موضحة أن هذه الجريمة الجبانة تؤكد مجدداً على الترابط العضوي بين الإرهاب التكفيري وقوى الهيمنة والغطرسة التي تقودها الولايات المتحدة.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم.. إن الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة تقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني ما أدى إلى استشهاد عدد منهم وجرح آخرين.

وأضاف المصدر.. إن هذه الجريمة الجبانة تؤكد مجدداً على الترابط العضوي بين الإرهاب التكفيري وقوى الهيمنة والغطرسة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في إيران والمنطقة خدمة للمشروع الصهيوأمريكي في السيطرة والتحكم بمقدرات المنطقة.

وختم المصدر تصريحه بالقول.. إن الجمهورية العربية السورية إذ تجدد تعاطفها وتضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية فإنها تعرب عن خالص العزاء والمواساة لأسر شهداء هذا الاعتداء الآثم والتمنيات بالشفاء ا

المصدر: سانا

, ,

بوتين: استمرار التعاون مع إيران حول تسوية الأزمة في سورية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرار التعاون بين بلاده وإيران حول تسوية الأزمة في سورية.

وقال بوتين خلال مباحثاته مع الرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش قمة الدول الثلاث الضامنة لعملية استانا في مدينة سوتشي الروسية اليوم “نعمل بصورة فعالة ومنسقة فيما يتعلق بالازمة في سورية” مشيرا إلى أن هذا الأسلوب وحده هو الذي يعود بالنتائج المرجوة.

ولفت بوتين من جهة ثانية إلى أن روسيا وإيران تواصلان تنفيذ مشروعات مشتركة واسعة النطاق في مجال الطاقة بما في ذلك الطاقة الذرية والنفط والغاز مؤكدا أهمية توسيع وتعزيز التعاون الثنائي في هذا الاتجاه.

وأكد روحاني في تصريحات للصحفيين قبيل اللقاء أن العلاقات بين إيران وروسيا وصلت إلى مستوى استراتيجي مشيرا الى ان التعاون بين البلدين يشمل مختلف القضايا الدولية والاقليمية وبينها تسوية الأزمة في سورية.

وأوضح روحاني أن إيران وروسيا ستواصلان التعاون في الحرب ضد الإرهاب الدولي مشددا على ضرورة القيام بكل ما من شانه ضمان وحدة وسلامة
الأراضي السورية ومعربا في الوقت ذاته عن أمله في ان يتم في قمة سوتشي اتخاذ خطوات جديدة بهذا الصدد.

وخلال لقائه رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أكد بوتين أن اجتماع سوتشي الثلاثي سيعطي دفعا جديدا للحل السياسي للأزمة في سورية.

وقال بوتين: “سنعقد اليوم القمة الرابعة للدول الضامنة لعملية أستانا.. وأنا على يقين من أننا سنتمكن من إعطاء دفع جديد لتسوية الوضع في سورية سواء على الأرض أو في إطار الجهود السياسية والدبلوماسية لإقامة حوار بين السوريين”.

وأضاف: “قطعنا شوطا طويلا… أعلم أننا جميعا نعرف أن العمل لم يكن سهلا ولا يزال مستمرا.. ولكن إذا عملنا بفعالية وسلاسة وبحثنا عن حلول وسط فمن المؤكد أننا سنحقق الهدف المرجو”.

ويعقد رؤساء الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا اليوم قمة في سوتشي يتصدر جدول اعمالها الوضع في إدلب وتداعيات قرار الانسحاب الأمريكي من سورية.

المصدر: سانا

, ,

ايران علي استعداد لنقل خبراتها الي سوريا

 اكد السفير الايراني في دمشق جواد ترك آبادي استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لنقل خبراتها في جميع المجالات الي سوريا.

وفي مؤتمر صحفي عقده الاحد لمناسبة الذكري الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران قال ترك آبادي، ان التحالف بين ايران وسوريا تحالف مبدئي ممتد منذ 40 عاما ومثلما وقف الشعب السوري وقادته الي جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الماضي فان الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني يقفان اليوم الي جانب الشعب السوري.
واضاف، ان دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لسوريا وحماية ارضها وسيادتها الوطنية موقف مبدئي وثابت وستلتزم بهذا الموقف حتي الانتصار الكامل علي مؤامرات الاعداء.
واكد استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لوضع خبراتها في جميع المجالات تحت تصرف اصدقائها في سوريا.
واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تري بان مصير سوريا يجب ان يقرره شعبها من دون اي تدخلات اجنبية وان ايران سوف لن تالو جهدا في هذا الطريق.
واوضح بان برامج جادة قيد الدراسة الان لتنمية وتطوير التعاون بين ايران والعراق وسوريا في مجالات الغاز والنفط والكهرباء وكذلك المسارات الجوية والبرية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول الثلاث.

المصدر: ارنا