, ,

إقامة الجلسة /38/ لمحبي اللغة الفارسية في المستشارية الثقافية لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق

استأنف محبو اللغة الفارسية بحماسة جلساتهم بعد انقضاء أيام شهر رمضان المبارك و عيد الفطر السعيد وفق البرنامج المقرر حيث عُقدت الجلسة /38/ لمحبي اللغة الفارسية يوم الاثنين 17/6/2019 في مركز الدراسات الايرانية – العربية  بإدارة الأستاذ أبوالفضل صالحي نيا المستشار الثقافي و بمشاركة أساتذة اللغة الفارسية والطلاب و الباحثين والمهتمين  .

 

 

 

, , ,

الأديب و الشاعر محمّد حجازي: اهل حلب يتداولون قصص بطولات المجاهدين الايرانيين وحسن تعاملهم…

محمّد حجازي الشاعر و الأديب و مدير المكتبة الوطنية في حلب من الشخصيات الثقافية الناشطة و التي يشير إليها بالبنان كان لنا شرف الحوار معه حول العلاقات الثقافية الإيرانية السورية و إليكم نص الحوار:

 

1. حلب مدينة حضارية و لها جذور تاريخية عريقة كيف أثرت الحرب على الحياة الأدبية و الفنية فيها؟ هل مازالت تستمر فيها الأنشطة الأدبية؟
ج. حلب عاصمة الثقافة الاسلامية وهي اقدم مدينة في التاريخ واشتهرت بالفنون والاداب وخرج منها فيها نوابغ فكرية وادبية وموسيقية على مر التاريخ وحتى العصر الحديث وفي حرب ظالمة نالت من حلب مالم تنله منطقة في العالم حيث استولى الارهابيون في بداية الامر على المدارس والمراكز الثقافية وحولوها لسجون وثكنات عسكرية وسرقوا محتوياتها من كتب وتجهيزات واحرقوها ونالوا من بعض ادبائها ومفكريها قتلا وذبحا وتهديد مما افرغ الساحة الادبية من اهم ركائزها..الانسان والمكان..فكان من الطبيعي ان تتراجع الحالة الثقافية لكن ارادة الحياة لدى السوريين ولا سيما اهل حلب كان لهم رأي اخر فاعتمدوا على ابسط مقومات العمل واستمر النشاط الثقافي بظروف صعبة الى ان اذن الله بالفرج والنصر

2. كيف ينظر الشعب السوري و لاسيما اهالي حلب إلى إيران و دورها في الأزمة السورية نظراً إلى الكم الهائل من التشويه و الحرب الإعلامية ضد إيران و حضورها في سوريا؟
ج. اهل حلب يكنون المودة للشعب الايراني قبل الحرب وقد ازداد هذا التقدير عندما لبى الاشقاء الايرانيون نداء الواجب والحق وسارعوا لبذل الدم والروح قبل بذل المال والدعم الانساني والوجستي ورغم ان آلة الاعلام حاولت تشويه الدور الايراني النبيل الا ان الوعي قد حسم الموقف لصالح الحق فاذا اهل حلب يتداولون قصص بطولات المجاهدين الايرانيين وحسن تعاملهم مع املاك الناس وارزاقهم في المناطق التي تكون مناطق حرب.هذا ما دعا الى الكشف عن الميديا الخبيثة لقنوات الاعلام المغرض التي حاولت تشويه الموقف

3. ما هو دور الأدب و الأدباء في تمتين العلاقات الثقافية بين إيران و سوريا ؟
ج.الاداب بمختلف اجناسها هي نتاج الانسان والانسان المفكر والاديب هو لسان العامة والناطق بمحتواها فكان الادب والاباء الايرانيون والسوريون خزان وموثق لكل ماحصل والتي لن يستطيع احد لاحقا العبث بتاريخ هذه الحرب والاديب وقد لاحظت من لقاءاتي المختلفة مع ادباء ايرانيون انهم قاموا بتوثيق هذه الخرب عبر قصص وروايات وشعر وشحذوا الهمم في مواجهة العدوان المشترك وكان لديهم رغبة بتقديم الدعم للادباء الحلبيين ومازالت التنسيقات جارية بهذا الخصوص

4. كيف رأيتم الفعاليات الثقافية و الأدبية الإيرانية بسوريا و بشكل خاص في حلب و ما هي مقترحاتكم في هذا المجال؟
ج. كان لها طابع ترفيهي يحمل قيم متنوعة وساهم في اخراج الشعب الحلبي من حالة الذهول والم الحرب الى ساحات الفرح وساهم في تعزيز التواصل الادبي التاريخي بين الشعبين
واقترح هنا ان تساهم الجمهورية الايرانية في دعم الادباء عبر اعمال ادبية مشتركة وتقوم بترجمتها وطباعتها باللغتين والقيام بامسيات ادبية ونقدية مشتركة في سورية وايران عبر تبادل ثقافي منظم دائم
وشكرا للجمهورية الاسلامية الايرانية على الدم اولا واخيرا

, ,

الروح التربوية في سوريا ومرحلة ما بعد الحرب

يجب أن يكون الحوار والمشاركة صيغتين مُعتمَدَتين شفوياً وعملياً في انتقاء الأولويات والسياسات وبناء المناهج.

بغضّ النظر عن الصعوبة الجوهرية التي تواجه العملية التربوية الرسمية في سوريا، إلا أننا نستطيع أن نميِّز اليوم مجموعة واسعة من السياسات التربوية البراغماتية التي أعادت للتربية مُكتسباتها في مجال التعليم والتثقيف والمواطنة.  لكن هذا لا يعني أن الجهود الوطنية الصرفة كافية. على العكس تماماً، فهناك المزيد من المشكلات العويصة الحاضرة والقادمة والتي تحتاج إلى مناقشة وسياسات جديدة، حتى تكون التربية أحدث وفي تناغُمٍ مع حاجات المجتمع المُتبدّلة وأهدافه على حدٍ سواء.

قبل أن نوثِّق المواقف والأفعال الرسمية، يجب أن نتذكَّر أنه وفي سنوات الحرب شريحة مهمة من الأطفال السوريين حُرِمَت من التعليم الإلزامي وجزء آخر وخاصة الذكور منهم تمّ تعليمهم وإعدادهم في أنفاق أو مساجد أو مدارس استولى عليها تنظيم داعش وجبهة النصرة وحوِّلَت إلى “مراكز تربية وإعدادٍ جهادي ودعائي”. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن التنظيمين الإرهابيين فرضا مناهج خاصة في “التربية” وغايتها تدمير روح وثقافة التسامُح والعيش المشترك التي كانت قيمة أساسية في الفلسفة التربوية في سوريا طوال عقود.

في كل الأحوال لا يمكن لأحد أن ينكر أن هذه الهجمة الفكرية المُتطرِّفة ركَّزت على إلغاء مفاهيم ومبادئ التسامُح والاندماج مع الآخرين، بوصف هؤلاء جميعهم “خوارج ومرتدّين” مُستندة إلى تأويلات متخلِّفة على المستوى الديني والثقافي والقانوني واستخدمت التربية كأداة ناعمة من أجل تحقيق ذلك.

من هنا، تمّ إنهاء تدريس عدد من المُقرَّرات الإنسانية كالتربية الفنية والموسيقية، والدراسات الاجتماعية والقضايا الفلسفية والنفسية ليحلّ محلّها التدريب العسكري واستخدام الأسلحة، فضلاً عن إعطاء التعليم “الديني” العنيف والمُتصلِّب حيِّزاً مهماً في تربية الأطفال من سن الخامسة تقريباً، وتخصيص الكُتب بالمفاهيم والأفكار والأدعية المؤدلَجة ، وإشباعها برواياتٍ وفتاوى وقصصٍ تاريخية من ثم طباعتها وإخراجها بشعارات هذه التنظيمات الإرهابية.

طوال سنوات الحرب استطاع كل من داعش والنصرة زرع الأفكار المُتطرِّفة في نفوس وعقول جزءٍ من أطفالنا، جعلتهم يُعادون الإنسانية والجمال والتسامُح، فأصبح تركيزهم على القدرات العقلية والبدنية والعاطفية ليتخرَّجوا من مدارس التنظيمين تحت مُسمَّى “أشبال الخلافة”.

هذه السياسات والمُمارسات التربوية لم يضعها أحد تحت المجهر ولم تشغل الكثير من المفكّرين ، ولم تكتسب اهتماماً واسع النطاق في الفضاء الرقمي، لكنها بلا شكّ تركت جروحاً وندوباً في أرواحنا، وتحتاج جهوداً كبرى وطنية وربما مساعدة إقليمية ودولية لعلاجها.

يجب الإقرار أن واقع التعليم اليوم وخاصة في المناطق التي تمّ تحريرها مؤخّراً من هذين التنظيمين مختلف. فمثلاً في الغوطة الشرقية ودير الزور ومنذ اليوم الأول للتحرير، أدخلت كوادر إدارية وتعليمية وارتفعت المدارس رغم الدمار.

وكذلك مع بداية العام الدراسي 2018-2019 تمّ تعيين آلاف المُعلّمين والمُعلّمات في مختلف الاختصاصات، وتمّت طباعة الكُتب المدرسية وإيصالها وتوزيعها مجاناً، فضلاً عن تخصيص أقساط مدرسية لجميع الأُسَر لشراء المُستلزمات المدرسية.

الملاحظة التي لا غُبار عليها أن التربية ما زالت في قلب المشروع الوطني في سوريا مهما اختلفت الأحداث والضغوطات السياسية والاقتصادية، ولكن هذا الاهتمام برغم أهميّته يبقى مُتواضعاً أمام التحدّيات والتحوّلات والشعارات التي نعيشها اليوم والتي تُحتّم علينا الوقوف بصدق ، وأن نقرَّ بأن السياسات التربوية كلما كانت مبنية على الحوار والمشاركة، كلما خدمت المصلحة الوطنية العليا.

نعم يجب أن يكون الحوار والمشاركة صيغتين مُعتمَدَتين شفوياً وعملياً في انتقاء الأولويات والسياسات وبناء المناهج، حتى نتمكَّن من صَهْرِ الجميع في مشروعٍ وطني يصبّ في إنقاذ سوريا ويحفظ هويّتها التعدّدية ويُعيد لها مجدها ودورها كما كانت عبر التاريخ.

المصدر: المیادین

, , ,

عزتي باك: الحرب رغم أنّها ظاهرة مشؤومة و هدّامة لكنّها فرصة للكتّاب ليعرضوا من نافذتها الإنسانية و المقاومة و قوة الشعوب

حاورنا الأستاذ (عزّتي باك) الكاتب و الروائي الإيراني و المسؤول لقسم الرواية في مؤسسة (مدينة الأدب) الثقافية بعد عودته من سوريا و تحدّث لنا بإسهاب عن هاجس الشريحة المثففة الإيرانية حول قضايا سوريا و التيار الأدبي المهتم بالحرب السورية في إيران و إنتجاته الأدبية في هذا المجال و إليكم نصّ الحوار:

 الإعداد: موقع سوريران

  1. عرّفوا لنا مؤسسة (مدينة الأدب) و لاسيما القسم الروائي لهذه المؤسسة الذي تشرفون عليه.

مؤسسة مدينة الأدب مؤسسة ثقافية للإنتاج الأدبي في مجالي الشعر و الرواية.  تم تأسيسها منذ عشرة سنوات و خلال هذه السنوات العشرة استطاعت أن تبرز نفسها في الأوساط الأدبية داخل إيران و تألقت نجمها و اشتهرت بين المثقفين و الأدباء بإبداعاتها وكتبها الشعرية و قصصها التي طبعتها.

هذه المؤسسة تعمل في مجالي التعليم و الدعم. تعليم الشباب في مجالي الكتابة الادبية و الشعر لمساعدة الشريحة الشبابية التي تريد أن تتحدث مع المجتمع في قالبي الرواية و الشعر ليتحول هؤلاء الشباب الى كتّاب قاصين و شعراء محترفين في مجالهم الأدبي.

تسمّى دورة التعليم الشعري بـ(دورة عباد الشمس) و تستغرق سنة كاملة و (مدرسة القصة الطويلة ) هو اسم الدورة الخاصة بتعليم فنون كتابة الرواية.

و الشباب المشاركون في هذه الدورات هم الذين قدّموا في أغلب الحالات كتباً أدبياً أو لهم استعداد لذلك فيدخلون هذه الدورات ضمن شروط خاصة و خلال سنة تحت اشراف الأساتذة و من خلال البرامج التعليمية المنوعة يكتبون قصة طويلة في نهاية الدورة.

سابقاً كان مشروعنا إعداد القصة الطويلة للكبار لكن في هذه السنة عملنا على انتاج القصص الهادفة الجذابة للاطفال أيضاً.

 

  1. ما هي ضرورة إنتاج الروائي في مجال أدب الحرب و لماذا اخترتم سوريا و العراق لذلك و من هو مخاطبكم في هذه الروايات؟

الحرب رغم أنّها ظاهرة مشؤومة و هدّامة لكنّها فرصة للكتّاب ليعرضوا من نافذتها الإنسانية و المقاومة و قوة الشعوب و يتحدثوا بلسان حال الشعوب قائلين أنّنا نمتلك هوية و كرامة و عقائد و تراث ندافع عنها و مستعدون للتضحية و بذل الدم للحفاظ عليها أمام المعتدين و الأشرار. لذلك ترى أنّ الكتّاب يسافرون إلى دول أخرى ليشاركوا أجواء الحرب و ليتلمسوا ما يجري على الأرض الواقع.

و من الناحية الفنّية أيضاً أنّ الحرب يقدّم للكاتب مواضيع تساعده في الخلق الأدبي لأنّ الحروب تتضمن عادتاً قضايا غامضة منها قضية الموت و الحياة.

كل ظاهرة يجب أن يخضع للتحليل إضافة إلى أنّها سوف تتحول إلى تجربة أمام عيون المجتمع.

هذه الأزمة الكونية أدخلت الدول العديدة في الحرب فكانت هناك تجارب مرّة بين مجازر الإرهاب و مقاومة الشعب ولايمكن غض الطرف عنها بل يجب تسجليها في قوالب مختلفة سواء الفلم أو كتابة تاريخ الحرب أو تأليف الرواية . هذه المبررات كافية ليأخذ الكاتب اليراع بيده و يكتب قصة الحرب. و من البديهي أنّ الإنسان يجب أن يجدد اهتمامه بتجاربه و يفكر فيها و يحللها لئلا يلدغ من الجحر مرتين.

نشاهد على المستوى الدولي هذا الإهتمام، فعلى سبيل المثال في أمريكا: حارب الجيش الإمريكي في فييتنام قبل نصف قرن لكن مازال الإعلام ناشط في ذلك و الروائيون من أمريكا يكتشفون أبعاداً جديدة من هذه الحرب و يفكّرون بها من زوايا جديدة و يسعون لتحديث ذكرى هذه التجربة الأليمة لئلا تتكرر لهم! حوّلوا تجربة الهزيمة إلى العبرة و جعلوها حية في الوجدان العام ليمنعوا تكرارها. هذا هو دور المثقف الواعي تجاه بلده و مصيره و كذلك علينا أداء هذا الواجب الوطني و الديني .

نخاطب أنفسنا أولاً الشعوب التي تعيش المنطقة و كذلك نخاطب الأجيال القادمة و أيضاً نتحدث مع شعوب العالم الذين هم بعيدون عنا و لايعرفون ماذا يجري من المجازر الحربية هنا تحت مسميات حقوق الإنسان و لنقول للعالم أنّ هؤلاء الإرهابيين و داعميهم هم ضد الحرية و ضد حقوق الإنسان يقتلون الآلاف من الأبرياء ليدافعوا عن الإنسان و حقوقه!

هذه أضحوكة مفضوحة و تناقض صريح، مع ذلك يرفعون رؤوسهم و يدعون أنّهم حماة الإنسانية. و نحن بالمقابل نريد أن نتحدث مع الإنسان في العالم و نقول له لاتصدّق هؤلاء المجرمين. إنّهم كذّابون مزوّرون و يخفون مآربهم وراء هذه الشعارات البرّاقة.

 

  1. هل يسعنا أن ندّعي تكوين تيّار أدبي مهتم حول قضايا الحرب في سوريا و العراق؟

نعم يمكننا اليوم أن ندّعي ذلك. ففي مجال الأدب الشفهي و الذي يروي فيه المشارك في أحداث الحرب تجاربه هناك مساهمات جادة و قوية. و الشعب يحب هذا النوع من الأدب و يتفاعل معه و كذلك في مجال الأدب الروائي و ذلك لأنّ مستوى الأدب في إيران ارتقى و اقترب إلى المستوى العالمي بل حدّث نفسه و اليوم خرج من بيته يتحاورالعالم حول ما يجري في الداخل الإيراني و القضايا الدولية و أصبح صاحب الرأي و النظرية في هذه المجالات.

الثورة الإسلامية في إيران ادّت إلى تحوّل ثقافي عظيم بين النخب الإيرانية و بشكل طبيعي يتسائل المثقف الإيراني لماذا تحدث هذه الحروب و الأزمات في الشرق الأوسط  و في العالم العربي و الإسلامي؟ هذه الظاهرة أدّت الى أن تتبلور لنا وجهة نظر و رؤية تحليلية و نتحدث مع العالم حولها.

نعم الكتّاب في إيران يفكّرون حول ما يجري في العالم بشكل جاد و يرصدون الأحداث على المستوى الدولي من العراق الى لبنان و سوريا و فلسطين و … صحيح أننا لانستطيع الحضور في تونس او ليبيا مثلاً لكن نعتبر شعوب هذه المناطق أنفسنا و نواسيهم في آلامهم. لكن قضيتنا و سؤالنا الذي نبرزه من خلال قصصنا هو هذا: من الذي يسبب لنا هذه الحروب و الآلام ؟

سابقاً و بسبب خفاء النوايا الفاسدة لهؤلاء الساسة روّجوا نظرية وهم المؤامرة لكنّ اليوم لم تعد الأمور خفية على أحد و ظهرت الحقائق للناس. الأيادي التي استهدفت أمن و سلام و استقلال و كرامة الدول الإسلامية و ارادت ضعف و هوان قوتها العسكرية و طمس هويتها الوطنية و أن تفعل في المنطقة ما تشاء بلاوازع و لارادع أصبحت مفضوحة و مكشوفة.

نحن نرى هذه الأزمات و نسعى أن نتحاور شعوب العالم الإنساني و الإسلامي من خلال القصص التي نؤلفّها و نأمل من الكتّاب الذين أدركوا هذه الإشكالية و اكتشفوا الكذب و التزوير في أداء الغرب أن يتعاونوا معنا.

يجب علينا أن نصدع بالحقائق و أن نتحدث حولها مع الشعوب. قد فرض علينا التفكير حول ما يجري حولنا و تنوير الرأي العام لئلا تهتز مجتمعاتنا بهذه العواصف التي تمرّ علينا. علينا الحفاظ على هويتنا الشامخة و الثابتة الإسلامية. الشعوب في الشرق الأوسط لها عراقة و جذور تمتمد في التاريخ فلتتحدث الشعوب مع العالم و لتقول أننا لن نرضخ لهذه المؤامرات.

  1. رجاء الإشارة إلى الروايات التي ألفّها زملائكم في هذه المؤسسة حول سوريا.

تمّ تأليف قصص و روايات عديدة في إيران حول قضايا سوريا و نتمنى أن يتم ترجمتها إلى اللغة العربية ليتسنى للمثقف السوري التعرف عليها و قرآءتها و ليشهد العالم العربي حجم الإهتمام و الأعمال الأدبي حول قضايا سوريا في إيران.

نحن بدورنا في مدينة الأدب قدّمنا عدة أعمال أدبية في هذا المجال. في مجال الشعر طبعنا عدة كتب و دواوين شعرية من شعراء إيران و بعض شعراء المنطقة بعد ترجمتها الى الفارسية.

و في المجال الأدب الروائي تم طباعة روايتين طويلتين و كتاباً باسم (العطر العربي) يشتمل على مجموعة من القصص القصيرة و محور كل هذه الروايات أحادث الحرب في المنطقة في سوريا و العراق . نسعى أن نحافظ على القواعد و المستوى الأدبي الراقي في القوالب التي نختارها للحوار مع الشعوب. لقد نشرنا كتاب (الأبدي) و أيضا (قرار مهنا) و فاز كتاب الأبدي الى جائزة ادبية.

 

  1. في رحلتكم الأخيرة إلى سوريا قمتم بنشاطات أدبية منوّعة. رجاء شرحها لقرآء موقع سوريران.

سافرت الى سوريا برفقة زميلين لي من الكتّاب الروائيين و زرت المدن المتضررة من الحرب و حاورت أهالي هذه المناطق و سمعت عنهم مباشرة أحداث الحرب و تجولت في عدة مدن سورية كانت نار الحرب فيها مشتعلة. تحدثت مع عامة الناس و أيضا حاورت المثقفين.

تم اقامة جلسات المناقشة و الحوار مع العديد من الكتّاب في سوريا حول الحرب في سوريا و معاناة الشعب السوري المظلوم.

و تمّ التوافق أيضاً على تنفيذ المشاريع المتبادلة لترجمة القصص الى الفارسية و العربية سواء الروايات التي ألّفت حول الحرب أو القصص الإجتماعية الأخرى. هذا التبادل الأدبي يمثّل وجهاً من وجوه الحوار الثقافي بين شعبي إيران و سوريا. المقاومة تعتبر جزءاً هامّاً من هذا التبادل لكن هناك مساحات أخرى للتعرف الأكثر على آراء و أعراف و تقاليد شعبي إيران و سوريا يجب علينا الإهتمام بها أيضاً.

الإنتاج الأدبي لكل شعب هو مرآة هويته. لايمكن لكل المواطنين السوريين أن يسافروا إلى إيران و الحوار المباشر مع اشقائهم الإيرانيين لكن بامكانهم التبادل المعرفي من خلال هذه الأعمال الأدبية و ليتعارفوا و ليتحاورا فيما بينهم و ليطلعوا على قضاياهم.

كانت هناك لقاءات ممتازة في حلب و دمشق. رأينا شخصيات محترمة أدّت ظروف الحرب العصيبة إلى تنمية قدراتهم و ازدهار آثارهم الأدبية. التقينا بشخصيات تحمل معها هاجس العبور من هذه المرحلة.

و الحقيقة أنّ سوريا و العراق تضررا من الحرب أضراراً جسيما و إعادة عمرانها يتطلب وقتاً كبيرا و بحاجة إلى وحدة الصف و قامات تعشق الوطن و تتحمل عبئ بناءه و يتأكد هذا الواجب على عاتق المثقفين و الجامعيين و الأدباء و يجب عليهم الإهتمام بإحياء الأمل و التفاءل الإيجابي للمستقبل في نفوس شعوبهم إضافة إلى أداء دورهم المهني في هذه المسيرة.

 

, ,

صدور العدد 129 من مجلة (الثقافة الإسلامية) الفصلية (رمضان 1440هـ / أيار 2019م)

التي تصدرها المستشارية الثقافية لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية

صدر العدد الجديد /129/ من مجلة “الثقافة الإسلامية” التي تُصدرها المستشارية الثقافية ، يتزامن صدور هذا العدد مع الذكرى الثلاثين لرحيل الإمام الخميني (ره) و إحياء يوم القدس العالمي فتضمن علاوة عن المقالات الأدبية و الثقافية ملفاً خاصّاً بالمناسبة ضمّ الأعمال الفائزة في مسابقة الإمام الخميني للابداع الفني و الأدبي للعام 2018 (الدورة الأولى) ..
رابط المجلة :

https://drive.google.com/open…

المصدر: موقع المستشاریه الثقافیه للجمهوریه الاسلامیه الایرانیه – دمشق

, ,

احياء ذكرى رحيل الامام الخميني (طاب ثراه) ويوم القدس العالمي في المستشارية الثقافية الإيرانية


أقامت المستشارية الثقافية لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية الثلاثاء 28 أيار 2019 بمناسبة الذكرى الثلاثين لرحيل الإمام الخميني (قدّس سرّه) و إحياء ” يـــوم القــــدس العــــالمي ” فعاليات خاصة بالمناسبة بحضور آية الله طباطبايي ممثل السيد القائد في سورية و الأستاذ جواد تركابادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية و الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين ، وجمع كبير من السادة المدعوين من الفصائل الفلسطينية و اتحاد الكتاب العرب و المؤسسات و الشخصيات الثقافية و الفكرية والفنية .
بدأ البرنامج بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ، ثم رحّب الأستاذ أبوالفضل صالحي نيا بالحضور الكريم شاكراً تلبيتهم الدعوة ، معلناً بدء الملتقى الفكري (القدس.. عاصمة فلسطين الأبدية).. بعد القاء كلمته مباشرة التي جاء فيها : “يوما بعد يوم و ذكرى بعد ذكرى تتبيّن لنا أهمية إحياء “يوم القدس العالمي” الذي أعلنه الامام الخميني الراحل منذ أربعين عاماً، و يتضح لنا بأنَ هذه المبادرة لم تكن عملا دعائياً هدفه خلق مناسبة إعلامية ؛ بل كان تصرفاً مدروساً مبنيَاً على رؤية استراتيجية يحمل رسالة تحرير كامل تراب فلسطين و إزالة الكيان الصهيوني من الخارطة. الامام الخميني بإعلانه يوم القدس أخرج القضية الفلسطينية من إطارها الضيّق كونها قضية شعب بعينه أو قضية الأمة العربية و جعلها قضية (الأمّة الاسلامية الاولى) و قضية حق انساني موضع اهتمام الأحرار في العالم لتعبر الحدود الجغرافية و السياسية و العرقية”.
– بداية (من رحاب مدينة القدس) تم بثّ الرسالة الصوتية المطران عطالله حنّا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس إلى المشاركين في الملتقى الفكري (القدس.. عاصمة فلسطين الأبدية)..
– أولى الكلمات في الملتقى كانت للأستاذ أنور رجا مسؤول الإعلام المركزي في الجبهة الشعبية – القيادة العامة الذي أكد بأن هذه المرحلة من الصراع مع العدو الصهيوني قد أخرجت فلسطين من جغرافيتها العربية الضيقة لتصبح على مساحة جغرافية العالم بأسره و هذا لم يكن لولا إعلان الامام الخميني ليوم القدس العالمي ، ثم تلتها مرحلة الصراع المسلح الذي يجب أن يتباه و يجلله عقيدة فكرية قوية سليمة فالسلاح وحده لا يمكن أن يؤدي هدفه دون ثقافة ووعي.
– ثم تحدث الدكتور خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية عن دور الثورة الاسلامية في إحياء القضية الفلسطينية و حكمة القيادة في سورية منذ عهد الرئيس حافظ الأسد الذي اجتمع مع الإمام الخميني بامتلاك رؤية استراتيجية بعيدة بالاعتماد على موقف فكري مبدئي .
– الأستاذ أنيس نقّاش منسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية اختار في حديثه الابتعاد عن المناسبة ليفند الحروب الفاقدة للبعد الاستراتيجي و الغير مدروسة التي خاضتها الدول العربية التي سبقت تأسيس المقاومة في جنوب لبنان بفتوى الامام الخميني للتصدي و دحر الاحتلال الاسرائيلي ، فتحولت العمليات العسكرية إلى عمليات استراتيجية غيرت نظرية الضجيج الاعلامي. و كتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر و ضرب العمق الإسرائيلي وتحطيم أسطورة الجيش الاسرائيلي الذي يضرب فيما يشاء. أما الحرب القادمة فإنها ستحطّم الوجود الإسرائيلي كاملاً .
– سماحة السيد الطباطبائي ممثل الامام القائد في سورية فأشار إلى العلاقات المتينة بين البلدين والتي ستزداد قوة ومتانة من خلال القيادتين الحكيمتين في البلدين و ستظل القضية الفلسطينية التي أحياها الإمام الخميني القضية المشتركة الأولى للمسلمين.
ضيف الملتقى الخاصّ الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين تناول الكلمة الخاصة بالفعالية حيث تحدّث بشفافية حول تبعية بعض الأنظمة العربية للمشروع الصهيوأميركي ، و تحدّث عن المؤامرات التي تُقام باسم العروبة و التي في فحواها ما هي إلا إملاءات الكيان الصهيوني فكانت المؤامرة المهزومة حول سورية ومن ثم اليوم تمرير مؤامرة ما يسمى بـ (صفقة القرن) . ثم أبرز الدكتور المقداد امتنانه للجمهورية الاسلامية لما تقدّمه من دعم وهذا نابع من الاخلاص للثورة الاسلامية و لمبادئها السياسية المرتكزة على دعمها لقضايا الشعوب المستضعفة في العالم .
ترافق الفعاليات الخاصّة بالمناسبة معرضاً فنيّاً لنخبة من الفنانين من اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين الذي يستمر لنهاية شهر رمضان المبارك .

المصدر: موقع المستشاریه الثقافیه للجمهوریه الاسلامیه الایرانیه – دمشق

, ,

القدس عاصمة فلسطين الأبدية… ملتقى فكري ومعرض فني في المستشارية الثقافية الإيرانية

بعنوان “القدس… عاصمة فلسطين الأبدية” نظمت المستشارية الثقافية الإيرانية بدمشق اليوم ملتقى فكريا ومعرضا فنيا بمناسبة إحياء يوم القدس العالمي.

وفي كلمته خلال الملتقى أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن سورية تتعرض منذ أكثر من ثماني سنوات لحرب إرهابية بسبب وقوفها إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول تصفيتها مشيرا إلى أن سورية ستواصل صمودها بدعم من حلفائها في المقاومة ولن تتراجع أمام المخططات الصهيونية.

ونوه المقداد بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسورية في حربها على الإرهاب موجها التحية للثورة الإسلامية الإيرانية وقادتها “الذين على الرغم من كل الضغوط التي مورست عليهم ما زالوا مستمرين بدعم سورية في مواجهة ما تتعرض له من مؤامرة”.

وأشار المقداد إلى أن استهداف إيران جاء نتيجة وقوفها منذ قيام الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وأن اليوم العالمي للقدس مناسبة لتذكير العالم بالقضية الفلسطينية في بعدها الإنساني كقضية عدل وحق.

ولفت المقداد إلى أن قضية الجولان السوري المحتل جزء لا يتجرأ من حركة سورية في الحفاظ على الكرامة وأن الصمود هو الحجر الرئيس في أي انتصار يمكن أن نحققه تجاه قضايانا.

بدوره أشار ممثل مكتب السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران في سورية “أبو الفضل الطبطبائي” إلى أن إيران ستواصل وقوفها مع محور المقاومة حتى تحقيق النصر الكبير المتمثل بتحرير فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس من كيان الاحتلال الصهيوني.

سفير إيران بدمشق جواد تركابادي أكد أن سبب استهداف سورية بالحرب الإرهابية عليها هو وقوفها إلى جانب قضايا الحق وعلى رأسها القضية الفسطينية مشيرا إلى أن إيران عانت الأمر ذاته ويعانيه كل من يسير على درب الحق.

واعتبر تركابادي أن سورية انتصرت منذ أن اتخذت قرارها الاستراتيجي في الوقوف والتصدي للهجمة الإرهابية التي تستهدف المنطقة ككل مؤكدا أن محور المقاومة جسد واحد وما قدمته بلاده لدعم سورية “واجب لأنهما ينتميان لقضية وجبهة واحدة”.

من جهته بين مدير عام مؤسسة القدس الدولية فرع سورية الدكتور “خلف المفتاح” أن القدس ليست فقط العاصمة التاريخية الأبدية لفلسطين بل العاصمة الروحية للملايين من العرب والمسلمين و”لا يحق لأحد أن يفرط بها”.

وفي رسالة مسجلة وجهها من القدس المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس أكد أن القدس ستبقى لأبنائها الفلسطينيين فيما المحتل الغاصب إلى زوال لأن كل ظلم لها بداية ونهاية مشيرا إلى أن دمشق والقدس توءمان لا ينفصلان.

من جانبه دعا مسؤول الإعلام في الجبهة الشعبية “القيادة العامة” أنور رجا إلى خلق رؤية عمل واقعية ومقاومة تحمل الفكر والعقيدة من خلال استنهاض القوى الفاعلة من أحرار الأمة العربية لمواجهة التحديات الحالية وخاصة ما تسمى “صفقة القرن” والمخططات الصهيوأمريكية في المنطقة.

وأشار منسق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية “أنيس النقاش” إلى أن سورية انتصرت على الحرب الإرهابية وأثبتت أنها قوة أساسية في محور المقاومة يعتمد عليها ضد ما يحاك من مخططات صهيوأمريكية على قضايا الأمة العربية.

رافق الملتقى معرض فني ضم حسب أمين سر اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين في سورية ابراهيم مؤمنة “30” عملا فنيا لـ “25” فنانا سوريا وفلسطينيا منوعا بين زيتي والاكريليك والبوستر.

وأوضح “مؤمنة” لـ سانا أن المعرض يتناول أفكار العودة والتحرير والإصرار على البقاء والمقاومة والصمود بكل الوسائل حتى التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها الأبدية القدس وسيستمر حتى نهاية شهر رمضان.

حضر الملتقى رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية الدكتور محمد البحيصي وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والفعاليات النقابية والمهنية والاجتماعية والثقافية والإعلامية والدينية والأحزاب الوطنية السورية والفلسطينية.

, ,

على مدار ۳۲” رواية مواجهة عدد من قناصة حركة النجباء مع ارهابيي داعش في سوريا

فيديو كليب "على مدار ۳۲" سيبث في يوم القدس العالمي

يشير عنوان هذا الفيديو كليب الى المدار الصاروخي لـ”هكريا” التي تعد القلب العسكري والاستراتيجي للكيان الصهيوني وسيتم بث الكليب في يوم القدس العالمي لهذا العام على قنوات محلية ايرانية وغير ايرانية.

أفادت أن اول فيديو كليب للمقاومة الاسلامية العراقية باللغة الفارسية الذي يحمل عنوان “على مدار ۳۲” سيتم بثه في يوم القدس العالمي على قنوات محلية ايرانية وغير ايرانية.
وتم انتاج هذا الفيديو كليب بجهود مكتب الاعلام والعلاقات لحركة النجباء في الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث انشد بصوت “ميلاد هاروني”، وانتاج “السید عبد الحسين ميرداماد”، واخراج “داوود جليلي”.
ويشير عنوان هذا الفيديو كليب الى المدار الصاروخي لـ”هكريا” التي تعد القلب العسكري والاستراتيجي للكيان الصهيوني فی تل ابیب وسيتم بث الكليب في يوم القدس العالمي لهذا العام على قنوات محلية ايرانية وغير ايرانية.
ومن الميزات البارزة في هذا الفيديو كليب هو صناعة المشاهد والمقار العسكرية بشكل دقيق والاهتمام بالتفاصيل كنوع الازياء، لون التراب، التضاريس الجبلية لهضبة الجولان، قرفة قيادة استخبارات الكيان الصهيوني وغيرها.
“على مدار ۳۲” يروي لنا مواجهة عدد من قناصة حركة النجباء مع ارهابيي داعش في سوريا: “يمثل اثنان من المدافعين عن المقدسات، احدهم من مقاتلي النجباء (صابر) والاخر هو مستشار ايراني (علي) الدور الرئيسي في هذا الفيديو كليب. خلال المواجهة مع ارهابيي داعش، يصاب “علي” من قبل الدواعش وفي لحظة استشهاده يسلم قلادة بطاقة الهوية العسكرية كتب عليها “القدس لنا” الى صابر. بعد هزيمة داعش تتحرك قوات المقاومة الاسلامية حركة النجباء نحو مرتفعات الجولان حيث يشير هذا الامر الى أن هدفهم الاخير هو ازالة الكيان الصهيون من الوجود وتحرير القدس الشريف.
الجدير بالذكر أن هذا الكليب تمت ترجمته الى اللغات العربية، والانجليزية والعبرية. /انتهى/

المصدر:  وكالة مهر للأنباء

, ,

يوم القدس العالمي وتعزيز وحدة المسلمين – الجزء الاول

هو سيد الايام واعظمها ،لله فيه طلقاء من النار وفيه تقضى الحوائج العظام ،فكيف ان كان في شهر هو خير الشهور وافضلها .

ولا غرو ان كان يوما لأولى القبلتين وثالث الحرمين في اخر جمعة من شهر انزل فيه القرآن ،وفي عشره الاخير ليلة هي خير من الف شهر .

انه يوم القدس العالمي في اخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك ،يوم الالتزام ونفي النفاق ،الالتزام بقضية حق وعدل في مواجهة احتلال للأرض وطمس الهوية وحكام ادمنو الخضوع والارتهان وارتاحوا لمسمى سلام ،سلام مشحون بالظلم وقلب الحقائق .
بهذا قضى الامام الخميني “قدس” وبهذا يقتضي المستضعفون بعزم ماض وإرادة صلبة وهمة لا تلين ،فيوم القدس العالمي هو يوم تعزيز وحدة المسلمين .
ضيوف الحلقة:
الاعلامي والباحث وسام حمادي
المسؤول السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان سمير لوباني
الباحث الاسلامي عطالله جعفر
رئيس تيار النهضة الوحدوي غازي حنينا
البقية في الفيديو التالي…..

المصدر: العالم

, ,

وثائقي (رسم الحلم) : قصة الأسير المحرر من سجون داعش

التقرير: موقع سوريران

رسم الحلم

(رسم الحلم) فلم وثائقي لمدة 29 دقيقة يروي قصة الأسر في قبضة داعش في سوريا. ساسان فلاح فر مخرج هذا الفلم الوثائقي و معدّه يسعى لمواكبة مسيرة (سخي ميرالله قلي) المقاتل الأفغان الذي يختار الألتحاق بسوريا بعد أن قضى فترة كبيرة من حياته في إيران.

التحق سخي بلواء (فاطميون) و بعد تلقّيه التدريبات العسكرية سافر إلى سوريا بهدف المشاركة في قتال الإرهاب التكفيري و فضّلت القيادة العسكرية ارتقاء مهامه إلى قيادة السريّة بعد أن أظهر قدراته خلال عمليتين عسكريتين.

الشيخ ساسان فلاح فر المخرج و المعدّ لوثائقي (رسم الحلم)

و ينطلق الجزء الأساسي من قصة الفلم منذ أوّل عملية يقوم سخي و الكتيبة التي تسلّم قيادتها بتنفيذها حيث تقع الكتيبة في حصار الإرهابيين و ينتهي الحصار بأسر سخي و ثلاثة من المقاتلين معه بيد الدواعش !

يأخذ الوثائقي بمجاميع قلوب المشاهدين إلى عمق مقرّات الدواعش و يرسم أمامهم حقائق غائبة عنهم.

الوثائقي يستفيد في أجزاء منه من الأفلام الواقعية التي تمّ تصويرها بيد الوحدة الإعلامية التابعة للدواعش و التي تتضمن مشاهد عنيفة و تصوّر وحشية الإرهابيين في التعامل مع الأسرى.

تطور أمر سخي و زملائه الأسرى إلى قرار الإرهابيين بذبحهم لكن في اللحظة الأخيرة تراجعوا عن قرارهم الوحشي من أجل تبادلهم بأسرى الدواعش لكن لم يشفع ذلك للأسرى إذ استمرّ سناريوا التعذيب و العنف ضدّهم بل استغلتهم داعش إعلامياً و تم استخدامهم مكرهين و تحت التعذيب للإدلاء بتصريحات و اعترافات تحتوي على أنّ حضورهم بسوريا كان على أساس الدواعي المالية و بسبب أنّهم لم يحصلوا في إيران على وظيفة توفر لهم حياة كريمة!

تم تحرير سخي و ثلاثة أسرى معه في عملية تبادل الأسرى لكن اليوم يحمل معه ذكريات و آلام الجروح و الإعاقة التي سببها له التعذيب الداعشي الهمجي و رغم كل ذلك مستعد سخي بل يشتاق للمشاركة في العمليات العسكرية ضد الإرهابيين مرة أخرى إذ يعشق هدفه و يكره أعداء الإنسانية أكثر من السابق…