, , , ,

مباحثات سورية إيرانية لتطوير التعاون الاقتصادي الاستراتيجي المشترك

بحث وزير النفط والثروة المعدنية المهندس على غانم مع محمد إسلامي وزير الطرق وبناء المدن ورئيس الجانب الإيراني في اللجنة الاقتصادية الوزارية المشتركة بين إيران وسورية مجالات تطوير التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والإنتاجية وخاصة في مجال النفط والصناعة النفطية..

وأكد الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد في طهران اليوم عزمهما على الاستمرار في مسيرة التعاون الثنائي ورفع مستوى هذه العلاقات إلى مستوى العلاقة السياسية المتميزة بين البلدين.

كما شدد الجانبان على تحقيق شراكات حقيقية بين رجال الأعمال السوريين والإيرانيين في القطاعين الخاص والحكومي.

وأشار الوزير غانم إلى زيارته مجمع عسلوية جنوب إيران للصناعات النفطية والبتروكيماوية وقال إن “هذه الزيارة شكلت فرصة للاطلاع على الإنجازات الإيرانية في مجال الطاقة والبتروكيماويات ونقل التجربة الإيرانية في هذا المجال إلى سورية”.

ولفت الوزير غانم إلى اللقاء في غرفة الصناعة والمناجم والتجارة مع شركات القطاع الخاص الإيرانية في مجال النفط والصناعة النفطية موضحا أنه “تم تبادل الآراء حول كل ما يلزم بشأن الاستثمار في سورية كما تمت الإجابة عن كل التساؤلات بهذا الخصوص”.

إلى ذلك بحث غانم مع حسن دانائي فر مستشار النائب الأول للرئيس الإيراني رئيس لجنة العلاقات الاقتصادية السورية الإيرانية العراقية السبل الكفيلة بالارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتبادل التجاري بين سورية وإيران وما تتطلبه المرحلة الحالية والمستقبلية من مضاعفة الجهود المشتركة وصولا إلى أفضل النتائج في المشروعات المشتركة بين الجانبين.

كما بحث غانم مع وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد أمير حاتمي العلاقات الثنائية وآخر تطورات الوضع في سورية وانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب بدعم من الأصدقاء والحلفاء.

وقال الوزير غانم إن إيران شريكة في الانتصارات التي تحققت وتتحقق ضد الإرهاب مؤكدا مواصلة سورية محاربة الإرهاب حتى تطهير كامل الأرض السورية من الإرهابيين.

من جانبه أكد العميد حاتمي استمرار بلاده في تقديم مختلف أنواع الدعم لسورية في حربها ضد الإرهاب وقال “كما كنا بجانب سورية في الحرب ضد الإرهاب سنكون إلى جانب الاخوة السوريين في مرحلة إعادة الإعمار”.

حضر الاجتماعات سفير سورية في طهران الدكتور عدنان محمود والوفد المرافق للوزير غانم.

وكان الوزير غانم بحث أمس مع نظيره الإيراني بيجن زنكنه آفاق التعاون الاستراتيجي فيما يتعلق بالقطاع النفطي والصناعة النفطية.

إلى ذلك قام الوزير غانم بزيارة المؤسسات الإنتاجية والصناعية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية من ضمنها معمل تعبئة الغاز للآليات.

كما قام وزير النفط والثروة المعدنية والوفد المرافق بزيارة وتفقد المعرض الدولي لصناعة البتروكيماويات والبلاستيك في دورته الثالثة عشر “إيران بلاست” والذي يعتبر الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط.

, , , ,

سورية وإيران تبحثان آفاق التعاون الاستراتيجي في قطاع النفط

بحث وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم مع نظيره الإيراني بيجن زنكنه آفاق التعاون الاستراتيجي فيما يتعلق بالقطاع النفطي والصناعة النفطية.

ولفت غانم خلال اللقاء إلى ما تعرض له قطاع الطاقة والنفط من أضرار خلال الحرب الإرهابية على سورية مبينا أن هناك مجالات عديدة للتعاون الثنائي مع إيران في المجال النفطي والتعدين ومشددا على ضرورة مضاعفة العمل المشترك ومواجهة تحديات المرحلة الراهنة المتمثلة بالإجراءات الاقتصادية التي تستهدف مقومات حياة الشعب السوري وما خلفته من آثار سلبية على مختلف قطاعات الإنتاج الصناعية.

وأشار غانم إلى أهمية العمل المشترك لتأهيل المنشآت وخطوط الإنتاج وتبادل الخبرات وتأهيل الكوادر الفنية السورية في مجال النفط من خلال تبادل البعثات الفنية.

من جانبه أكد الوزير الإيراني الاستعداد للتعاون مع وزارة النفط السورية في مجال الكشف عن النفط والتنقيب والتكرير والإنشاءات والتجهيزات النفطية والغاز إضافة إلى تبادل الكوادر والبعثات.

من جهة أخرى بحث الوزير غانم مع وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيرانية رضا رحماني سبل تحقيق قفزة نوعية في التعاون الثنائي في قطاع الصناعة والمناجم وذلك بالاستفادة من القدرات والطاقة الكامنة لدى البلدين لافتا إلى أهمية التعاون في مجال القطاع الصناعي والمنجمي والاستكشاف الجيولوجي ومنوهاً بمذكرات التفاهم للتعاون الموقعة بين المؤسسة العامة للجيولوجيا ونظيرتها الإيرانية.

وأعرب غانم عن تطلعات سورية لتحقيق نتائج متميزة في القطاع الجيولوجي والمناجم مؤكدا أن للدول الصديقة التي وقفت مع سورية في حربها ضد الإرهاب الأولوية للمشاركة في إعادة تأهيل البنى التحتية والمنشآت النفطية ومنها إيران.

وأشار إلى زيارته لمنطقة عسلوية الواقعة جنوب إيران واطلاعه على المنشآت النفطية والبتروكيمياوية فيها منوها بمدى التقدم الذي حققته إيران رغم الحظر والعقوبات.

وأكد غانم أهمية تشكيل لجنة فنية مشتركة في المجال المنجمي والبيولوجي لمتابعة العمل والتنسيق المشترك وصولاً إلى النتائج المرجوة وبما يحقق متطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية في سورية.

من جانبه أكد الوزير رحماني على العلاقة الاستراتيجية بين سورية وإيران معرباً عن استعداد بلاده للتعاون مع وزارة النفط السورية في مجالات الاستكشاف والمناجم وتدريب الكوادر الفنية.

حضر الاجتماعين عن الجانب السوري الدكتور عدنان محمود سفير سورية في إيران والوفد المرافق للوزير.

كما استعرض الوزير غانم مع غرفة الصناعة والتجارة والمناجم الإيرانية بحضور شركات القطاع الخاص الناشطة في المجالات النفطية والمنجمية والبتروكيمياوية أوجه التعاون الثنائي في مجال النفط والصناعة النفطية مشيرا إلى تسهيلات الحكومة السورية المتعلقة بالاستثمار بالطاقة.

وتفقد الوزير والوفد المرافق المرحلة (4 و5 و 13) من مصفاة الغاز في بارس الجنوبي.

, , , ,

وزير النفط السوري: الحظر لم يؤثر على الصناعات البتروكيماوية الايرانية

قال وزير النفط والثروة المعدنية السوري “علي سليمان غانم” خلال زيارته معرض ايران بلاست وجناح منجزات الصناعات البتروكيماوية فيه : ان الحظر لم يؤثر على الصناعات البتروكيماوية الايرانية بل كان تأثيره ايجابيا عليها.

واضاف غانم على هامش معرض «ايران بلاست» الدولي الحادي عشر في طهران ان سوريا لها تعاون كبير من الاصدقاء في ايران، مبينا ان التعاون مستمر ضمن خطة عمل طويلة الامد .

واكد الوزير السوري على ان الجمهورية الاسلامية تقف على رأس الدول الصديقة لسوريا وقدمت الكثير لدعم صمود الشعب السوري في مواجهة الارهاب.

وبین ان التعاون مع ایران یاتي لسد الاحتياجات السورية في جميع القطاعات الاقتصادية والصناعية مشددا على التعاون مع القطاع الخاص الايراني بهذا الشأن.

المصدر: ارنا

, , , ,

وزير الطاقة للصحفيين: الشراكة مع المستثمرين الأجانب لإعادة بناء صناعة الكهرباء في سوريا

أكد وزير الطاقة على أن هناك حاجة كبيرة لإعادة هيكلة صناعة الكهرباء السورية، قائلا إن بلدان مختلفة مهتمة بالمشاركة، ومن الفرص المناسبة أمام الشركات الإيرانية، المشاركة مع المستثمرين من باقي الدول في هذا السوق .

واضاف رضا أردكانيان للصحفيين على هامش اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الاربعاء: بعد انتهاء الحرب في سوريا بدأ تواجد الشركات الإيرانية لتصدير الخدمات الهندسية والفنية  .
واشار الى تسليم محطة طاقة بقدرة 540 ميغاواط في اللاذقية السورية إلى القطاع الخاص الإيراني، وحاليا قيد الانشاء باستثمارات مشتركة.
وصرح وزير الطاقة إن الخدمات الفنية والهندسية الإيرانية ، وخاصة في صناعة الكهرباء وإلى حد كبير في صناعة المياه، تتصدر صادرات الخدمات الفنية والهندسية في البلاد والمنطقة.
وتقدر قيمة محطة توليد الكهرباء التي تبلغ قدرتها 540 ميغاواط في اللاذقية 411 مليون يورو ، والتي سيتم بناؤها من قبل شركة “مبنا” في سوريا.
ووفقا لاتفاقية إيرانية – سورية مشتركة، سيتم تشغيل الوحدة الغازية الأولى للمحطة في غضون 15 شهرا ، والوحدة الغازية الثانية في 24 شهرا في حين أن الوحدة البخارية بالمحطة ستكتمل في غضون 34 شهرا .
بالإضافة إلى ذلك ، تم إدخال أكثر من 800 ميغاواط من مختلف محطات توليد الطاقة في سوريا لإعادة الإعمار والصيانة، وأعلنت الشركات الإيرانية عن استعدادها لوضع اللمسات الأخيرة على عقود العمل والتوقيع.

المصدر: ارنا

, , ,

سوريا تأمل باستثمار القطاع الخاص الإيراني

قال السفير السوري في طهران: إن الحكومة السورية تعتبر القطاع الخاص الإيراني، الشريك الرئيسي في جميع مشاريع إعادة الإعمار، وإصلاح وحدات الإنتاج وتنفيذ المشاريع الاقتصادية.

وصرح عدنان محمود اليوم (الثلاثاء) في اجتماع اللجنة الاقتصادية الإيرانية السورية المشتركة: لا شك أن هذا اللقاء يعكس رغبة البلدين في المشاركة الاقتصادية والستراتيجية في المستقبل وكذلك في مواجهة الحرب الاقتصادية والحظر.
وأضاف: ان الحرب والعقوبات تنفذ من خلال إجراءات أمريكية وغربية ضد البلدين الشقيقين.
واشار محمود إلى الاتفاقية التي وقعها النائب الأول لرئيس الجمهورية، وقال : تعتبر الحكومة السورية أن القطاع الخاص هو الشريك الرئيسي في جميع مشاريع إعادة الإعمار وإصلاح قطاعات التصنيع وتنفيذ المشاريع الاقتصادية.
وأضاف أنه من المتوقع تقوية القطاع الخاص الإيراني في سوريا حتى يتمكن من لعب دور بناء في إعادة بناء القطاعات المدمرة.
وأكد السفير السوري في طهران على أولوية القطاع الخاص، وقال : نأمل أن تكون هذه الزيارة بمثابة خطوة للقطاع الخاص الإيراني لإقامة مشاريع مشتركة في مجالات النفط والثروات المنجمية.
واضاف ان العدو يحاول شن حرب في جميع المجالات، مؤكدا أن الحرب الاقتصادية ضد سوريا مستمرة على جبهات أخرى اليوم، لذلك  سيكون استثمار القطاع الخاص في مختلف المجالات، حيوي للغاية في تنمية التجارة بين البلدين.

المصدر: ارنا

, , , ,

وزير النفط السوري: الاكتفاء الذاتي الايراني هو من نتائج الحظر عليها

قال وزير النفط السوري ” علي سليمان غانم” خلال زيارته مركز البتروكيماويات في عسلوية (جنوب) نحن على يقين أن الاكتفاء الذاتي كان أحد الجوانب الإيجابية للعقوبات المفروضة على إيران.

واضاف غانم خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية الايرانية السورية المشتركة ان زيارتنا كانت استمرارا للزيارات السابقة وتم فيها التوقيع على عدة عقود في مختلف المجالات .

واعرب عن سروره لزيارة مركز البتروكيماويات في عسلوية (جنوب ايران) وقال نحن على يقين أن الاكتفاء الذاتي كان أحد الجوانب الإيجابية للعقوبات المفروضة على إيران .

وقال ايضا ان 60% من الصناعات والتكنولوجيا النفطية يتم على ايدي الخبراء الايرانين مطالبا الاستفادة من خبراتهم في سوريا.

المصدر: ارنا

, , , ,

بمشاركة سورية انطلاق فعاليات المعرض الدولي لصناعة البلاستيك في إيران

انطلقت اليوم أعمال النسخة الثالثة عشرة من معرض “إيران بلاست” الدولي لصناعة البلاستيك بمشاركة سورية ومئات الشركات الأجنبية والإقليمية .

ويشارك في المعرض الذي يعد الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط وفود وممثلو شركات ورجال أعمال من دول عديدة ويهدف إلى التعريف بقدرات الشركات الناشئة والمعرفية وإقامة الندوات والورشات التعليمية في الصناعات التكميلية وإبرام عقود تعاون بين الشركات البتروكيماوية .

وتتضمن فعاليات المعرض استعراض المواد الأولية والمنتجات والمعدات والآليات والخدمات التي تدخل في هذه الصناعة.

المصدر: سانا

, , , ,

40 شركة معرفية ايرانية تشارك في المعرض الدولي لإعادة إعمار سورية

أعلن مساعد العلاقات الدولية في صندوق تنمية الابتكار والتطوير التابع لرئاسة الجمهورية ” ياسر عرب نيا ” عن مشاركة 40 شركة معرفية إيرانية في المعرض الدولي الخامس لإعادة إعمار سورية (REBUILD SYRIA 2019).

وتقيم الجمهورية الإسلامية جناحا خاصا لها يضم العديد من الأقسام ضمن معرض إعادة إعمار سوريا (REBUILD SYRIA 2019) الذي ينعقد خلال الفترة بين 17 أيلول/سبتمبر حتى 21 من الشهر نفسه، بدعم من مركز العلاقات والتفاعلات الدولية التابع لمعاونية العلوم والتقنية في رئاسة الجمهورية.

وقال عرب نيا لمراسل ارنا ان هذه الشركات تنشط في العديد من المجالات بما فيها صناعة البناء وجميع الصناعات الفرعية ذات الصلة، والكهرباء والطاقة، والطاقة المتجددة، والمياه ومعالجة المياه، والنفط والغاز والبتروكيماويات، والنقل والشحن، والصناعات الجوية والبحرية، وصناعات البنى التحتية (إنشاء الجسور والسكك الحديدية)، والزراعة والآلات الزراعية والصناعات ذات الصلة، والمواد الغذائية، وصناعات التعبئة والتغليف، والصناعات الصغيرة والمتوسطة، وصناعة المركبات الخفيفة والثقيلة، وقطع الغيار.

كما يضم المعرض أقساما خاصة بالصيرفة والإستثمار وخدمات التأمين، والشركات الناشئة، والأجهزة والمعدات الخاصة بالمستشفيات، والأدوية، والآلات الثقيلة، والسيارات والأجهزة ذات الصلة، والمنتجات البلاستيكية، والطباعة والتغليف، وصناعة البرتروكيماويات، والعلاقات وتقنية المعلومات(IT) ، وتقنية المعلومات والإتصالات (ICT) والأجهزة والمنظومات الأمنية، والأجهزة والمعدات الخاصة بإطفاء الحرائق.

المصدر: إرنا

, , ,

الشركات الإيرانية المشاركة في معرض دمشق الدولي بدأت في قطف ثمار مشاركتها

حضور إيراني مميز في معرض دمشق الدولي بدورته الحادية والستين وعقود إيرانية سورية كثيرة وقعت لإنجاز الكثير من المشاريع في قطاعات مختلفة وأخرى قيد التباحث والإنجاز.

عيس الدبعي المسؤول عن المشاركة الإيرانية في معرض دمشق الدولي أكد لمندوبة سانا أن المشاركة الإيرانية في هذه الدورة هي الأوسع مبينا أن إدارة المعرض قدمت جميع التسهيلات اللازمة للشركات الإيرانية المشاركة على مساحة 1200 متر مربع تشمل مختلف الاختصاصات الزراعية والصناعية والغذائية ومواد البناء وقال إن “أغلب الشركات الإيرانية المشاركة سيكون لها دور كبير في مجال إعادة الإعمار في سورية”.

الدبعي كشف أن “الشركات الإيرانية بدأت في إبرام عقود مع مثيلاتها السورية وسنشهد المزيد من العقود خلال الأيام القادمة”.

وخلال جولة في الجناح الإيراني التقت مندوبة سانا عددا من ممثلي الشركات الإيرانية الذين أكدوا أن معرض دمشق الدولي فتح أمامهم آفاقا جديدة ووسع دائرة مشاريعهم وأعمالهم في سورية.

مجيد رسمي من شركة “بنياد” بين أن الشركة تضم سبع شركات قابضة تختص بأعمال البنى التحتية وإنشاء السدود والجسور والقطارات والمترو إضافة إلى إنتاج المواد الغذائية مؤكدا أن مشاركتهم في المعرض أسهمت في تقديم المزيد من الفرص لهم للمساهمة في إعادة الإعمار في سورية.

رسمي قال: إن “الشركة وقعت على اتفاق مع وزارة الصناعة لإحداث مصنع مشترك في مدينة اللاذقية لإنتاج المواد الغذائية “مكثفات عصائر الفواكه” وخلال الشهرين القادمين سيتم المباشرة في بناء المصنع إضافة إلى وجود اتفاق آخر لإنجاز مصانع مشتركة لإنتاج واجهات المباني في محافظة حمص وشركة قابضة لإنتاج مواد البناء ولا سيما أطقم الحمامات والسيراميك”.

وكشف رسمي عن وجود مباحثات مع وزارة النفط السورية لإنشاء مصنع لتكرير زيوت المحركات مؤكدا أن الشركات الإيرانية مؤهلة للمشاركة في إعادة إعمار سورية.

المهندس جعفر شيفازي المدير العام لمجموعة شركة “ارت ماشين” المتخصصة في بناء المطاحن أكد أن الشركة تعمل على إنجاز 5 مشاريع في سورية بينها مطحنة بطاقة 300 طن يوميا نفذت بمحافظة السويداء وقريبا سيتم الإعلان عن افتتاحها.

ولفت شيفازي إلى أن المشروع الثاني ينفذ في محافظة حماة بمنطقة سلحب ووصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 65 بالمئة وقال “حاليا يوجد مفاوضات مع الجانب السوري لمعرفة الأماكن التي ستنفذ فيها المطاحن الأخرى” مؤكدا استعداد الشركة لتنفيذ أي مشروع من شأنه تحسين مستوى الإنتاج وإعادة تأهيل وصيانة جميع مطاحن سورية التي تضررت جراء الإرهاب.

أمير حسين من شركة بديدة لإنتاج المواد الكيميائية أوضح أنها المشاركة الثانية في معرض دمشق الدولي بهدف إيصال منتجات الشركة الجديدة إلى سورية وتسويقها عبر إنجاز عقود مع الشركات والمشافي السورية مؤكدا أن المعرض مهم لفتح علاقات جديدة مع الشركاء السوريين.

كابلات الكهرباء والأدوات الصحية والسجاد العجمي والأباجورات والموكيت والأدوات الكهربائية متواجدة أيضا في الجناح الإيراني وتسعى ليكون لها دور في إعادة إعمار سورية هذا ما أكدته لويزا العكاري من شركة الصفدي السورية الإيرانية مبينة أن هناك عقودا وقعت وأخرى قيد الإنجاز.

حسن عامري من شركة لإنتاج الأدوات الصحية أمل بدوره أن يحقق المعرض آفاقا اقتصادية جديدة لشركته في سورية.

شركة “سايبا” لإنتاج السيارات حرصت على تقديم عروض مختلفة من خلال مشاركتها بحسب امير شيرازي مدير المبيعات وخدمة ما بعد البيع في الشركة السورية الإيرانية لصناعة السيارات “سايبا” لافتا إلى أن الشركة كانت حريصة على المشاركة للتقرب من الزبائن وتعريفهم بإنتاجها الجديد والتعرف على رغباتهم واقتراحاتهم لتطوير إنتاجهم من السيارات وايصال هذا الإنتاج لأكبر شريحة.

سفيرة إسماعيل

سانا

, , ,

المهندس خميس يبحث مع وفود من إيران وبيلاروس ولبنان تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية

بحث رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس مع وفد إيراني برئاسة وزير الطرق وبناء المدن محمد إسلامي رئيس اللجنة المشتركة العليا للتعاون الاقتصادي بين سورية وإيران تعزيز التعاون في المجالات الصناعية والتجارية والاستثمارية وأهمية التواصل بين الشركات الإيرانية والسورية المشاركة في معرض دمشق الدولي لبناء أسس متينة للتعاون بين الفعاليات التجارية من القطاع الخاص.

كما تناول لقاء المهندس خميس مع الوفد الإيراني اليوم ضرورة الانتقال بالعلاقات الاقتصادية إلى مرحلة متقدمة من التعاون الاستراتيجي وتذليل أي عقبات أمام تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وبحث آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي ودور غرف التجارة في تنشيط علاقات القطاع الخاص في البلدين إضافة إلى مساهمة الشركات الإيرانية في مرحلة إعادة الإعمار.

حضر اللقاء رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء والسفير السوري في طهران ومستشار النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسفير الإيراني بدمشق.

وفي سياق متصل بحث المهندس خميس مع وزير الصناعة في جمهورية بيلاروس أوتيونين بافل فلاديميروفيتش التعاون بين البلدين في المجالات الصناعية والتجارية والزراعية وانشاء شراكات اقتصادية.

حضر الاجتماع وزير الأشغال العامة والإسكان والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء وعن الجانب البيلاروسي وزير الصحة والسفير البيلاروسي في دمشق.

كما بحث المهندس خميس مع وزير الدولة لشؤون مجلس النواب اللبناني محمود القماطي تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين والاستثمار الأمثل للفرص الاقتصادية والتجارية لمعرض دمشق الدولي بما يعزز التبادل التجاري وإيجاد أسواق مشتركة للمنتجات في البلدين.

حضر اللقاء الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء.

سانا