, ,

آفاق وتحديات التعاون التجاري بين ايران وسوريا

آفاق وتحديات التعاون التجاري بين ايران وسوريا

جاءت زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري الى سوريا لتعبيد الطريق أمام الشركات الايرانية للمشاركة باعادة الاعمار ، وتوقيع عدة اتفاقيات اقتصادية طويلة المدى بين البلدين.

وأفادت أن جهانغيري قام بزيارة سوريا لوضع خطة مع الجانب السوري من أجل تطوير العلاقات التجارية بين البلدين والاتفاق على تعاون مشترك في مجالات عدة تتصدرها عملية اعادة الاعمار بعد اظهار الجانب السوري رغبته بوجود واستثمار الشركات الايرانية في سوريا ، وأن يكون لايران دور مهم في عملية اعادة الاعمار بسوريا.

ما هي إحصاءات التجارة الخارجية لإيران وسوريا؟

تشير الإحصاءات الصادرة عن المنظمات الدولية إلى أن سوريا قد استوردت ما مجموعه 5.6 مليار دولار من البضائع من مختلف البلدان في عام 2017 ،حيث احتلت تركيا المركز الاول بنسبة صادرات تصل الى  1.3 مليار دولار . واحتلت الصين المرتبة الثانية بصادرات تقدر ب1.1 مليار دولار ، وفي المرتبة الثالثة الامارات العربية المتحدة حيث كانت قيمة صادراتها الى سوريا نحو 968 مليون دولار  ، وتأتي مصر بالمرتبة الرابعة بقيمة صادرات تصل الى 235 مليون دولار ، وبعدها يحتل لبنان المرتبة الخامسة بقيمة 233 مليون دولار ،  وكوريا الجنوبية المرتبة السادسة بقيمة صادرات 216 مليون دولار   ، وقدرت صادرات روسيا 187مليون دولار و كانت تحتل المركز السابع وتليها إيران في المركز الثامن بنسبة صادرات تقدر ب172 مليون دولار.

وعليه ، فإن ثلاثة بلدان هي تركيا والصين والإمارات العربية المتحدة توفر حوالي 61 في المائة من مستلزمات السوق السورية بقيمة تصل الى 5.6 مليار دولار من البضائع ، وحصة إيران من هذا السوق تبلغ نحو ثلاثة في المائة.

ومن ناحية أخرى ، تشير الإحصاءات الرسمية لجمهورية ايران الاسلامية أيضا إلى أن صادرات إيران إلى سوريا قد انخفضت من 516 مليون دولار في عام 2010 إلى 172 مليون دولار في عام 2018 و 117 مليون دولار في التسعة أشهر من عام 2019 ، أي أقل من 66 في المائة.

هذا ووصلت قيمة الصادرات الايرانية الى سوريا هذا العام الى 117 مليون دولار ، و رغم  العلاقات الودية التي تجمع البلدين لم تصل العلاقات التجارية بين البلدين الى المستوى المطلوب  ، ولكن من المتوقع أن تتحسن العلاقات وترتفع نسبة التبادلات التجارية عقب سفر النائب الاول للرئيس الايراني سوريا وتوقيعه عدة اتفاقيات تسهل التبادلات التجارية بين البلدين .

ماهي حظوظ ايران في الاسواق السورية؟

قال نائب رئيس غرفة التجارة الايرانية محمدرضا أنصاری أنه نظرا لعودة بعض الشركات العربية لفتح مكاتبها في سوريا فمن المؤكد، ان سوريا ستكون ساحة للمنافسة التجارية في الأشهر المقبلة ، حيث أن جميع الشركات في العالم تريد أن يكون لها حصة في السوق السورية لأن البلد مقبل على عملية اقتصادية ضخمة في جميع المجالات، ما سيؤدي الى منافسة  شديدة في هذا البلد بين الشركات العالمية.

وأضاف انصاري: نأمل في هذه المنافسة القوية أن تكون هناك آليات عملية ومحسوسة لوجود الشركات الإيرانية وحضورها في السوق السورية ، وانتهاز  هذه الفرصة بسرعة كبيرة.

آلية عمل الشركات الايرانية في سوريا

وتابع انصاري ، ويجب على الحكومة الايرانية  أيضاً دعم آلية عمل الشركات الايرانية ؛ و أن نكون حريصين على العمل مع بعضنا دون العمل بشكل متفرق،ل كي نتمكن من تحقيق أهدافنا .

وأشار أنصاري الى أن الآن سوريا تحتاج  إلى إنفاق  مليارات من الدولارات على إعادة إعمارها ، وهي فرصة تاريخية لايران للمشاركة في العملية ، وعلى هذا الأساس ، فقد شكلت في غرفة التجارة الايرانية لجنة لدراسة السوق السورية من خلال زيارة سوريا عدة مرات من قبل هذه اللجنة المتخصصة لدراسة السوق في هذا البلد سواء بالنسبة لقطاع السلع التجارية  أو الخدمات التقنية والهندسية.

وذكر أنصاري أن القطاع الخاص بإمكانه أيضا أن يكون مساهما وفعالا في هذا السوق دون أي عائق يحول من مشاركته وفعاليته./

المصدر:  وكالة مهر للأنباء

, ,

السفير الإيراني في سوريا يكشف عن اتفاق جديد يحل أزمة الغاز والكهراء في سوريا .

كشف السفير الإيراني في سورية جواد ترك آبادي عن نية بلاده بتوقيع اتفاق تعاون ثلاثي في قطاعات النفط والغاز مع سورية والعراق.

وقال آبادي خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة الإيرانية بدمشق أمس: هناك تفكير جدي بتطوير التواصل والتعاون بين البلدان الثلاثة في مجالات الغاز والنفط وذلك عبر الطرق البرية والسكك الحديدية والجوية وهذه فكرة نافعة وسوف تنفذ مشيراً إلى أن البلدان الثلاثة لديها الإمكانات لتحقيق ذلك وهذا من حقها.

ولفت السفير السوري إلى ازدياد الضغوط الأميركية على سورية بهدف منع إيصال ما تحتاجه الأخيرة من الغاز والنفط.

المصدر: الوطن

, ,

إيران تبدأ إنجاز جزء من الخط السريع الذي يربطها بالعراق وسورية

بدأت إيران إنجاز خط كرمانشاه (بيستون) حميل الذي يشكل جزءا مهما في مشروع ربطها بالعراق وسورية لتسهيل الترانزيت بين الدول الثلاث.

وأوضح وزير الطرق وبناء المدن الإيراني محمد إسلامي خلال مراسم البدء بإنجاز هذا الخط السريع أن طول المشروع 141 كيلومترا فيما يبلغ حجم الاستثمارات التي تم ضخها 5ر1 تريليون تومان يشارك فيها القطاع الخاص بنسبة 70 بالمئة.

وأعرب إسلامي عن أمله بإنجاز هذا الجزء بشكل أسرع بمساعدة القطاع الخاص وموافقة البنوك في منح المزيد من التسهيلات المالية.

إلى ذلك أعلن خير الله خادمي مساعد وزير الطرق وبناء المدن أنه يتم إنجاز 1200 كيلومتر سنويا من مشاريع الخطوط السريعة في إيران.

وقال خادمي: إن هناك 3295 كيلومترا من مشاريع السكك الحديد قيد الإنجاز حاليا منها 970 كيلومترا أصبحت جاهزة والباقي سيتم تدشينها حتى أوائل العام القادم.

ولفت إلى أن هناك 7800 كيلومتر من مشاريع الخطوط السريعة قيد الإنجاز في إيران يتم إنجاز 1200 كيلومتر منها حاليا وربطها بشبكة الخطوط السريعة.

يشار إلى أن مشروع الربط عبر الخط السريع يشكل جزءا من سلسلة مشاريع تهدف إلى زيادة التعاون في مختلف المجالات بين سورية والعراق وإيران.

المصدر: سانا

, ,

فتح معبر البوكمال يترجم واقع الاتفاقيات التجارية بين سوريا وإيران

أوضح رئيس الدائرة الخارجية في المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد إن مشكلة النقل بين سوريا وإيران هي التحدي الأكبر الذي يواجه الاتفاقيات التجارية المبرمة والحل الأفضل هو تأسيس طرق نقل برية بين البلدين مروراً بالعراق عبر معبر البوكمال.

ديانا المحمود: تبادلت ايران وسوريا خلال السنة الماضية عدداً من الوفود الاقتصادية كان بعضها على أعلى المستويات وبعضها الآخر على رجال الأعمال وغرف التجارة، كما كان لإيران حضور قوي في معرض دمشق الدولي ومعارض خاصة بالبناء أقيمت خلال العام المنصرم في سوريا، كما افتتح العام الحالي بزيارة نائب الرئيس الايراني اسحاق جهانغيري لدمشق على رأس وفد اقتصادي أبرم عدد من الاتفاقيات أعلن عنها في ختام الزيارة إلى جانب الكشف عن إطلاق بنك مشترك بين سوريا وإيران.

حول هذه الاتفاقيات والخطط الزمنية اللازمة لتنفيذها تحدثت مراسلة وكالة مهر للأنباء مع المحلل السياسي السوري طارق الأحمد رئيس الدائرة الخارجية في المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي.

وفي رد على سؤال وكالة مهر للأنباء عن العلاقات الإيرانية السورية قبل الحرب قال الأحمد إن العلاقات الاقتصادية بين إيران وسوريا إحدى القضايا المهمة والتي يجب التعامل معها بشفافية بعيداً عن المجاملات… قبل الحرب كانت العلاقات رسمية حكومية ولم تلبي الهدف المطلوب فقد اقتصرت على مجموعة مشاريع صغيرة وفي الحدود الدنيا بالنسبة إلى دولتين قريبتين وتربطهما علاقات قوية ضمن محور سياسي واحد هو محور المقاومة.

الأحمد: التعاون الدفاعي بين ايران وسوريا خلال سنوات الحرب انعكس على العلاقات الاقتصاديةوأضاف الأحمد إن التعاون الدفاعي بين ايران وسوريا خلال سنوات الحرب انعكس على العلاقات الاقتصادية، قائلاً: من الناحية النظرية والإيمانية يجب أن تكون العلاقات أقوى مما هي عليه الآن، للأسف التعاون الحالي لا يلبي المطلوب ولا يتسع لأحلام البلدين حتى بعد الحرب والتعاون الكبير الذي شهدته السنوات الثمانية الماضية.

ونوه السياسي السوري إن الاتفاقيات التي وقعت من الناحية اللوجستية تعكس التكامل الحقيقي بين إيران وسوريا لكن المعضلة التي تواجه تطوير هذه العلاقات حالياً هي النقل، مبيناً إن مشكلة النقل بين البلدين هي تكلفته العالية جداً فهو يقطع مسافات هائلة فيعبر بحر عمان نحو مضيق عدن ثم البحر الأحمر ليدخل البحر المتوسط ثم الموانئ السورية، منوهاً إلى إن الحل الحقيقي في فتح معبر البوكمال الذي يوصل الدولتين براً عبر العراق، وهذا يعني ضرورة خروج القوات الامريكية من المنطقة.

الأحمد: النقل البري سيكون مفتاح التجارة بين دمشق وطهران في الأيام القادمةوأشار الأحمد إلى ان النقل البري سيكون مفتاح التجارة بين دمشق وطهران في الأيام القادمة، حيث فرضت المقاومة سيطرتها على المعبر لكنه لم يفتح بعد بسبب وجود بعض العوائق، محملاً الحكومة العراقية السابقة جزءاً منها وداعياً الى ايجاد الحل لتبدأ الحركة التجارية في المنطقة من دمشق إلى طهران مروراً ببغداد، منوهاً إلى إن هناك بعض القوى في العراق اليوم تسعى لتحقيق هذا الأمر لأنه في مصلحة الجميع.

ورأى طارق الأحمد إن الممر البري بين دول المقاومة سيقلب المعادلة في المنطقة ويصنع جسراً قوياً يربط المنطقة بمشاريع أولها السكك الحديدية الذي سيترجم الاتفاقيات التجارية التي توقع سنوياً إلى أرقام واستثمارات.

الطريق لفك الحصار والمقاومة الاقتصادية هو بتفعيل العلاقة بين سوريا وإيرانوعن فتح المعبر أوضح الأحمد إن كل ما وقع حتى الآن من اتفاقيات لن ينفذ دون معبر آمن وسكة حديدية تمر بين مدن الدول الثلاث وتنشط حركة تجارة تغير بالفعل من واقع الحال في الصناعة والتجارة بين البلدين، مضيفاً إن النتائج الفعلية لن تحدث باتفاقيات برغم وجود أجواء إيجابية إلا إن انها لم تنعكس بشكل فعلي وحقيقي على المجتمعين، وذلك لأسباب كثيرة منها الفساد والحصار والصعوبات الواقعية، مشدداً على إن الطريق لفك الحصار والمقاومة الاقتصادية هو بتفعيل العلاقة بين سوريا وإيران وأهم مشروع هو معبر البوكمال والطرق السريعة والسكك الحديدية.

وحول احتياجات السوق الايرانية والسورية تحدث طارق الأحمد إن التجار السوريين متلهفون لإقامة علاقات تجارية مع إيران لكنه كل ما تم الاتفاق عليه حتى الآن بقي حبرا على ورق، النوايا الحسنة والرغبة لا تكفي ونحتاج إلى فتح المعبر لبدء تجربة واقعية ضخمة في المنطقة، مضيفاً إنه وبرغم وجود محصولات مشتركة بين إيران وسوريا إلا إن العمل التجاري سيركز على تبادل الخبرات بين الطرفين فإيران رائدة في مجالات صناعية يمكن تفعليها والاستثمار في سوق المنطقة فهناك السوق العراقية وغيرها من أسواق الجوار التي يمكن أن تنافس بقية الأسواق كالتركية والروسية.

امريكا عملت على فصل الحدود السورية العراقية لتقطيع أوصال المنطقةوفي تفصيل أدق عن أزمة النقل البري والمعبر أوضح المحلل السياسي السوري إنه وبشكل مباشر امريكا عملت على فصل الحدود السورية العراقية لتقطيع أوصال المنطقة وهناك قوى في المنطقة لها علاقات مع الامريكان ويجب وضع النقاط على الحروف وازالة كل ما يعيق هذه العلاقات، فالأوضاع الحالية تصب في مصلحة العدو، ومن يعتقد إن التجارة منفصلة عن السياسة مخطأ جداً فالتجارة تصب في مصلحة الشعوب بالدرجة الأولى. /انتهى/

المصدر: وكالة مهر للأنباء 

, ,

همتي : إنشاء بنك مشترك بين ايران وسوريا في دمشق

اعلن رئيس البنك المركزي الايراني ‘عبد الناصر همتي’ عن إقامة علاقات الوساطة المصرفية بين إيران وسوريا؛ قائلا إنه سيتم اصدار رخصة إنشاء بنك مشترك بين إيران وسوريا في دمشق.

وكتب همتي اليوم الثلاثاء علي صفحته الشخصية في موقع إنستغرام، أن ‘اليوم الـ29 من كانون الثاني/يناير 2019 وفي إطار الاتفاقيات بين إيران وسوريا من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، تم التوقيع علي اتفاق حول إنشاء وتطوير العلاقات المصرفية’.
وتابع : بناء علي الاتفاق مع رئيس البنك المركزي السوري ستتم إقامة علاقات الوساطة المصرفية بين البلدين وإصدار رخصة إنشاء بنك مشترك بين إيران وسوريا في دمشق، وستبدأ البنوك المركزية للجانبين عبر افتتاح الحساب بالتبادل الصرفي علي أساس العملة الوطنية للبلدين وسيتم ايضا توفير إمكانية استخدام البطاقات المصرفية بين طهران ودمشق’.
وحسب قول رئيس البنك المركزي انه في ضوء الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال زيارة الوفد الإيراني برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية ‘اسحاق جهانغيري’ الي سوريا، فقد أكدت القيادة السورية علي قرار دمشق بتطوير العلاقات اقتصادية كاملة مع إيران وأعلنت أنها تضع نشاط الشركات الايرانية في سوريا ضمن اولوية خاصة.
المصدر: ارنا

, ,

خميس : العلاقات الاقتصادية الايرانية السورية تشهد تطورا ملحوظا

اكد رئيس وزراء سوريا ‘عماد خميس’ أن العلاقات الاقتصادية السورية – الإيرانية تشهد تطورا ملحوظا تنفيذا لإرادة قيادتي البلدين؛ مجددا دعوته جميع الفعاليات الاقتصادية الإيرانية إلي المشاركة الواسعة في إعادة إعمار سوريا.

وأوضح خميس خلال كلمته بملتقي الاعمال الايراني السوري اليوم الثلاثاء في دمشق، أن اجتماعات اللجنة العليا المشتركة وضعت اللبنة الأساسية للعمل المشترك علي الصعيد الاقتصادي في المرحلة القادمة؛ داعيا القائمين علي القطاع التجاري من القطاع الخاص في البلدين إلي تبادل الخبرات وإقامة فعاليات ومشروعات مشتركة في ظل التسهيلات المقدمة وصدور قانون عصري للاستثمار في سورية.
واشار المسؤول السوري الي أهمية وجود سوق دائمة للمنتجات الإيرانية في سوريا وسوق للمنتجات السورية في إيران.
بدوره، أكد رئيس اتحاد غرف التجارة ‘غسان القلاع’
عزم رجال الأعمال علي تعزيز التبادل التجاري بين البلدين وفق الاتفاقيات الموقعة وتنشيط الدور الفاعل في هذا المجال وإيجاد التسهيلات اللازمة لتأسيس قطاعات خاصة للتعاون المشترك في كل المجالات الاقتصادية.
وفي كلمة له بالمناسبة ايضا، أعرب رئيس غرفة التجارة والزراعة والمصانع والمعادن الإيرانية ‘غلام حسين شافعي’ عن استعداد القطاع الخاص الإيراني للمشاركة الفاعلة في إعادة إعمار الأبنية السكنية والمحطات والمطارات والسدود والتعاون في مجالات الصناعات الزراعية والتحويلية مع سوريا.
علما، انه في ختام الملتقي أعلن أمين سر اتحاد غرف التجارة السورية ‘محمد حمشو’ عن انطلاق غرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة بهدف تنشيط العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وتم التوقيع علي النظام الداخلي للغرفة.
المصدر : ارنا

, ,

إيران: استفزازات إسرائيل وانتهاكاتها أجواء سوريا تشكل تهديدا جديا لأمن المنطقة

اعتبر مساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، خلال استقباله سفير روسيا في طهران، أن ممارسات إسرائيل الاستفزازية وانتهاكها أجواء سوريا تشكل تهديدا جديا لأمن المنطقة.

وقال إن “الصهاينة سيكونون الخاسر الرئيس في إشعال النيران بالمنطقة”.

وأشاد عبد اللهيان خلال استقباله السفير الروسي، ليفان جاغاريان، بالتجربة الناجحة للتعاون بين طهران وموسكو في دعم سوريا وضرورة دعم أمن المنطقة. وقال، إن “ممارسات الكيان الصهيوني العسكرية والاستفزازية وانتهاكه الأجواء السورية تعد تهديدا جادا لأمن المنطقة”.

وأشار مساعد رئيس البرلمان الإيراني، إلى النتائج الإيجابية لتأسيس اللجنة البرلمانية المشتركة العليا بين إيران وروسيا،  واعتبر هذا الإجراء تجربة ناجحة أخرى في سياق التعاون المتنامي بين البلدين. وأضاف، أن التعاون البرلماني يلعب دورا مهما في إزالة بعض العقبات وتسهيل العلاقات الحكومية والقطاع الخاص في البلدين.

من جانبه قال السفير الروسي في طهران، خلال اللقاء، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا لهما مواقف واستراتيجيات مشتركة في مختلف المجالات، ولا بد من حفظ واستمرار هذا المستوى من العلاقات.

وأكد أن روسيا ترحب وتدعم تطوير التعاون والمشاورات في القضايا المختلفة وذات الاهتمام المشترك.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء احدث تطورات المنطقة وتبادلا وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها القضايا الثنائية البرلمانية.

كما تبادل عبد اللهيان وجاغاريان وجهات النظر حول بعض القضايا الدولية.

المصدر: RT

, ,

اللجنة الايرانية السورية المشتركة تعقد اجتماعها الرابع عشر غدا

تعقد اللجنة العليا المشتركة الايرانية السورية المشتركة اجتماعها الرابع عشر غدا الثلاثاء بحضور محمد اسلامي وزير الطرق وبناء المدن الايراني، ورئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة من الجانب الايراني، الذي غادر طهران الي سوريا الي جانب وفد من ممثلي جمعيات ومنظمات القطاع الخاص وغرفة التجارة.

وبدأت هذه الاجتماعات من 27 كانون الثاني/ يناير في دمشق وتستمر حتي 29 منه.
وسيعقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة الايرانية السورية المشتركة برئاسة النائب الأول للرئيس الايراني إسحاق جهانغيري ورئيس الوزراء السوري عماد خميس، لتوفير الارضية لتطوير التعاون الاقتصادي المستدام بين البلدين ومشاركة القطاع الايراني الخاص في إعادة إعمار سوريا.
ومن المقرر ان يتوجه جهانغيري الي دمشق اليوم الاثنين علي راس وفد.
ويعد تطوير التعاون الاقتصادي الاستراتيجي طويل الأمد بين البلدين ومشاركة القطاع الإيراني الخاص في إعادة إعمار سوريا وتوسيع العلاقات التجارية بين البلدين من بين أهم أهداف هذه الزيارة.
ويتوقع ان يتم التوقيع علي العديد من الوثائق في مجالات التعاون الاقتصادي الاستراتيجي طويل المدي والاستثمار ومكافحة غسيل الأموال والتعاون في مجال النقل والسكن والخدمات العامة والتأمين والرياضة والشباب والتعاون الثقافي والسكك الحديدية بين الجانبين.

المصدر: ارنا

, ,

بدء الاجتماعات الفنية للجنة العليا المشتركة السورية الإيرانية

بدأت اليوم الاجتماعات الفنية التحضيرية للجنة العليا المشتركة السورية الإيرانية في دورتها الرابعة عشرة وذلك في فندق الداما روز بدمشق.

وافادت ‘سانا’ انه في مستهل الاجتماعات أكد معاون وزير الطرق وبناء المدن الإيراني أمير أميني أن انعقاد الاجتماعات اليوم دليل علي الإرادة القوية لدي البلدين الصديقين للتعاون وتعميق مختلف جوانب العلاقات الاستراتيجية معربا عن أمله بالتوصل إلي إنجازات واتفاقيات تخدم مصالح الشعبين.
ولفت أميني إلي أن الدول التي فرضت الحرب علي سورية منذ نحو سبع سنوات أدركت حاليا ما يتمتع به الشعب السوري من صلابة وبدأت تحاول إعادة علاقاتها الاقتصادية مع سورية التي بدأت تنهض اقتصاديا مؤكدا استعداد بلاده للمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار والبناء في سورية.
وفي كلمة لها أكدت معاون رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي ثريا إدلبي أن سورية تتطلع إلي علاقات اقتصادية متينة مع إيران تنعكس إيجابا علي الشعبين الصديقين وتواكب العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين موضحة أن التعاون بين الجانبين اثمر عن توقيع اتفاق التعاون الاقتصادي المشترك عام 2015 وتوقيع عقود في مجالات الزراعة والنفط والاتصالات إلي جانب خطي الائتمان الإيراني الأول والثاني.
ولفتت إدلبي إلي أنه تم التوصل نهاية العام الماضي إلي اتفاقية التعاون الاقتصادي الاستراتيجي طويلة الأمد والملحق الخاص بها خلال اجتماعات عقدت بالعاصمة الإيرانية معربة عن أملها بالتوصل إلي مشاريع واتفاقيات تخدم المصلحة المشتركة.

وتهدف الاجتماعات الفنية التحضيرية إلي إعداد مذكرة تفاهم للجنة العليا المشتركة وعدد من الوثائق بما يحقق مصالح البلدين عبر مشاريع واتفاقيات في مختلف القطاعات.
ويتضمن جدول أعمال اللجنة التي تستمر ثلاثة أيام مباحثات فنية تليها اجتماعات اللجنة الوزارية برئاسة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر الخليل ووزير الطرق وبناء المدن الإيراني محمد إسلامي ثم افتتاح أعمال اللجنة العليا المشتركة في رئاسة مجلس الوزراء وتوقيع الوثائق.
حضر الاجتماع سفير سورية في إيران عدنان محمود وعدد من معاوني الوزراء والمديرين والسفير الإيراني بدمشق جواد ترك أبادي وعدد من معاوني الوزراء والمديرين الإيرانيين.
المصدر: ارنا

, ,

غرفة تجارة مشتركة بين سوريا وإيران قريباً

أكد نائب رئيس لجنة الصداقة السورية الإيرانية في مجلس الشعب حسين راغب الحسين انه سيتم افتتاح غرفة التجارة المشتركة بين سوريا وإيران قريبا.

واشار الحسين إلى أنها أول خطوة سيتم تنفيذها بعدما زار الوفد الإيراني دمشق برئاسة رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه.

واعتبر الحسين أن هذه الخطوة ستعزز العلاقات الاقتصادية، معرباً عن أمله أن تتحسن مسألة التبادل التجاري بين البلدين، خصوصا أن العلاقات السياسية والعسكرية بينهما ممتازة.

المصدر: العهد