, ,

طهران تكشف عن التنسيق الروسي- الإيراني – السوري

كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم الاثنين عن أن هنالك مشاورات وثيقة لإيران مع سوريا وروسيا، نافياً ما أوردته مصادر عن وجود اتفاق روسي أمريكي يقضي بعدم وجود قوات المقاومة جنوب سوريا.

وبيّن قاسمي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين، أننا لم يصلنا شيء من هذا القبيل ولا يوجد دليل لصحة هذا الأمر ولربما يأتي في سياق الحرب النفسية التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام تجاه إيران هذه الأيام.

وتابع قاسمي إن لنا مشاورات وثيقة مع الحكومة السورية وروسيا وكانت لنا محادثات مسهبة مع المسؤولين الروس في موسكو وإن الاتصالات مستمرة.

وفي الرد على سؤال حول حزمة المقترحات الأوروبية قال قاسمي، ليس من المقرر أن نصبر كثيراً، فقد مرّ نحو 40 يوماً على المهلة التي منحناها للأطراف الأخرى ومازالت المحادثات مستمرة حيث يبحث الخبراء في وزارة الخارجية وسائر الأجهزة في الأمور التقنية ونأمل بأن تنتهي المهلة ونستلم حزمة المقترحات.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أنه لا يوجد أي مؤشر لإمكانية الثقة بأمريكا وأضاف إنه وفي ضوء الوضع القائم لا يمكننا أن نتوقع أبداً بأن تلبي أمريكا شروط ومطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأن يكون لها تغيير سلوك جاد تجاه إيران، وأضاف، إنه في ضوء هذه الأمور يبدو من غير الممكن الحوار والتفاوض والتعامل مع أمريكا.

المصدر: الوقت

, , , ,

إيران مستمرة في دعم سوريا حتى تطهيرها من الإرهاب

أكد علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية اليوم الثلاثاء على استمرار دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسوريا في حربها على الإرهاب، مشيراً إلى أن الدفاع عن سوريا ومحور المقاومة هو دفاع عن إيران.

وهنأ ولايتي خلال لقائه اليوم في طهران نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد بحضور سفير سوريا في إيران “عدنان محمود” سوريا قيادة وحكومة وشعباً بالانتصارات والإنجازات التي تحققت في الحرب على الإرهاب، مؤكداً أن طهران مستمرة في دعم سوريا حتى تطهير الأراضي السورية من الإرهاب والإرهابيين.

وشدد الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين وتطلعاتهما المستقبلية، بدوره أشار المقداد إلى الإنجازات والانتصارات التي تتحقق على الإرهاب في سوريا بفضل تضحيات الجيش السوري ودعم الحلفاء في إيران وحزب الله وروسيا، مؤكداً أن الانتصار على الإرهاب في سوريا هو انتصار للمنطقة والعالم أجمع وأن سوريا ماضية في محاربة الإرهاب المدعوم من بعض القوى الإقليمية والدولية.

وأوضح المقداد أن الضغوط التي تمارسها أمريكا والغرب على سوريا وإيران بذرائع مختلفة والمحاولات التي يقومون بها لاستغلال المنظمات الدولية كمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية لاستهداف الدول المستقلة بذرائع واهية تأتي خدمة للمصالح الأمريكية والصهيونية.

واعتبر المقداد أن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران يشكل وصمة عار في تاريخ الإدارة الأمريكية وتهديداً للأمن والسلم الدوليين، مؤكداً وقوف سوريا إلى جانب إيران في مواجهة هذه الضغوط.

وأشاد المقداد بالتحالف والتعاون الاستراتيجي بين سوريا وإيران والمساعدة التي تقدمها إيران لدعم صمود الشعب السوري ولا سيما في المجال الاقتصادي.

المصدر: الوقت

, , , ,

مقاومة الشعب السوري حققت النتائج المنشودة في مواجهة الارهابيين

التقى نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد برئيس مجلس الشورى الإسلامي وبحث معه في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني، ان مقاومة الشعب السوري للارهابيين حققت نتائجها المنشودة؛ مؤكدا ان ظروف سوريا تتجه نحو الأفضل يوما بعد يوم.
جاءت تصريحات رئيس مجلس الشورى الاسلامي هذه، خلال استقباله الثلاثاء، نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد الذي يزور طهران.
واكد لاريجاني، ان الظروف الراهنة في سوريا تتحسن يوما بعد يوم؛ مشيدا بصمود الشعب السوري في مواجهة الجماعات الارهابية.
الى ذلك، أثني نائب وزير الخارجية السوري على دعم الجمهورية الاسلامية لبلاده؛ مؤكدا انه لولا مساعدات ايران لما استطاعت سوريا ان تتغلب على الارهابيين.
وتابع القول: إن المواقف الحاسمة للجمهورية الاسلامية امام الارهابيين مدعاة للإشادة والتقدير؛ مشددا على ان الدماء التي اريقت في سوريا لن تذهب سدى.
وقال المقداد: إن السعودية تقف في مقدمة الارهابيين الذين ينشطون في سوريا؛ مؤكدا انه لولا دعم السعودية للكيان الصهيوني، لما تجرأت امريكا على نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس.
وعلى صعيد آخر، نوه المسؤول السوري الى ان الإتفاق النووي كان في مصلحة جميع الدول الاقليمية واسهم في تعزيز وتنمية السلام والمحبة على صعيد المنطقة.
واردف قائلاً: إن السعودية وفي سياق الرضوخ لمطامع (اسرائيل) لم تكتف بالتخطيط لإلغاء الإتفاق النووي فحسب، وانما عمدت الى تمويل الكيان الصهوني ايضا.
وتابع القول: إن التحالف الامريكي عرّض شعوب المنطقة الى كوارث ومجازر؛ مؤكدا انه بفضل مقاومة الشعب ستضطر امريكا الى مغادرة الاراضي السورية.
في سياق آخر وخلال لقائه مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، هنأ لاريجاني العراق حكومة وشعبا بنجاح الإنتخابات الأخيرة وأضاف: نأمل في أن تأتي الإنتخابات بنتائج جيدة للعراق وان يؤدي العراق دوره الاقليمي الايجابي في المستقبل.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على ضرورة تعزيز التعاون الإقتصادي وتنفيذ إتفاقية الجزائر-1975 مضيفاً: من المتوقع أن يولي المسؤولون العراقيون الإهتمام بكافة أبعاد العلاقات مع إيران.
وأكد لاريجاني وقوف ايران بجانب العراق في شتى الظروف قائلاً: على مسؤولي دول الجوار أن يتبنوا حسن الظن بالنسبة لبعضهم الآخر ونحن نأمل بإحتواء القضايا بصورة مبدئية بفضل الحكومة العراقية الجديدة.
وأكد لاريجاني، نحن نأمل بتشكيل حكومة قوية في العراق تتمكن من إعادة اعمار هذا البلد، وقال: إن ايران والعراق لابد أن يكمل أحدهما الآخر.
بدوره، تطرق مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، الى آخر التطورات السياسية والأمنية في العراق مشيدا بمواقف ايران حكومة وشعبا ودعمها الشامل للعراق.
وحول النزاعات الطائفية والمذهبية وتكريس الوفاق في العراق قال: إن الأعداء يسعون وراء إلهاء الناس عبر إفتعال المشاكل للحؤول دون تحقيق ألاهداف المنشودة.

الصمدر: الوفاق

, ,

لولا دعم إيران وحزب الله لما استعدنا السيطرة على المناطق السورية

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن التحالف الإيراني السوري يتعرض دائماً للضغوط والحملات للحيلولة دون وصوله للانتصار النهائي.

واشار مساعد وزير الخارجية السوري ​فيصل المقداد​ الى ان “التحالف ال​إيران​ي السوري يتعرض دائماً للضغوط والحملات للحيلولة دون وصوله للانتصار النهائي”، معتبرا انه “لولا دعم إيران و​حزب الله​ لما تحققت الانجازات الأخيرة واستعدنا السيطرة على المناطق السورية”.

وأكد المقداد ان “​السعودية​ وبعض ​الدول العربية​ سلّحت القتلة وأرسلتهم إلى ​سوريا​ فيما دعمت إيران وحدة أراضيها وحاربت ​الإرهاب​.

المصدر: وکالة مهر للأنباء

, , , ,

المقداد يبحث مع ظريف في طهران التطورات السوریة

 

بحث وزير الخارجية محمد جواد ظريف مع فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري القضايا ذات الاهتمام المشترك وأخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء في العاصمة طهران اليوم بحضور السفير السوري عدنان محمود سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية وأكدا على مواصلة التشاور والتنسيق لما فيه مصلحة الشعبين السوري والإيراني.

وهنأ ظريف الشعب السوري بالانتصارات التي تحققت على الإرهاب وإنجاز المصالحات الوطنية معتبرا أن النصر على الإرهاب في سورية هو بمثابة انتصار لكل دول المنطقة والعالم في مواجهة هذه الآفة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.

من جانبه جدد المقداد إدانته لإنسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران مشددا على وقوف سورية إلى جانب إيران شعبا وحكومة وقيادة في مواجهة الضغوط الدولية التي تمارسها أمريكا وحلفاؤها ضدها.

إلى ذلك بحث المقداد مع حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون الخاصة آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والعملية السياسية في سورية.

وفي تصريح له أكد المقداد أن الإرهاب الذي يهدد أي بلد في المنطقة إنما يهدد العالم بأسره، موضحاً أن أنظمة حوض الخليج الفارسي وبعض البلدان الغربية تتحدث عن مكافحة الإرهاب لكنها في الحقيقة تقوم بدعم هذا الإرهاب.

وأعرب المقداد عن التقدير والشكر لإيران على الدعم الذي تقدمه لسورية في حربها على الإرهاب المتمثل بتنظيمي “داعش” وجبهة النصرة والتنظيمات الارهابية المرتبطة بهما، مؤكداً أن دعم ايران وروسيا وحزب الله لسورية في حربها على الإرهاب أسهم بشكل أساسي في تحقيق الانتصار على الإرهاب.

وأوضح المقداد أنه بحث مع المسؤولين الإيرانيين الجهود الكبيرة التي قامت بها إيران وروسيا في اجتماعات جنيف الأخيرة، مبيناً أن سورية لديها ثقة مطلقة بما يقوم به حلفاؤها باسم منطق الحق والعدالة في العلاقات الدولية وإنهاء الحرب الإرهابية على سورية التي تمولها وتقودها بعض الأنظمة في المنطقة بتعليمات مباشرة من البيت الابيض.

وحذر المقداد من أن الدول الغربية تسعى الى خلق آلية جديدة في إطار منظمة حظر الاسلحة الكيميائية يتم عبرها تجاوز مجلس الامن المعني بالحفاظ على السلم والامن الدوليين فهي تعمل على تسييس المنظمة والتلاعب بعملها من أجل تبرير شن العدوان على سورية، مشدداً في الوقت ذاته على أن سورية لا تمتلك أي أسلحة كيميائية ولم تستخدمها إطلاقا.

من جانب آخر، رأى المقداد أن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني سيؤدي إلى خلل عميق في إطار العلاقات الدولية لا يمكن تسويته فهي تجاوزت الأمم المتحدة ودورها وتجاهلت منطق التوافق في العلاقات الدولية وشجعت سياسات الغدر والعدوان، مؤكداً وقوف سورية إلى جانب ايران في كل ما تواجهه من تحديات.

وفي تصريح مماثل أوضح جابري أنصاري أن زيارة المقداد الى طهران جاءت في إطار الاجتماعات الدورية للجنة السياسية المشتركة وجرى خلال اجتماع اليوم طرح الكثير من القضايا ومنها التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية.

وبين جابري أنصاري أن اجتماع اليوم شكل فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن التطورات المتعلقة بلجنة مناقشة الدستور الحالي التي تم إقرارها خلال مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي، لافتاً إلى أن إيران وسورية وقفتا معا في وجه الإرهاب ومستمرتان في التنسيق والتشاور مع بعضهما.

وشدد جابري انصاري على أنه لا يحق لأحد أو أي دولة أن تتدخل بالشأن السوري أو تقرر نيابة عن الشعب السوري فهو من يقرر مستقبله بنفسه عن طريق الحوار، مشيراً إلى أن ما تقوم به البلدان الضامنة والأمم المتحدة هو تسهيل لهذا الأمر.

المصدر: إسنا

, , ,

عودة الأمن الى سوريا والعراق يشكل نهاية الأمن الذهبي للكيان الصهيوني

قال أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني إن عودة الامن الى سوريا والعراق بانه يشكل ناقوس خطر لانتهاء الأمن الذهبي للكيان الصهيوني وتحول القضية الفلسطينية الى قضية العالم الاسلامي الاولى.

وقال شمخاني في تصريح صحفي اليوم الاحد، ان تصاعد حدة العنف من قبل الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة الغربية خلال الايام الاخيرة، يعد تصرفا انفعاليا ازاء فشل مشروع استخدام الارهابيين التكفيريين لاثارة النزاعات في العالم الاسلامي وهدر مصادر الدول الاسلامية.

المصدر: فارس نیوز

, , ,

لا يمكن خروج حزب الله أو إيران من سوريا في هذه الظروف

قال السفير الروسي لدى لبنان، ألكسندر زاسبيكين، إنه لا يجوز ولا يمكن خروج حزب الله أو إيران من سوريا في الظروف الحالية لأن القضاء على الإرهاب فيها لم يتحقق بعد.

ورأى زاسبيكين أن التركيز على هذا الموضوع في هذه المرحلة يجري من المعسكر المقابل لزرع الشكوك وخلق المشاكل بين محور المقاومة وروسيا، وهذا أمر مرفوض.

وشدّد على أن “العلاقة بين روسيا ومحور المقاومة في سورية هي علاقة تعاون”، معتبراً أن “الوجود الأميركي في سوريا واحد من الأسباب الكبيرة للتعقيدات الموجودة في هذا البلد وعدم التوصل إلى حلول.

واعتبر السفير الروسي أن الأحداث في سوريا تتطور بصورة دينامية، ولا أتوقع خلال شهر أو شهرين أن يكون هناك نتائج نهائية لما يحدث في كل المجالات، لأن الأهداف الأساسية المطروحة مثلا أمام محور المقاومة وروسيا لم تستكمل بعد حتى الأهداف الأساسية، كالقضاء على الإرهاب والأوضاع في سوريا.

وأشار إلى أن “روسيا تقف مع سيطرة الجيش السوري على كل الحدود”، مضيفاً أن “الأوضاع تتطور في سوريا خطوة خطوة”.

وفي الشأن اللبناني، أعرب عن اعتقاده أن “تشكيل الحكومة اللبنانية لن يطول كثيراً، وكما يقولون بعد العيد”، معتبراً أن “التعقيدات الدولية والإقليمية لتأليف الحكومة غير مؤثرة بدرجة كبيرة الآن، لأن هناك رغبة سياسية شديدة في تشكيلها”.

المصدر: الکوثر

, , ,

من هو الشهيد اللواء شرف نايف؟

اللواء الشرف هيثم عبد الرسول نايف من مرتبات الجيش العربي السوري.

ولد بمدينة الفوعة في ريف مدينة ادلب السورية، تسلسل دراسيا فيها حتى حصل علي شهادة البكالوريا و بمعدل ممتاز ونظرا لحبه و شغفه بالعمل العسكري و الجهادي التحق بالكلية الحربية لمدة أربع سنوات و تخرج منها برتبة ملازم.

فرز بعدها الى كلية المدفعية بحلب و تسلسل بها بعدة مهام حتى أصبح ضابط أمن كلية المدفعية واتبع دورات عدة في الجيش العربي السوري أهمها دورة ركن و دورة حرب عليا حاز فيها على وسام الشرف لنيله المركز الاول. وكان له دور كبير في إدارة العمليات العسكرية بحلب ضد الإرهابيين والجماعات المسلحة.

وشارك بإداره العمليات بمدينة نبل أثناء حصارها لمدة سنتين من قبل الارهابيين ليتم بعدها تعينه رئيسا لأركان الدفاع المحلي بمرسوم جمهوري.

ايمانا منه بالواجب الجهادي رفض العمل الإداري  والتزم العمل برفقة العناصر على الجبهات و تعرض لإصابة بقدمه أثناء العمليات بريف حلب الجنوبي لم تثنيه عن إدامة عمله البطولي والجهادي.

وأخيرا استشهد يوم الخميس ٢٠١٨/٥/٣ إثر حادث سير على طريق أثريا السلمية وترقى إلى رتبة لواء شرف.

المصدر: العالم

, , ,

استشهاد قائد عسكري في الحرس الثوري الايراني بسوريا

أعلنت وكالة الأنباء “فارس”، عن استشهاد قائد عسكري في الحرس الثوري الإيراني (في إطار الدفاع عن العتبات المقدسة) خلال مواجهات مع تنظيم “داعش” الوحشي في مدينة البوكمال السورية.

أعلنت وكالة الأنباء “فارس”، عن استشهاد قائد عسكري في الحرس الثوري الإيراني (في إطار الدفاع عن العتبات المقدسة) خلال مواجهات مع تنظيم “داعش” الوحشي في مدينة البوكمال السورية.

وأوضحت الوكالة أن الشهيد هو العميد شاهرخ دايي بور، من مدينة كرمانشاه غربي إيران، وعمل في البحرية الإيرانية وكان قائدا عسكريا خلال الحرب العراقية الإيرانية.

وذكرت “فارس”، أن دایی بور، أحد القادة العسكريين الذين أشرفوا على تدريب مجاهدي حزب الله اللبناني.

ويتواجد مستشارون ايرانيون في مناطق مختلفة في سوريا، بموافقة الحكومة الوطنية الشرعية في دمشق، لتقديم المشورة والمساعدة ضمن إطار القضاء على الارهاب والدفاع عن العتبات المقدسة .

تقام يوم غد الاثنين في طهران مراسم تشييع العميد في الحرس الثوري شاهرخ دائي بور.

وقد استشهد العميد دائي بور اول امس الجمعة خلال عمليات استشارية في المواجهة مع الدواعش التكفيريين في مدينة البوكمال السورية.

وكان العميد دائي بور يعد من القادة والرواد في فترة الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي السابق على الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة من 1980 الى 1988 .

ويعد الشهيد دائي بور، الشهيد الخامس عشر من محافظة كرمانشاه (غرب ايران) الذين استشهدوا دفاعا عن المقدسات ومراقد اهل البيت (عليهم السلام) في سوريا.

وفي سجل هذا القائد الشهيد؛ التدريب على صاروخ “تاو” المضاد للدروع وقيادة وحدة عمليات ضد الدروع والاليات في مقر “النجف الاشرف” في مرحلة الدفاع المقدس والتدريب ضد الدروع لمقاتلي حزب الله في الاعوام الماضية والتدريب على الغوص على المستوى الدولي وكذلك الاستشارة ضد الدروع وقيادة ساحة العمليات في سوريا ضد الدواعش الارهابيين.

المصدر: وکالة أهل البیت للأنباء (أبناء)-وکالة أنباء فارس

, ,

الأسد: الحوار مع الولايات المتحدة مضيعة للوقت

قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن “الحوار مع الأمريكيين في الوقت الراهن، ليس إلا مضيعة للوقت”، مؤكدا أنه لا يعتقد أن سياسة واشنطن في الشرق الأوسط قد تتغير قريبا.

وقال الأسد في حديث لقناة “أن تي في” الروسية، ردا على سؤال حول إمكانية لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال: “التفاوض مع الخصم شيء مثمر، ولكن في حالة الولايات المتحدة لم يحقق ذلك شيئا منذ عام 1974. التحدث معهم في الوقت الحالي وبدون سبب، هو إضاعة للوقت”.

وأضاف: “بإمكانهم القول لكم ما ترغبون بسماعه، إلا أنهم سيفعلون العكس.. الوضع يتعقد.. نحن لا نرغب في الحديث إليهم كونهم أمريكيون فحسب.. نحن مستعدون للجلوس والحوار إذا كان ذلك سيحقق نتائج ملموسة”.

يذكر أن الولايات المتحدة، في إطار التحالف الدولي للحرب على الإرهاب، نشرت قواعد عسكرية في سوريا، وذلك من أجل قتال تنظيم “داعش”، ولكن وبحسب خبراء، يتم تدريب المسلحين في هذه القواعد، التي تصل إمداداتها من خلال 22 قاعدة عسكرية خارج سوريا.

المصدر: سانا