, ,

قصيدة للشيخ لقمان بدر غرة بمناسبة خروج أهلنا من كفرية والفوعة

 *ياأهلنا في الفوعة الثائرة
والأهل في كفرية الصابرة
*واشتبرق الخيرات أمّ الندى
لاتحزنوا فالمجد في الآخرة
*لم تخرجوا من أرضكم ذلة
ولاببطش الفرقة الكافرة
*لكن عليكم كثر المعتدي
واستنصر العاهر بالعاهرة
*ففي النبيّ المصطفى أسوة
إذ أخرجته الفئة الفاجره
*ماخرج الرسول من أرضه
وصحبه والعترة الطاهرة
*إلا وفي وجوههم عزّة
تبدو كمثل الأنجم الزاهرة
*لم أنس ماقد قاله فاسق
على فضائيّاته البائرة
*يادهر ياتاريخ سجّل لنا
نصراّ على الرافضة الغابرة
*خسئت ياكلب بيوت الخنا
وياسليل الأنفس الغادرة
*فنحن أهل الدين كنّا به
أعزّة فارجع إلى الذاكرة
*سيّدنا إمام أهل التقى
وقد جرت أمثاله السائرة
*سيهزم الجمع وجيش العدا
ثمّ عليهم ترجع الدائرة
*فإن دخلتم إدلباّ خلسة
مهلاّ ستأتي أسدنا الكاسرة
*ستخرجون اليوم أو في غد
بالقوّة الفتّاكة القاهرة
*فارتقبوا عشيّة أو ضحى
جحافلاّ كالسحب الماطرة
*سوف يزلزل الثرى جيشنا
وترجع الرايات بالظافرة
*فزينب لمّا أتت كربلا
كانت لأهل الطفّ بالناصرة
*فأهل بيت المصطفى فخرنا
وعزّنا والدّرّة النادرة
*أوصى بها رسولنا أمّة
خانت فكانت أمّة خاسرة
*واليوم مايجري شبيه الذي
جرى على الآل من الضّائرة
*ياداعش الكفر رويداّ فقد
جاءتك من أسيافنا الفاقرة
*فرسان جيشنا هواة الوغى
قد جعلت نفوسكم حائرة
*فالفوعة الحرب لها عادة
وهي لها بالعادة الفاخرة
*وهكذا شجعان إستبرق
ثمّ كفرية العلا العامرة
*ياأيّها الوغد ونسل التي
في المسد الحمّالة الساخرة
*فأمّك اللاتي تلوك الكلى
وتنزع القلب من الخاصرة
*أمّا فزهراء السنا أمّنا
أصل لتلك الروضة الناضرة
*طهر ونور في ليالي الدجى
وصفقة الرابح بالساهرة
*في مسجد المولى صراط الهدى
وفي حسينيّتنا الباهرة
*أظهرت كفراّ بأمير الورى
والنعمة الباطنة الظاهرة
*وترية من كربلا سمتها
بالشرك يابن الطينة الصاغرة
*نحن نفوسنا زكا طيبها
حتى بدت كالزهرة العاطرة
*أمّا نفوسكم طما خبثها
موصوفة بالأنفس الماكرة

…. هذه أقدّمها لصناديد .. لهذه القرى وأبارك لهم نصرهم وصمودهم وثباتهم ..

اللهم ارحم شهداءنا واشف جرحانا وأرجع إلينا الباقي من أسرانا وانصر الجيش العربي السوري المقدام واحفظ سيّد الوطن بشار الأسد من كيد المعتدين بحقّ محمد وآله المعصومين …

( ابن سورية الأبيّة الشيخ لقمان بدر غرة )

المصدر: إيران الیوم

0 الردود

اترك رد

هل تريد الانضمام إلى المناقشة؟
لا تتردد في المساهمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.