, ,

الفيلم الوثائقي “كويرس وطني الصغير” في عرض خاص بدار الأوبرا- فيديو

استعاد جمهور العرض الخاص للفيلم الوثائقي “كويرس وطني الصغير” مساء اليوم ما عاشه أبطال حامية مطار كوريس لأكثر من ثلاث سنوات من الحصار بكل ما حوت أيامه الطويلة من تفاصيل يومية ومعارك ضارية وقصص بطولية وصولا للحظة فك الحصار عن المطار من قبل أبطال الجيش العربي السوري وتطهير محيطه بالكامل وإعلان النصر.

الفيلم الذي عرض في قاعة الدراما بدار الأسد للثقافة والفنون بالتعاون بين وزارتي الدفاع والثقافة واتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية اعتمد تقديم قصة حقيقية لأحد أبطال الحامية وهو الملازم محمد شاليش الذي كان الراوي لأهم أحداث الفيلم إلى جانب استضافة ضباط مقاتلين من الحامية تحدثوا عن أحداث وتفاصيل مروا بها خلال سنوات الحصار وبالوقت ذاته كنا نشاهد والدة الضابط شاليش وهي تحكي عن أيام انتظارها لعودة ابنها وفك الحصار عنه وعن رفاقه المقاتلين.

وعبر 78 دقيقة استطاع منتجو الفيلم تحت إدارة المخرج الإيراني سعيد صادقي أن يختزلوا قصص ألف وخمسمئة مقاتل وضابط كانوا يستبسلون في الدفاع عن المطار مع الإضاءة على بطولات الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب المطار ولم يستسلموا مع رفاقهم لكل الهجمات الشرسة لأدوات الإرهاب وتم قبل عرض الفيلم تكريم الملازم شاليش من قبل نائب وزير الدفاع العماد المتقاعد محمود الشوا  ووكيل اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية ناصر أخضر ومدير المؤسسة العامة للسينما مراد شاهين حيث قال شاليش في تصريح لـ سانا: رغم صعوبة استرجاع الذكريات خاصة تلك المتعلقة برفاقنا الشهداء إلا أنني أردت اختزال قصص كل المقاتلين والضباط الذين كانوا معي في المطار لنوصل حقيقة ما جرى لكل العالم.

من جهته قال شاهين مدير المؤسسة العامة للسينما: هذا هو التعاون الثاني للمؤسسة مع الجانب الإيراني في صناعة أفلام عن الحرب على سورية وهو عمل وثائقي يتحدث عن واحدة من الملاحم التي سطرها أبطال الجيش العربي السوري خلال حربه ضد الإرهاب وهو وثيقة للتاريخ وللأجيال القادمة تروي ما جرى على هذه الأرض.

مخرج الفيلم صادقي قال: مع بداية فك الحصار عن مطار كويرس كنا هناك كفريق إعلامي من اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية وشاهدنا وسمعنا الكثير من القصص البطولية لحامية المطار فقررنا صناعة هذا الفيلم في ذات الوقت الذي كان أبطال حامية المطار يشاركون في تطهير محيطه فواجهنا صعوبة بالتواصل معهم وفي النهاية اخترنا تقديم قصة إنسانية تحتزل قصص كل من خاضوا هذه المعارك ودافعوا بشجاعة عن المطار مع قصص أهاليهم الذين كانوا ينتظرونهم بفارغ الصبر.

وأكد صادقي أنه خلال السنوات السبع من الحرب على سورية دأبت وسائل إعلام غربية وعربية على تضليل الجمهور والرأي العام وقدمت حقائق غير واقعية وأخبارا كاذبة عما يجري في سورية مضيفا: “كما قدم شباب سورية دماءهم وأغلى ماعندهم للدفاع عن وطنهم سورية فإن مخرجي الأفلام الوثائقية بدورهم حاربوا الإرهاب بطريقتهم الخاصة”.

حضر العرض الخاص المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان والعماد محمود شوا نائب وزير الدفاع واللواء حسن حسن مدير الإدارة السياسية في الجيش والقوات المسلحة والسفير الإيراني جواد ترك آبادي وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي الإيراني وحشد من الإعلاميين والمهتمين.

محمد سمير طحان

المصدر: سانا
0 الردود

اترك رد

هل تريد الانضمام إلى المناقشة؟
لا تتردد في المساهمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.