, ,

المعلم وزيارة تعني الكثير ..

بقلم .. مهند محي الدين محمد .

شجاعة هي وأكدت الكثير من اﻷمور إنها الزيارة اﻷخيرة لوزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى طهران .. فبعد الزيارة التبادلية للنائب اﻷول للرئيس اﻹيراني إسحاق جهانغيري .. والتي حملت تحيات الدعم والمقاومة والصمود للبلد الشريك والشقيق .. جاءت هذه الزيارة لتؤكد بل لتطور التحليلات السابقة .. فالخطاب اﻷخير لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمعن بكثير من الدقة والتفصيل الجميل عما وصلت له إيران من تطور وتكنولوجيا في جميع المجالات الحيوية دون استثناء واحتلت درجات متقدمة في المنظور الدولي … فبالله عليكم كيف تؤثر عقوبات أميركا عليها بصرف النظر عن الأثر النسبي المنطقي !! لكن مافعلته إيران ردا على عقوبات ترامب كان مدهش وبراغماتي .. ليشاهد أحدكم مأتم العزاء اﻹعلاني للمحطة اﻹماراتية ( سكاي نيوز ) عندما أعلنت حرفيا .. هدف إيراني في المرمى اﻷميركي من الملعب العراقي ..فلو لم تكن اﻹمارات وصديقتها السعودية ممتعضدتين أشد اﻹمتعاض من اﻹتفاق اﻹيراني العراقي عن طريق محافظي البنوك المركزية ﻷجل اﻹلتفاف والتخفيف من اﻹجراءات الترامبية .. ماكانتا لتتكلمان بهذه اللهجة اﻹنهزامية ! إن ثمة إتفاقيات مصرفية وبنكية اقتصادية جعلت إيران تخطف اﻷضواء في هذه الخطوة .. هل يعني هذا رضوخ او استسلام طهران ؟؟ كلا أبدا .. إنها تنتصر وستعطي شعبها المقاوم كما ستساعد حلفاءها وأولهم سوريا ..ولن تندم دمشق ابدا لذلك فالعطاء اﻹيراني لن ينتهي مادام حكمة ولي الفقيه حاضرة ..وستكمل السياسة اﻹيرانية طريقها عندما امتلكت قوة المساومة مع الأوربيين حول ملفها النووي . وشعارها الدائم بيع النفط أو الاستمرار في تخصيب اليورانيوم وهي إضافة جديدة دائمة للوقوف في وجه قوى اﻹستكبار العالمي ..
اجل كل هذا سيصب في المصلحة السورية .. كل هذا سيوفر أرضية تعاون وتحالف يين الشقيقين في محور المقاومة …كل هذا سيجعل مسألة اختراق النسيج اﻹيراني السوري أمرا أكثر من مستحيل .. وهذا ماسنراه في اﻷيام المقبلة إن شاء الله .

0 الردود

اترك رد

هل تريد الانضمام إلى المناقشة؟
لا تتردد في المساهمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.