, ,

ليلة الخوف لدى نتنياهو ..

بقلم مهند محي الدين محمد .

لم يكن الترحيب الحافل والودي للمسؤولين اﻹيرانيين لضيفهم الشجاع الرئيس السوري بشار اﻷسد .. وفي مقدمتهم سماحة المرشد اﻷعلى للثورة اﻹسلامية القائد علي الخامنئي .. بشيء مستغرب فليس سرا أبدا الحلف السوري اﻹيراني وفي جميع المستويات وليس فقط الشأن ااقتصادي والعسكري ..
أتت هذه الزيارة لتسلط الضوء إعلاميا على مايمكن أن يستجد ويتطور في مجال الوجود اﻹيراني ( الاستراتيجي ) في دمشق .. اﻷمر المقلق جدا للكيان الغاصب في فلسطين .. خاصة أن رأس اﻷفعى الصهيونية نتنياهو يعلم تمام العلم ماتعنيه القضية الفلسطينية لسوريا وإيران .. ناهيك عن التهديد المخيف الدائم لمحور المقاومة المرابط على الحدود الجنوبية لسوريا .. لم يستوعب نتنياهو جيدا ماذا حدث .. فاﻷسد زار طهران ولابد أنه سيتطرق إلى أمور أساسية ومهمة في الصراع اﻷزلي ربما سيزيد منسوب الرد على الانتهاكات المتكررة لسلاحه الجوي على السيادة الوطنية السورية !! ربما سيتعزز الوجود اﻹيراني هناك ؟؟! لم ينتظر طويلا عندما رأى الحرارة والدفء في اللقاء بين آية الله القائد خامنئي واﻷسد فاستشعر العقرب خطرا جديدا .. لتكن زيارته المقابلة إلى روسيا والاجتماع بقيصر موسكو الرئيس بوتين ومحاولته طمأنة الرأي العام الصهيوني خلال تصريحاته الدورية الغوغائية أنه لن يسمح لطهران بالتواجد الاستراتيجي في سوريا .. كيف لا ؟؟! وهو سمع جليا ماقاله الخامنئي عن اﻷسد أنه بطل عربي قد انتصر .. البداية العربية ﻷي بطل شجاع تكون عبر بوابة مقاومة غطرسة الاحتلال اﻹسرائيلي في فلسطين وغيرها ..
كما لم يهنأ نتنياهو بخبر استقالة وزير الخارجية اﻹيراني محمد جواد ظريف .. ظنا منه وجود شرخ في البيت اﻹيراني وجاءت الحنكة من الرئيس روحاني الذي رفض الاستقالة وتكلم مع ظريف أثناء استقبالهما لرئيس الوزراء اﻷرميني اليوم .. ماحصل إذن أدى فيما أدى إلى ضربة جديدة لنتنياهو على أبواب الانتخابات القادمة .. ولا أظن روسيا غير مرتاحة للقاء المدهش بين سوريا وإيران ..
يبدو فعلا أن المطر عندما ينهمر في طهران ستزهر الورود في دمشق

0 الردود

اترك رد

هل تريد الانضمام إلى المناقشة؟
لا تتردد في المساهمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.