, ,

نور سلطان وثلاثي آستانا

 

نائب وزير الخارجية الكازاخي، مختار تليوبيردي، اشار أنه لا يستبعد مشاركة المبعوث الأممي الجديد الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، في مفاوضات أستانا. وتابع “هذا يتوقف على الدول الضامنة، لكنني كنت مؤخرا في بروكسل في مؤتمر حول سوريا، نظمته الأمم المتحدة مع الاتحاد الأوروبي، وقد أعرب المبعوث الأممي الجديد إلى سوريا عن رغبته في المشاركة في عملية أستانا، وهو شيء ليس مستبعدا بالطبع”. بدوره صرح سيرغي فيرشينين نائب وزير الخارجية الروسي، بأن الجولة المقبلة يخطط لعقدها على مستوى نواب وزراء الخارجية في أبريل الحالي .

يذكر أن الخارجية الكازاخية قد أوضحت بعد تغيير اسم عاصمة البلاد إلى “نور سلطان” في الـ 20 من مارس، أن مفاوضات أستانا بشأن سوريا ستحتفظ بالاسم الأصلي رغم عقد الجولات القادمة لها في مدينة نور سلطان، ويتم الحديث عن انضمام دول اخرى الى هذا المسار، و في السابق عواصم شاركت بصفة مراقب في جولات من استانا والحديث هنا يشير الى خمس دول جديدة قد تنضم إلى محادثات أستانا المتعلقة بالتسوية السورية، وهي الأردن، العراق، لبنان، ألمانيا والصين بحيث تصبح القرارات التي سيتم التوصل إليها اكثر قوة على المستوى الدولي.

لكن توسيع استانا يحتاج الى موافقة وتشاور بين ضامنيها بالتاكيد مع تقدم ربما في بعض الملفات المطروحة طيلة الجولات السابقة ومنها تشكيل اللجنة الدستورية فضلا عن ملف عالق بين طرفين من استانا وهو تشكيل منطقة عازلة في ادلب بموجب اتفاق سوتشي بين موسكو وانقرة الملف الذي اعتبره الرئيس الروسي بالشائك وقال إن مشكلة إدلب شائكة، وصحيح أننا لم نتمكن بعد من تطبيق المعايير التي اتفقنا عليها في سوتشي، لكنني أعتقد أن حل هذه المشكلة ممكن .

وأشار بوتين إلى أن روسيا وتركيا قد بدأتا في تسيير دوريات مستقلة متزامنة في منطقة خفض التوتر بإدلب، مع أنه اعترف بأن عملية التعاون بين البلدين لا تتطور بالسرعة المرجوة.

وأضاف الرئيس الروسي أن حل مشكلة إدلب يمثل شرطا لا بد منه لتهيئة الظروف المواتية للعملية السياسية في سوريا. وعبر بوتين عن أمله في أن “تسهم الجهود المشتركة في إعادة الوضع بمنطقة إدلب إلى طبيعته وتقود، في نهاية المطاف، إلى القضاء على بؤرة الإرهاب” فيما ترى انقرة حتى الان انه يجب المحافظة على وضع ادلب كما هو عليه الان بوتين اكد أن موسكو وأنقرة ستواصلان، ضمن صيغة أستانا الثلاثية، أي بمشاركة إيران، الجهود الرامية إلى التسوية السياسية في سوريا.

وكانت الرئاسة السورية قد اشارت الى لقاء الرئيس الأسد و المبعوث الرئاسي الروسي لافرنتييف، الذي زار سوريا مع نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، قائلة إن “اللقاء تناول الملفات المدرجة على جدول أعمال الجولة المقبلة من محادثات أستانا، وتم التأكيد على أهمية التنسيق المتواصل بين الجانبين حول القضايا المطروحة للخروج بنتائج إيجابية تحقق ما يصبو إليه الشعب السوري، وفي المقدمة التخلص من الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار إلى كافة الأراضي السورية.

المصدر: وكالة انباء فارس

0 الردود

اترك رد

هل تريد الانضمام إلى المناقشة؟
لا تتردد في المساهمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.