الرئيس الأسد يلتقي السيد الخامنئي والرئيس روحاني: علاقات الأخوة الراسخة بين الشعبين كانت العامل الرئيسي في صمود البلدين بوجه مخططات الدول المعادية

طهران-سانا

التقى السيد الرئيس بشار الأسد قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي الخامنئي في طهران اليوم.

الرئيس الأسد يهنئ السيد الخامنئي والشعب الإيراني الصديق بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية

وهنأ الرئيس الأسد السيد الخامنئي والشعب الإيراني الصديق بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية التي شكلت على مدى العقود الأربعة الماضية نموذجا يحتذى في بناء الدولة القوية القادرة على تحقيق مصالح شعبها والمحصنة ضد التدخلات الخارجية بمختلف أشكالها، والمبدئية في وقوفها إلى جانب شعوب المنطقة وقضاياها العادلة.

وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات الأخوة الراسخة التي تجمع بين شعبي البلدين حيث تم التأكيد على أن هذه العلاقات كانت العامل الرئيسي في صمود سورية وإيران في وجه مخططات الدول المعادية التي تسعى إلى إضعاف البلدين وزعزعة استقرارهما ونشر الفوضى في المنطقة ككل.

السيد الخامنئي يؤكد استمرار وقوف بلاده إلى جانب سورية حتى القضاء على الإرهاب بشكل نهائي

من جانبه هنأ السيد الخامنئي الرئيس الأسد والشعب السوري والجيش والقوات المسلحة بالانتصارات التي تحققت على الإرهاب وأشار إلى أن هذه الانتصارات وجهت ضربة قاسية للمشروع الغربي والأمريكي في المنطقة ما يستوجب المزيد من الحذر مما قد يدبرونه في المرحلة المقبلة كرد فعل على فشلهم.. وأكد  استمرار وقوف بلاده إلى جانب سورية حتى استعادة عافيتها الكاملة والقضاء على الإرهاب بشكل نهائي موضحاً أن سورية وإيران هما العمق الاستراتيجي لبعضهما البعض.

وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث أشار الرئيس الأسد إلى أن تحقيق مصالح شعوب المنطقة يتطلب من حكوماتها التوقف عن الانصياع إلى إرادة بعض الدول الغربية، وعلى رأسها أميركا، وانتهاج سياسات متوازنة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، وخاصة أن التجارب أثبتت أن الخضوع وتنفيذ إملاءات الغير نتائجه أسوأ بكثير من أن تكون الدول سيدة قرارها.

وشدد الجانبان على أن سياسة التصعيد ومحاولة نشر الفوضى التي تنتهجها بعض الدول الغربية، وخاصة ضد سورية وإيران، لن تنجح في ثني البلدين عن الاستمرار في الدفاع عن مصالح شعبيهما ودعم قضايا المنطقة وحقوقها العادلة.

الرئيس روحاني: انتصار سورية هو انتصار لإيران وللأمة الإسلامية بأكملها

بعد ذلك التقى الرئيس الأسد السيد حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث عبر الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الاستراتيجي الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين على مختلف الصعد.

وشكر الرئيس الأسد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً على كل ما قدمته لسورية خلال الحرب، بينما أكد الرئيس روحاني أن وقوف الشعب الإيراني إلى جانب سورية كان انطلاقا من موقف مبدئي بدعم الشرعية التي تقاوم الإرهاب، وقال: إن انتصار سورية هو انتصار لإيران وللأمة الإسلامية بأكملها، مشيرا إلى أن طهران ستستمر بتقديم ما يمكنها للشعب السوري لاستكمال القضاء على الإرهاب والبدء بإعادة الإعمار.

وتناول اللقاء الجهود المبذولة في إطار أستانة لإنهاء الحرب على سورية، حيث وضع الرئيس روحاني الرئيس الأسد في صورة لقاء سوتشي الأخير الذي جمع الدول الثلاث الضامنة في إطار عملية أستانة، وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول سبل تحقيق التقدم المنشود في هذا الإطار بما يحفظ وحدة الأراضي السورية واستقلالها وسيادتها والقضاء على الإرهاب في أراضيها كافة.

واتفق الرئيسان الأسد وروحاني على مواصلة التنسيق بين الجانبين على المستويات كافة بما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

وكان الرئيس الأسد قد وصل في زيارة عمل اليوم إلى العاصمة الإيرانية طهران.

, , ,

ماذا يعني تَحوُّل إيران إلي دولةِ مُواجهة للاحتِلال الإسرائيليّ؟

 هُناك خمسة “إنجازات” علي دَرجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة يُمكِن رصدها من خِلال المُتابعة الدقيقة والمُتعمّقة للهجمات الصاروخيّة العُدوانيّة الإسرائيليّة التي استهدفت العُمق السوريّ في الأيّام القليلةِ الماضية نُلخّصها افي النُّقاط التالية:

أوّلًا: إيران تتحوّل بشكلٍ مُتسارعٍ إلي دولة مواجهة مع الاحتلال الإسرائيليّ، وباتت قوّة عسكريّة يَحسِب القادة الإسرائيليون، سياسيين كانوا أو عسكريين، ألف حِساب لها، وللمَرّة الأُولي منذ بدء الصراع العربي الإسرائيلي منذ مئة عام تقريبًا، وهذا تحوّل مهم، لأنّها قوّة عسكريّة جبّارة وتملك شبكة من الأذرع العسكريّة غير الرسميّة القادرة علي شَنِّ حرب عصابات.
ثانيًا: الموقف الروسي في عام 2019 قد يكون غيره في عام 2018، في ظَل الانتِقادات العديدة التي تُوجَّه لموسكو بسبب صمتها علي الاعتداءات المُتكرِّرة علي الأراضي السوريّة، الأمر الذي باتَ يُلقِي بظِلاله علي المكانة الروسيّة كحليفٍ يُمكِن الاعتماد عليه في المِنطَقة، ونتوقع تغيّرًا مِحوريًّا وشيكًا في هذا الموقف.
ثالثًا: لم يكن صُدفة أن تُسرِّب القيادة الروسيّة تقريرًا استخباريًّا لصحيفة “كوميرسانت” نشرته الثلاثاء يؤكد أن الجيش العربي السوري ودفاعاته الجويّة سيكون جاهِزًا لاستخدام صواريخ “إس 300” الروسيّة المتقدمة اعتبارًا من شهر آذار (مارس) المُقبِل بعد الانتهاء من كافّة التدريبات وإتقان استخدامها، في إجابةٍ غير مباشرة علي كُل الأسئلة والسائلين عن عدم استِخدام هذه الصواريخ في الرَّد علي الطائرات الإسرائيليّة المُغيرَة فجر الإثنين.
رابعًا: سُقوط كل الاتّفاقات التي كانت تؤكد أن القوات الإيرانيّة ستكون بعيدةً بحواليّ 80 كيلومترًا عن الحدود السوريّة الجنوبيّة مع فِلسطين المحتلة وهضبة الجولان تحديدًا، في ظِل تفاهمات روسيّة إسرائيليّة، واعترفت الصحافة الإسرائيليّة نقلًا عن مسؤولين عسكريّين إسرائيليّين أن القوّات الإيرانيّة باتت تتمركز في قواعد علي بُعد بِضعَة كيلومترات من هذه الحدود.
خامسًا: احتمالات الرد السوريّ الإيرانيّ علي الهجمات الإسرائيليّة باتت كبيرةً، وإطلاق صاروخ متوسط المدي، وبرأس تفجيري وزنه نصف طن علي هضبة الجولان كرد علي الغارات الإسرائيليّة الأخيرة، يؤكد أن حاجز التردّد في الانتقام قد انكسر، فمن المؤكد أن فيلق القدس الذي يرأسه الجنرال قاسم سليماني لم يتّخذ القرار بإطلاق هذا الصاروخ إلا بعد التشاور مع القيادة الإيرانيّة العُليا، والمرشد الأعلي علي خامئني علي وجه الخُصوص، أيّ أنّه قرار استراتيجيّ سيكون عُنوان المرحلة القادمة.
المَسؤولون الإسرائيليّون بالغوا كثيرًا في الحَديث عن تحقيق انتصارات بعد الغارات الصاروخيّة هذه التي قالوا إنّها استهدفت مخازن أسلحة وقواعد للحرس الثوري الإيرانيّ في سورية، وهِي انتصارات حَظِيت بالكثير من الشُّكوك من قبل الخُبراء العسكريّين الإسرائيليّين أنفسهم، ليس لأنّها اتّسمت بالمُبالغة، وإنّما أيضًا لأنّها جاءت إخفاءً لقرارٍ استراتيجيٍّ علي درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة، وهو فتح جبهة الجولان بطَريقةٍ تدريجيّةٍ، وإقامة جبهة جنوبيّة في مُواجهة الاحتلال.
العام الجديد الحالي في تقديرنا سيشهد قفزة نوعيّة مُفاجئة في منظومات الدفاع الجويّ السوريّ، بدُخول صواريخ “إس 300” إلي الميدان، فإذا كانت صواريخ روسيّة أقل تطوّرًا مثل “بانسير” و”بوك” تتصدّي بكفاءةٍ لافتةٍ لمُعظَم الصواريخ التي أطلقتها الطائرات الإسرائيليّة من الأجواء اللبنانيّة، أو من أصبع الجليل وبحرية طبريا المُحتلّين، لأنّها لم تجرؤ علي اختراق الأجواء السوريّة خوفًا من السُّقوط، فكيف سيكون الحال بعد دخول صواريخ “إس 300” الخِدمَة حيث من المُتوقّع أن يتم التصدُي لهذه الطائرات بهذه الصواريخ حتّي في الأجواء اللبنانيّة، والروس لمّحوا إلي ذلك أكثر من مرّة بعد أن طفَح كيلهم من العربدةِ الاستفزازيّة الإسرائيليّة.
صحيح أنّ القِيادة السوريّة لا تُريد الحرب لأنّ أولويّاتها تُركّز علي استعادة المُدن الخارِجَة عن سيطرتها مِثل إدلب، ومناطق الغاز والنفط شرق الفرات، ولكن ربّما يكون الوضع الإيرانيّ مُختَلِفًا، فالحرس الثوريّ الإيرانيّ بات قادِرًا علي توجيه هجمات انتقاميّة صاروخيّة علي إسرائيل ليس من جنوب سورية فقط، وإنّما من الأراضي العراقيّة أيضًا، وهذا ما يُفَسِّر التَّهديدات الإسرائيليّة الأخيرة للعِراق.
عندما يعتَرِف بنيامين نِتنياهو ثلاث مرّات بإقدام طائراته وصواريخه بصفته وزيرًا للدِّفاع أيضًا علي شَنِّ عُدوانٍ علي سورية في كسرٍ لمُحرّمات امتَدت أكثر من عشرة أعوام عرّضه لانتقادات عديدة من قبل مُعارضيه، ويؤكد دون أيّ داعٍ بأنّ إسرائيل تملك قُدرات دفاعيّة وهُجوميّة قويّة جِدًّا هي الأكثر تَقدُّمًا في العالم، وإنّ قبضة إسرائيل الضاربة ستَصِل إلي كُل من يتمنّي السُّوء لها، فهذا كَلامٌ يُوحِي بأنّ صاحبه قَلِق ومُتوتِّر ويُريد طمأنة مُستوطنيه الذين باتُوا مُحاصِرين بالصَّواريخ من ثلاث جبهات، الشِّمال والجَنوب والشَّرق.
ما لم يُدرِكه بعض العرب أنّ تحوّل إيران إلي دولة مُواجهة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، تَسُد بذلك الفَراغ الاستراتيجيّ النّاجم عن غيابهم سيُتوّجها زعيمةً للمِنطَقة العربيّة بأسْرِها، وسيُسقِط كُل أدبيّاتهم التي استَخدموها طِوال السنوات الماضية، والحافِلَة بالشتائم، والمَسبّات مِثل المجوس وأبناء المُتعَة وغيرها.
إيران تتمَدَّد في اليمن والعِراق وسورية وفِلسطين ولبنان وستعود قريبًا إلي السودان.. أمّا عرب التَّطبيع فيَنْطَبِق عليهم قول الأعرابي الفصيح “أشبعناهم شتْمًا وفازوا بالإبِل”، ونَعتَذِر عَن تِكرار هذه المَقولة مرَّةً ثانية، فهذا مَكانُها وزَمانُها.
راي اليوم : عبد الباري عطوان

المصدر: ارنا

«سلوم محمد السلوم» نائب في مجلس الشعب السوري: انسحاب القوات الأمريكية من سوريا سوف يقلق العدو الصهيوني

نائب في مجلس الشعب السوري في حوار خاص مع “الحوزة”:
وكالة الحوزة ـ «سلوم محمد السلوم» نائب في مجلس الشعب السوري: ان الصمود السوري وبطولات حلفاء سوريا كان لهما الدور الرئيسي في افشال المخطط الامريكي في سوريا وقرار ترامب يعكس هزيمة حقيقية لطموحات امريكا. من المتوقع أن ترامب (يطبخ طبخة) ما في سوريا أو المنطقة بشكل عام نتيجة لهزيمته في سوريا وقد يقوم بتعقيد الحلول السياسية التي تساهم في انهاء الأزمة أو محاولة التوصل لاتفاقات على انهاء الحرب.

 قال «سلوم محمد السلوم» نائب في مجلس الشعب السوري خلال مقابلة صحفية مع مراسلنا: بداية لا بد من التذكير بأن الجيش السوري هو جيش عقائدي تم بناؤه وتطوير قدراته منذ عهد القائد المؤسس حافظ الأسد (رحمه الله) كي يكون الجيش القادر على الدفاع عن الأراض السورية ومواجهة العدو الصهيوني وتحرير الأراضي التي احتلها هذا العدو الغاشم.

يجب أن لا ننسى ان الصمود السوري وبطولات حلفاء سوريا (الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا الاتحادية والمقاومة الاسلامية اللبنانية)، كان لهم الدور الرئيسي في افشال المخطط الامريكي في سوريا وقرر ترامب يعكس هزيمة حقيقية لطموحات امريكا.ومن المتوقع أن ترامب (يطبخ طبخة) ما في سوريا أو المنطقة بشكل عام نتيجة لهزيمته في سوريا وقد يقوم بتعقيد الحلول السياسية التي تساهم في انهاء الأزمة أو محاولة التوصل لاتفاقات على انهاء الحرب.

يسعى الرئيس الأمريكي ترامب الى تلخيص سياساته الخارجية تحت شعار “أميركا أولا” ومن اولالويات المصالح الأمريكية (أمن اسرائيل) وتميزت سياسته في المنطقة بالعنف والاستفزاز والسعي الدائم لافتعال الازمات وتعميقها ودعم الارهاب ورفع شعار محاربته دون أن يكون هذا الأمر حقيقيا والشاهد على ذلك التواجد العسكري الأمريكي في سوريا والسعي لتفكيك البلاد بالتعاون مع حلفائه..

وعلى صعيد الصراع العربي الاسرائيلي  فإنه في قراره بنقل سفارة بلاده للقدس تحديا كبيرا لمشاعر المسلمين في العالم وخلافا للقوانين والأعراف الدولية اضافة لسكوته بل دعمه الدائم للاستيطان الصهيوني وهو استفزاز وتحدي سافر لأصحاب الحق ..ومواقفه واضحة تماما بسكوته على العدوان الذي يتعرض له الأخوة في اليمن الشقيق من قتل وتدمير وتحالفه مع السعودية والخليج في هذا العدوان.

فاستراتيجية أوراسيا الجديدة هي تأكيد الحلف الاستراتيجي مع إيران وأن ثمة حاجة إلى سحب تركيا من الفلك الأطلسي إلى الفلك الأوراسي، وهذا يعني ضرب فكرة الحرب المذهبية، التي تستخدم فيها الولايات المتحدة السعودية والفكر الوهابي لتأجيج الصراع في المنطقة اضافة الى أن هذا الحلف سيملك القدرة على مواجهة العقوبات الأمريكية على كافة أطرافه وتضامنهم  في رفض الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع ايران واستئناف العقوبات عليها وبالتالي فإن هذا الحلف سوف يؤدي للضغط على امريكا وتفشيل مخططاتها التي تستهدف هذه الدول.

وفیما یلي نص المقابلة:

الحوزة: ما هي رسالة ودلالة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا والإقليم مثل أفغانستان؟؟

بداية لا بد من الإشارة الى أن وجود القوات الأمريكية على الأراضي السورية غير شرعي ودون موافقة الحكومة السورية، و هذا الوجود “عدوان موصوف واحتلال ينتهك ميثاق ومبادئ الامم المتحدة” أما أكدت الدولة السورية ذلك مرارا وتكرارا.

ودعت الحكومة السورية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى إدانة “الجرائم التي يرتكبها تحالف واشنطن بحق المدنيين في مناطق شمال شرق سوريا” إضافة الى أن مزاعمهم بمحارية الارهاب غير صحيحة اطلاقا بل تعتبر أمريكا دولة داعمة للإرهاب وهذا ما أثبتته الاحداث في سوريا..

ولهذا الاعلان دلالات هامة :

  1. ينبغي التفرقة بين سحب قوات تعتبر رمزية بالمنظور العسكري، وبين انسحاب امريكا من الملف السوري، لان سحب قوات رمزية دخلت بعد فترة من تورط امريكي مباشر في رعاية ودعم المؤامرة على سوريا لا ينفي استمرار الدور الامريكي بعد سحبها ولا  يغير من هذا الدور وانما يعني بشكل أنه هناك تغيير في  التكتيك  الأمريكي او اعطاء الوكالة أطراف  اخرى للقيام بالمهمة الامريكية في المنطقة.
  2. ـ الاعلان المفاجئ ليس سوى استعراض من قبل الرئيس الأمريكي والتي يهواها ، بينما الواقع على الارض يشير الى صعوبة كبيرة لاستمرار قوات تقوم بتدريب قوات اخرى وتعقيد الملفات فقط، بينما يستطيع الأمريكي من خلال عملائه أن يسعى لتنفيذ مخططاته.
  3. يجب أن لا ننسى ان الصمود السوري وبطولات حلفاء سوريا (الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا الاتحادية والمقاومة الاسلامية اللبنانية)، كان لهم الدور الرئيسي في افشال المخطط الامريكي في سوريا وقرر ترامب يعكس هزيمة حقيقية لطموحات امريكا.ومن المتوقع أن ترامب (يطبخ طبخة) ما في سوريا أو المنطقة بشكل عام نتيجة لهزيمته في سوريا وقد يقوم بتعقيد الحلول السياسية التي تساهم في انهاء الأزمة أو محاولة التوصل لاتفاقات على انهاء الحرب.

الحوزة: كيف تقيم سياسات ترامب تجاه المنطقة خاصة في سوريا؟ هل هو يفكر بالتكلفة بالحضور أو له أهداف أخرى؟

يسعى الرئيس الأمريكي ترامب الى تلخيص سياساته الخارجية تحت شعار “أميركا أولا” ومن اولالويات المصالح الأمريكية (أمن اسرائيل) وتميزت سياسته في المنطقة بالعنف والاستفزاز والسعي الدائم لافتعال الازمات وتعميقها ودعم الارهاب ورفع شعار محاربته دون أن يكون هذا الأمر حقيقيا والشاهد على ذلك التواجد العسكري الأمريكي في سوريا والسعي لتفكيك البلاد بالتعاون مع حلفائه..

وعلى صعيد الصراع العربي الاسرائيلي  فإنه في قراره بنقل سفارة بلاده للقدس تحديا كبيرا لمشاعر المسلمين في العالم وخلافا للقوانين والأعراف الدولية اضافة لسكوته بل دعمه الدائم للاستيطان الصهيوني وهو استفزاز وتحدي سافر لأصحاب الحق ..

ومواقفه واضحة تماما بسكوته على العدوان الذي يتعرض له الأخوة في اليمن الشقيق من قتل وتدمير وتحالفه مع السعودية والخليج في هذا العدوان..

أما سياساته في العراق وليبيا فإنها لا تختلف عن النزعة العدوانية والكارهة التي ينتهجها تجاه المنطقة بشكل عام والتي تعتمد على تزكية الصراعات وزرع الفتن والعمل على تفكيك المنطقة كل ذلك للحفاظ على أمن اسرائيل والهاء العام عن القضية الفلسطينية.

الحوزة: هل يمكن ازدياد التصعيد بين الكيان الصهيوني وايران في سوريا خاصة بعد تهديدات نتنياهو؟

هذا الأمر متوقع تماما  فرئيس وزراء العدو الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” هدد بعد اعلان انسحاب القوات الأمريكية من سوريا بأن  “إسرائيل” ستصعد معركتها ضد القوات المتحالفة مع إيران في سوريا وتهديداته متواصلة بشكل دائم تجاه سوريا وايران والمقاومة الاسلامية في جنوب لبنان..

ولا أعتقد بأن اسرائيل ستصعد الموقف والدخول بمعركة عسكرية بل سيلجأ للتهديدات وتصعيد المواقف لأن سحب القوات الأمريكية سوف يقلق العدو الصهيوني لاعتقاده بأن الوجود الأمريكي على الأراضي السورية هو بشكل أو آخر ضمانة لأمنه.

الحوزة: ما هو رأيك حول دور التحالف الروسي التركي الايراني في المجال السياسي في الضغط على أمريكا؟

من الواضح ان هذا التحالف هو نقيض للحلف الأطلسي، وسيتجاوز تأثيره سوريا والمشرق، ليصل إلى مستوى إعادة تحديد قواعد اللعبة في العالم وسحب أردوغان باتجاه حلف شنغهاي وهذايعدّ تطوّراً استراتيجياً، ستكون له تداعياته الكبرى.

وتأثيرات هذا الحلف المباشرة والآنية ستساهم بأمن واستقرار وسيادة سوريا ووحدة أراضيها لثقة السوريين بالحليف الروسي والايراني .

فاستراتيجية أوراسيا الجديدة هي تأكيد الحلف الاستراتيجي مع إيران وأن ثمة حاجة إلى سحب تركيا من الفلك الأطلسي إلى الفلك الأوراسي، وهذا يعني ضرب فكرة الحرب المذهبية، التي تستخدم فيها الولايات المتحدة السعودية والفكر الوهابي لتأجيج الصراع في المنطقة.

اضافة الى أن هذا الحلف سيملك القدرة على مواجهة العقوبات الأمريكية على كافة أطرافه وتضامنهم  في رفض الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع ايران واستئناف العقوبات عليها..

وبالتالي فإن هذا الحلف سوف يؤدي للضغط على امريكا وتفشيل مخططاتها التي تستهدف هذه الدول.

الحوزة: ما هو تعليقك عن قدرة الجيش السوري وتطوره وكسب الخبرة العسكرية خلال السنوات الماضية تجاه القوات الأجنبية خاصة الأمريكية؟هل هم مستعدون لاستعادة الجولان المحتل؟

بداية لا بد من التذكير بأن الجيش السوري هو جيش عقائدي تم بناؤه وتطوير قدراته منذ عهد القائد المؤسس حافظ الأسد (رحمه الله) كي يكون الجيش القادر على الدفاع عن الأراض السورية ومواجهة العدو الصهيوني وتحرير الأراضي التي احتلها هذا العدو الغاشم.

وخلال الحرب التي خاضها هذا الجيش العظيم بمواجهة الارهاب وداعميه على أراضي سوريا قد اكتسب الكثير من الخبرات العسكرية والتي طورها بشكل كبير وبما يتناسب والطبيعة العسكرية الخاصة التي فرضتها وقائع هذه الحرب وظروف معاركها..فالعدو الذي يواجهه من ارهابيين وتكفيريين مدعومين من دول كبرى وحصولهم على الدعم العسكري والمادي والتدريب الخاص لم يقف عائقا بوجه الجيش السوري الذي استطاع ان يمتلك كل القدرات والمهارات العسكرية والقتالية ويطور قدراته لمواجهتم والانتصار عليهم في هذه الحرب دون ان ننسى الدور الكبير لحلفاء سوريا( الروس والايرانيين والمقاومة اللبناية متمثلة بحزب الله) الذين وقفوا الى جانب جيشها وشعبها في مقاومة هذا الارهاب القادم الى وطننا ..وسوريا قيادة وشعبا تقف الى جانب  جيشها الباسل الذي يضع نصب عليه تحرير كافة الأراضي المحتلة من قبل العدو الصهيوني وتحرير الجولان السوري هو هدف هذا الجيش العظيم وتطهيره من رجس العدو واعادته الى وطنه الأم سوريا.

أجرى الحوار: محمد فاطمي زاده

المصدر : وكالة أنباء الحوزة

العميد سلامي: سننتقم.. وستندمون!

حذر نائب قائد حرس الثورة الاسلامية في ايران الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من رد مدمر، واتهمهما بالتورط في اعتداء مدينة اهواز.

وقال العميد سلامي في مراسم تشييع جثامين الشهداء إن “ايران سترد وستنتقم من الفاعلين”، مضيفا: “رأيتم انتقامنا من قبل، سترون أن ردنا سيكون ساحقاً مدمراً وستندمون علی فعلتكم”.
وأضاف نائب قائد حرس الثورة: “ليعرف جميع من يقف خلف هذا الاعتداء اننا سننتقم وعلی أميركا أن تعرف ونحذرها انها ستتلقی فقط الهزيمة”.
وقال سلامي: “فلتعلموا ان هذه الارض، هي أرض الانتصارات الكبری وان دماء شهدائنا ثمارها الوحدة والتعاون بين أبناء الشعب الايراني”.

المصدر: www.alalam.ir

أهلاً بالعالم !

مرحباً بك في ووردبريس. هذه مقالتك الأولى. حررها أو احذفها، ثم ابدأ النشر!