, ,

#الحاج_قاسم_سليماني من سوريا: #أمريكا و #السعودية و أي حمار آخر عاجزون عن القيام بأي خطوة و لو أرادوا ذلك…

رابط تحميل الفيدئو

, ,

إقامة الجلسة /38/ لمحبي اللغة الفارسية في المستشارية الثقافية لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق

استأنف محبو اللغة الفارسية بحماسة جلساتهم بعد انقضاء أيام شهر رمضان المبارك و عيد الفطر السعيد وفق البرنامج المقرر حيث عُقدت الجلسة /38/ لمحبي اللغة الفارسية يوم الاثنين 17/6/2019 في مركز الدراسات الايرانية – العربية  بإدارة الأستاذ أبوالفضل صالحي نيا المستشار الثقافي و بمشاركة أساتذة اللغة الفارسية والطلاب و الباحثين والمهتمين  .

 

 

 

, ,

سورية تعرب عن سخطها وإدانتها الشديدة لقرار الإدارة الأمريكية ضد رموز وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية

دمشق-سانا

أعربت سورية عن إدانتها الشديدة لقرار الإدارة الأمريكية الذي يستهدف رموز وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكدة أن هذا القرار هو وسام شرف على صدر الأحرار في العالم الرافضين للتبعية والانقياد خلف السياسات المدمرة لهذه الإدارة.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إن الجمهورية العربية السورية تعرب عن سخطها وإدانتها الشديدة لقرار الإدارة الأمريكية الذي يستهدف رموز وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف المصدر إن هذا القرار يندرج في سياق السياسة الرعناء التي تنتهجها الإدارة الأمريكية تجاه الدول التي تعتز بسيادتها وكرامتها الوطنية والرافضة لعقلية الهيمنة والتبعية وإن مثل هذه السياسات الأمريكية هي السبب الأساس في تأجيج التوتر في المنطقة والعالم وتشكل تهديدا جديا للسلم والأمن الدوليين.

وتابع المصدر إن الجمهورية العربية السورية إذ تجدد تضامنها الكامل مع قيادة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الصلف الأمريكي فإنها ترى أن الخطوة الأمريكية الأخيرة لا قيمة لها ولن تستطيع النيل من إرادة الشعب الإيراني في الحفاظ على سيادة بلاده واستقلالها مشددا على أن هذا القرار الأمريكي هو وسام شرف على صدر الأحرار في العالم الرافضين للتبعية والانقياد خلف السياسات المدمرة للإدارة الأمريكية.

, ,

سفير إيران في سوريا: التهديد بفرض عقوبات لن يخيفنا والتهديد بإغلاق المضائق وإغلاق التجارة لن يرهبنا

أكد سفير إيران لدى سوريا “جواد ترك آبادي”، ان التهديد بفرض عقوبات لن يخيفنا، والتهديد بإغلاق المضائق وإغلاق التجارة لن يرهبنا، وليفعلوا ما يشاؤون لأن إيران مصممة على مبادئها، ولن تتنازل عن أي حق من حقوقها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن سفير إيران لدى سوريا “جواد ترك آبادي” اوضح في تصريحات  لـصحيفة «الوطن» السورية خلال حفل توقيع كتاب «إيران النووية» الذي أقيم في مقر المستشارية الثقافية الإيرانية بدمشق، قال ترك آبادي: إن المواقف التي اتخذها ترامب تسببت بإنقاص المكانة التي ينبغي أن تتمتع بها الاتفاقيات والعهود الدولية، لافتاً إلى أن بلاده لا تنظر لما يراه الجانب الأميركي وما يحاول تسويقه.

وأضاف: إن “إيران تعتبر الإدارة الأميركية وبهذه السياسة والطروحات التي يقودها ترامب فاشلة”. مؤكدا على ان موقف بلاده الداعي إلى تثبيت ما جرى الاتفاق عليه دولياً بخصوص الملف النووي الإيراني.

واوضح أن من حق ايران وفقا للاتفاق أن تمارس حقوقها كما نص عليه الاتفاق ذاته، مشدداً على أن بلاده لن ترهبها كل التهديدات الأميركية، ومذكراً بأن التهديد بالحصار كان سبق أن فرض على إيران لكنه لم ينفع، حيث استمرت إيران بالتطور والتقدم.

وأضاف في هذا السياق: «إن التهديد بفرض عقوبات لن يخيفنا، والتهديد بإغلاق المضائق وإغلاق التجارة لن يرهبنا، وليفعلوا ما يشاؤون لأن إيران مصممة على مبادئها، ولن تتنازل عن أي حق من حقوقها، وسنكيل من يعادينا الكيل نفسه، وسنتصدى لأي نوع من أنواع الحصار، و«التعسير» لحياة الإيرانيين وحقهم، ونتخذ المواقف التي تجعل إيران قادرة على التمتع بحقوقها كاملة، وطهران لن تتنازل عن أي حق من حقوقها».

السفير الإيراني وصف المواقف الخليجية الداعية لتدويل الملاحة بالخليج الفارسي بـ«العرجاء»، لأن اقتصاد هذه المنطقة ينبغي أن يكون واحداً، ولا يمكن تقسيمه، «ويجب أن تكون هذه المنطقة منعمة بخيراتها، وإيران حريصة على هذه النقطة، وموقفها ثابت بالحفاظ على أمن واستقرار هذه المنطقة، وهي قادرة على حفظ أمنها».

وعبر ترك آبادي، عن ارتياحه لمواقف البلدان الصديقة لإيران وهي الصين وروسيا، ووصفها بالمواقف «القوية»، مؤكداً استمرار التواصل والتعاون المشترك بينها وبين أصدقائها، في شتى المجالات.

وبخصوص ما يجري في إدلب، جدد ترك آبادي موقف ايران الداعم للحكومة السورية في ممارسة حقها بالسيادة على كامل أراضيها، معتبراً أن أي تدخل ومن أي جهة تحاول أن تمد من عمر الأزمة السورية، «لن يثمر إلا عن تراجع وعودة عن مواقفها الخاسرة بكل تأكيد، لأن قرار الدولة السورية هو قرار حق، بأن تكون السيادة السورية كاملة على أراضيها، وأن تحل المشكلات بين السوريين من خلال حوار سوري سوري، وعلى الأراضي السورية».

واشار السفير الايراني إلى أنه وفي مقابل السياسة الأميركية الساعية لنهب الثروات، وفرض إرادتها على الشعوب، هناك أفكار نيرة وقراءات صحيحة وقيادات عظيمة في المنطقة استطاعت أن تنتصر للأمة وتنتصر للحقيقة وأن تتخذ الموقف المشرف الذي سيكتب بالتاريخ، مشيراً إلى موقف الرئيس السوري بشار الأسد، الذي انتصر لوطنه وشعبه وللحقيقة، ووقف وقفة البطولة التي تصدت لقوى العبث التي كانت تريد تخريب سورية، سواء بالإرهاب، أو بمسميات متعددة، لكن بقيادة الرئيس الأسد، وجهود أبناء سورية كلهم، وشجاعة الجيش السوري، تمكن السوريون من الانتصار، والوقوف بوجه المؤامرة.

وتحدث ترك أبادي عن كتاب «إيران النووية»، وأشار إلى أن هذا الكتاب استطاع أن ينال التأييد من المؤسسة المتخصصة في إيران، من أجل صحة المعلومة والدقة التي حظي به، لذلك تعتبر الدراسة التي قدمها هذا الكتاب الأكثر دقة والأكثر مصداقية باللغة العربية.

ويوثق الكتاب الذي كان ثمرة عمل 15 عاماً بذله الدكتور طالب إبراهيم، تاريخ البرنامج النووي الإيراني منذ نشأته الأولى في زمن الشاه، وكيف تم دعمه غربياً لمواجهة الاتحاد السوفييتي آنذاك، ثم تطوير البرنامج السلمي من خلال الإمكانات والعقول الإيرانية المحلية في زمن انتصار الثورة الإسلامية في إيران، ومراحل التفاوض وصولاً إلى شرح أسس حل الأزمة التي دخلتها إيران بشأن برنامجها النووي.

مؤلف الكتاب اعتبر في تصريح لـ«الوطن»، أن البرنامج النووي الإيراني جعل إيران رقماً صعباً على مستوى التوازنات والقوى الإقليمية والدولية، وهي حليف نستطيع الاعتماد عليه، والمستقبل سيثبت أن إيران ستكون حجر الزاوية لبناء أي نظام للأمن الإقليمي على مستوى الشرق الأوسط وعلى المستوى الدولي./انتهى/

, ,

لماذا سيفشل الاجتماع الثلاثي في إنهاء الوجود الايراني في سوريا؟

الاجتماع الثلاثي الذي انعقد اليوم الثلاثاء في تل أبيب بحضور مستشاري الأمن في روسيا وأميركا وإسرائيل لبحث الملف السوري يعكس حالة “إيران فوبيا” التي باتت تهيمن على الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، والقلق المتفاقم لديهما من جراء القوة المتنامية لمحور المقاومة.

العالم مقالات وتحلیلات

حسب التسريبات الصحافية يمكن القول إن الحكومتين المذكورتين، تريدان مساعدة روسيا في تحقيق هدفهما بإخراج إيران، سياسيا وعسكريا من سوريا، مقابل رفع العقوبات عنها، وإنهاء الحظر على عودة علاقاتها مع العرب، وتحسين ظروفها الاقتصادية، وبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في قمة السلطة.

هذه المطالب، أو الطموحات الأميركية الإسرائيلية شبه مستحيلة، تبدو ساذجة وبعيدة المنال ليس لأن الجانب الروسي، ومثلما ورد في كلمة نيقولاس باتروشيف، ليس متوافقاً مع هذه المطالب أولاً، وإنما لأن معادلات القوة في المنطقة تتغير بسرعة منذ تصاعد التوتر في منطقة الخليج الفارسي، ونجاح إيران وحلفائها في إسقاط طائرة تجسس مسيرة فوق مضيق هرمز.

نيقولاي باتروشيف عندما حرص في مداخلته في المؤتمر الصحافي مع نظيريه الإسرائيلي والأميركي على التأكيد على “إن إيران حليف وشريك راسخ لموسكو وإن تشويه صورتها، ووصفها كخطر كبير على المنطقة غير مقبول بالنسبة إلى روسيا لأنها تشارك بفاعلية في محاربة الإرهاب واستتباب الأمن في سوريا”، وقع وقوع الصاعقة على بنيامين نتنياهو وجون بولتون اللذين كانا يقفان إلى جواره.

نتنياهو في المقابل هدد بمواصلة الغارات والهجمات الصاروخية ضد أهداف إيرانية في سوريا لمنع طهران من اتخاذها كمنصة لشن هجمات ضد الدولة العبرية، ولكن هذه التهديدات تبدو بلا أي قيمة أو فاعلية، لأن مئات الهجمات التي شنتها قوات جيشه طوال السنوات السبع الماضية لم تحقق أي من أغراضها، فالوجود الإيراني في سوريا شرعي وراسخ ويزداد قوة، والرد السوري الإيراني على هذا العدوان الإسرائيلي بقوة وفاعلية بات وشيكاً جدا، خاصة بعد إسقاط صاروخ إيراني مصنع محليا أهم طائرة تجسس أميركية وهي على ارتفاع أكثر من عشرين كيلومتراً.

سوريا تنتصر بفضل جيشها العربي الذي صمد طوال السنوات الثماني الماضية، واستطاع الحفاظ على كيان الدولة السورية، واستعاد سيادتها على أكثر من 80 بالمئة من أراضيها، ويواصل الآن تقدمه لاستعادة ادلب وبعدها شرق الفرات.

المشاريع التي أنفقت أميركا وحلفاؤها العرب أكثر من مئة مليار دولار على تمويلها ويهدف تغيير النظام في دمشق وتفتيت المنطقة تنهار الواحدة تلو الأخرى، والحلقة الأخيرة فيها صفقة القرن ومؤتمر المنامة الذي ينعقد حاليا لتدشينها، لأن وجود محور المقاومة وأسلحته الذاتية الصنع، وأعمدته الإيرانية والسوريا والعراقية والفلسطينية واللبنانية باتت تملك أسباب القوة، وقادرة على التصدي لأي عدوان إسرائيلي أو أميركي أو الاثنين معاً.

اللقاء الثلاثي في تل أبيب سيفشل والشيء نفسه يقال عن نظيره في المنامة، فأميركا لم تعد تملك اليد العليا في المنطقة، وهيمنتها تتآكل بشكل متسارع، أما حالة الرعب الإسرائيلية من جراء تنامي قوة محور المقاومة وقدراته العسكرية الهائلة فإنها مرشحةٌ للتفاقم فيما هو قادمٌ من أيام.

أمن سوريا واستقرارها وشرعية دولتها وحكومتها ليس موضوع مقايضة أو مساومة، وعندما يستعيد الجيش السوري كل أراضيه، وطرد كل القوات الأجنبية المحتلة منها، لن تكون هناك حاجة لأي وجود إيراني عسكري حليف لانتقاء أسباب هذا الوجود.

* رأي اليوم

,

نتنياهو يهاجم إيران في سوريا وروسيا تمتدحها

قال رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن “إسرائيل” والولايات المتحدة وروسيا تريد لسوريا العيش بسلام”، على حد تعبيره.

العالمفلسطين المحتلة

وزعم نتنباهو، بأن رحيل كافة القوات الأجنبية عن سوريا سيصب في مصلحة الاطراف الثلاث وسوريا نفسها.

وفي كلمة له قبيل انطلاق أعمال الاجتماع الأمني الإسرائيلي الروسي الأمريكي في ​القدس​ المحتلة اليوم، دعا نتنياهو إلى ضرورة انسحاب كل القوات الأجنبية التي دخلت سوريا بعد عام 2011″، وقال بان “إسرائيل تدخلت مئات المرات لمنع ​إيران من التجذر ​عسكريا في سوريا” مدعيا أن “تل أبيب ستواصل العمل على منع طهران من استخدام سوريا منصة لإطلاق هجمات عليهم”.

باتروشيف: أمن “إسرائيل” رهن بأمن سوريا

من جانبه، شدد أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي باتروشيف، الذي يشارك في الاجتماع الثلاثي إلى جانب نظيريه الأمريكي جون بولتون والإسرائيلي مئير بن شبات، على ضرورة إحلال السلام في سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها وسيادتها، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها روسيا لمكافحة الإرهاب في هذا البلد.

ولفت باتروشيف إلى أن طهران لعبت دورا هاما في هذه الجهود، مشيرا إلى أن إيران صديق وشريك روسيا، ولديهما الكثير من الاهتمامات المشتركة، وأضاف: “لدينا إمكانيات للتأثير المتبادل (مع إيران) والإصغاء إلى بعضنا البعض”.

وأكد باتروشيف حرص موسكو على ضمان أمن “إسرائيل” وإزالة التهديدات المحدقة بها، لكنه لفت إلى “ضرورة الأخذ في الحسبان المصالح الوطنية للدول الأخرى الموجودة في المنطقة”.

من جانبه، كرر مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جون بولتون “الخطر الإيراني” بحسب زعمه، مكررا الاتهامات الأمريكية القديمة لها بنشر الفوضى والعدوان والإرهاب في الشرق الأوسط والسعي لامتلاك السلاح النووي.

وأضاف أنه بالرغم من فرضه عقوبات جديدة على طهران، أبقى الرئيس دونالد ترامب باب الحوار مفتوحا، و”ليس مطلوبا من إيران سوى دخول هذا الباب المفتوح” للانخراط في مفاوضات جديدة حول برنامجها النووي.

, ,

الحرس الثوري الإيراني: سورية بقيت صامدة رغم كل المؤامرات ضدها

طهران-سانا

أكد اللواء حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني فشل المخططات الأمريكية في سورية ولبنان والعراق و اليمن وفلسطين وقال “إن سورية بقيت صامدة وشامخة رغم كل المؤامرات التي حيكت ضدها”.

وأشار سلامي في كلمة له اليوم إلى عدم وجود نية لدى بلاده بالحرب مع أي بلد لافتا في الوقت نفسه إلى جاهزية إيران لها.

وقال سلامي إن “إسقاط الطائرة الأمريكية يحمل رسالة واضحة وقاطعة بأن المدافعين عن حدود إيران يقظون ومستعدون دوما وسيتم تدمير أي طائرة تستهدف أجواء إيران ولن تعود إلى قواعدها” مشددا على أن العدو لن يتمكن أبدا من التجاوز والاعتداء على التراب الوطني الإيراني وستتم ملاحقته في أي مكان.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق اليوم أن وحدات الدفاع الجوي التابعة له أسقطت طائرة تجسس أمريكية مسيرة فجر اليوم بعد اختراقها الأجواء الإيرانية في محافظة هرمزكان جنوب إيران.

, ,

“إيران النووية”.. كتاب يوثق قدرات ايران النووية السلمية

خليل موسى- دمشق

برعاية سفير الجمهورية الإسلامية الإيراني لدى سورية جواد ترك أبادي، ووزارة الثقافة السورية، وبحضور جَمعٍ من المثقفين والمهتمين، أقيم في مقر المستشارية الثقافية الإيرانية بدمشق حفل توقيع كتاب إيران النووية، كتاب كان ثمرة عمل 15 عاماً بذله الدكتور طالب ابراهيم الكاتب والمحلل السياسي في جمع وتوثيق المعلومات حول موضوع الكتاب.

DSC_0403يوثّق الكاتب تاريخ البرنامج النووي الإيراني منذ نشأته الاولى في زمن الشاه وكيف تم دعمه غربياً لمواجهة الاتحاد السوفييتي آنذاك، ثم تطوير البرنامج السلمي من خلال الإمكانيات والعقول الإيرانية المحلية زمن انتصار الثورة الإسلامية في إيران على قوى الاستكبار من الشاه الى داعميه الغربيين، ثم يدخل الجزء الثاني من الكتاب  بالأزمة السياسية العالمية التي تعرض هذا البرنامج لها، ومراحل التفاوض التي خلصت إلى ما هو الحال عليه الآن من قوة وثبات إيراني في وجه الدول الغربية التي أرادت إنهاءه لكنه استمر في عمله السلمي خدمة لمصالح الشعب الإيراني علمياً وصناعياً، وفي نهاية الكتاب وصل الدكتور ابراهيم في الجزء الأخير إلى شرح أسس حل الأزمة التي دخلتها إيران بشأن برنامجها النووي.

وخلال الحفل أقيمت ندوة تضمنت محاضرتين لكل من الباحث الفلسطيني والمختص بالشأن الصهيوني تحسين الحلبي، إضافة للدكتور ثائر زين الدين المدير العام للهيئة العامة السورية للكتاب وهي الجهة التي أصدرت ونشرت هذا الكتاب، تحدثا عن أهمية التاب وما يستعرضه من نقاط توثيقية لما تم جمعه وتأليف من معلومات.

 

المصدر: موقع المنار

, ,

طهران: من حق حكومة سوريا محاربة الارهابيين في إدلب

اكد سفير و مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة “مجيد تخت روانجي” ان للحكومة السورية الحق في محاربة اخطر الارهابيين المتواجدين في إدلب والذين يحتجزون اكثر من مليوني مدني كرهائن.

العالمايران

وقال تخت روانجي في اجتماع مجلس الامن الدولي حول سوريا: ان الهدف من انشاء منطقة خفض التوتر في إدلب ، هو حماية المدنيين من جرائم الارهابيين، وليس ايجاد منطقة آمنة للجماعات الارهابيةكي يتمكنوا من قتل مزيد من المدنيين.

واضاف: ان للحكومة السورية ومن اجل ضمان امن اراضيها ومواطنيها، مع مراعاة مبادئ القوانين الدولية والانسانية، الحق في محاربة اخطر الارهابيين المتواجدين في إدلب ، والذي يحتجزون اكثر من مليوني شخص كرهائن.

وتابع السفير الايراني في المنظمة الدولية قائلا: ان هذا الامر ضروري من اجل ان تفرض الحكومة السورية سيطرتها الكاملة على جميع اراضي هذا البلد وعودة اللاجئين واعادة البناء وايجاد تسوية سلمية للازمة السورية.

ونوه تخت روانجي الى ان ايران مع بقية الدول الضامنة لعملية اىستانا تواصل مشاوراتها لتشجيع الحكومة السورية على تشكيل لجنة صياغة الدستور، مضيفا: في الختام فان تقرير مصير سوريا هو حق حصري لشعب هذا البلد، وان على المجتمع الدولي دعم هذا الامر لتحقيقه.

, ,

هذا ما طلبته ايران من اميركا بشأن سوريا

حث الممثل الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، اميركا على إنهاء وجودها غير القانوني في سوريا ، مؤكداً على سلامة أراضي سوريا وسيادة الحكومة السورية على كل التراب السوري .

العالمايران

وفي اجتماع لمجلس الأمن مساء يوم الثلاثاء (حسب توقيت نيويورك) حول سورية، اوضح السفير مجيد تخت روانجي، أن إيران، مع الدول الاخرى الضامنة لعملية أستانا، تواصل دعم الحق المبدئي للحكومة السورية في مكافحة الإرهابيين الذي حدده مجلس الأمن.

وأضاف أن منطقة خفض التوتر في إدلب قد أنشئت لحماية المدنيين من الإرهابيين، وليست منطقة آمنة للإرهابيين.

و أدان سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة بشدة انتهاكات القانون الدولي، وخاصة حقوق الإنسان من قبل امريكا، وحثها على وضع حد لوجودها غير القانوني في سوريا.

وشدد تخت روانجي على أن حق تقرير مصير ومستقبل سوريا يقرره السوريين فقط، مضيفا، انه من الضروري محاربة أخطر الجماعات الإرهابية التي اتخذت عددا كبيرا من المدنيين كرهائن.

وأشار الى ان هذا يعد في الواقع، حماية المدنيين ويجب أن يؤدي إلى إطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين كرهائن في المناطق التي يسيطر عليها الإرهاب.

وصرح ممثل إيران لدى الأمم المتحدة: من الواضح أن هذه الجماعات الإرهابية المحددة دولياً لا يمكن ولا ينبغي السماح لها بمواصلة السيطرة على جزء كبير من أراضي دولة مستقلة. وإلا، فإن أدلب ستصبح بالتأكيد ملاذاً آمناً للإرهابيين لمواصلة عملياتهم وقتل المزيد من المدنيين في داخلها وخارجها.

واستذكر تخت روانجي، أنه وفقا للقانون الإنساني الدولي، فإن الحكومة السورية هي الوحيدة لها الحق الحصري في استعادة السيطرة على اراضيها وهي مسؤولة عن ضمان سلامة وأمن جميع مواطنيها ضد الإرهابيين.

وقال انه وفي الوضع الحالي، يستخدم الإرهابيون أكثر من مليوني مدني كدروع بشرية ويقومون بعملياتهم، مشيرا إلى أن الوضع الحالي في إدلب لا يمكن ولا ينبغي أن يستمر إلى ما لا نهاية.

وقال الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، ان هذا سيمنع عودة اللاجئين والمشردين داخليا إلى منازلهم ويمنع إعادة البناء في سوريا. كما أنه يوقف الحل السياسي، وكل هذه الأمور مرتبطة بشكل جوهري بعضها مع بعض.

وأكد تخت روانجي مرة أخرى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل العمل مع الأطراف الأخرى في اتفاق أستانا لتسهيل تشكيل لجنة صياغة الدستور من قبل الممثل الخاص للأمم المتحدة لسوريا في شكل اتفاق من قبل الحكومة السورية.