, , ,

صواريخ حزب الله وطائرات الاستطلاع تنتظر ساعة الصفر

بعد 3 ساعات ونصف على العدوان الإسرائيلي على سوريا، أرسل كيان الاحتلال طائرتي استطلاع في مهمة تجسسية إلى الضاحية الجنوبية في بيروت.

تتعدى المسألة اليوم النجاح الذي ادّعاه نتنياهو في سوريا، والفشل الاستخباراتي في الضاحية الجنوبية، لتصل إلى وضع المنطقة على صفيح ساخن.

لطالما أكد السيد نصرالله أن الحزب لن يسكت عن أي شهيد يقتل في أيّ مكان، مشدداً على أن الكيان الإسرائيلي سيتحمّل المسؤولية التامّة، هذا ما أعلنه في خطاب شهداء القنيطرة، وأكّده في خطابات سابقة.

اليوم جدّد السيّد نصرالله هذا الوعد في خطابه الذي ألقاه بمناسبة ذكرى التحرير الثاني مشيراً إلى أنّ ما حصل ليلة أمس هو خطير جداً وخرق لقواعد الاشتباك التي تأسست بعد حرب تموز، وهذا خرق كبير وخطير فأي سكوت عن هذا الخرق سيؤدي الى تكرار السيناريو العراقي في لبنان، ونحن في المقاومة لن نسمح بمسار من هذا النوع مهما كلف الثمن.

السيد نصرالله رسم معادلة جديدة في السماء قائلاً: من الآن وصاعداً سنواجه المسيرات الإسرائيلية في سماء لبنان وعندما تدخل إلى سماء لبنان سنعمل على إسقاطها وليعلم الإسرائيلي بذلك من الآن ولن ننتظر أحداً في الكون”.

لم تقتصر معادلات السيد نصرالله على الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، بل أشار إلى القصف الجوي الذي حصل بالأمس في سوريا واستشهاد اثنين من عناصر حزب الله، قائلاً: سأعيد تذكير العالم بهذا الالتزام إذا قتلت إسرائيل أياً من إخواننا في سوريا سنردّ في لبنان وليس في مزارع شبعا.

وتوجّه السيد نصرالله للجيش الإسرائيلي على الحدود بالقول “قف على الحائط على اجر ونصف وانطرنا” يوماً أو اثنين أو 3 أو 4 وأقول للإسرائيليين ما حصل ليلة أمس لن يقطع وأقول للإسرائيليين نتنياهو ينظّم انتخابات بدمائكم ويستجلب لكم النار من كل مكان”.

بين معادلتي الجوّ والحائط، يبدو أن ردّ حزب الله على العدوانين الإسرائيليين مسألة وقت لا أكثر، ويبدو أننا على بعدّ أيام من هذا الردّ، وتحديداً قبل الانتخابات الإسرائيلية، وهنا تجدر الإشارة إلى التالي:

أوّلاً: لن يسمح حزب الله الذي نجح في ترسيخ معادلة ردع حمت هيبة لبنان، لن يسمح بكسر هذه المعادلة تحت أيّ ظرف من الظروف، فالهدوء الذي شهدته الجبهة اللبنانية منذ العام 2006 هو بفضل هذه المعادلة، والسكوت على العدوان الإسرائيلي يعني تمادي الأخير كما يفعل في سوريا، وبالتالي إن ردّ حزب الله هو مصلحة لبنانية بامتياز.

اليوم، صواريخ حزب الله، وطائرات الاستطلاع الذي أراد الكيان الإسرائيلي منعها من الوصول إلى الحزب تحت ذريعة “الهجوم المزعوم” كلها جاهزة اليوم، وتنتظر ساعة الصفر التي تحدّدها قيادة المقاومة.

ثانياٌ: نتنياهو الذي يبحث عن نصر إعلامي لاستخدامه في الانتخابات المقبلة التي ستنعقد في 17 ايلول/ سبتمبر المقبل، أي بعد أقّل من شهر، وضع مصيره السياسي، كما المنطقة، على صفيح ساخن.

سياسة نتنياهو هذه وضعته أمام انتقادات واسعة، فقد اتهم قادة ومحللون إسرائيليون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأنه يستخدم الهجوم، الذي استهدف مواقع إيرانية في سوريا، لـ”أغراض سياسية”.

ففي حين انتقد موشيه يعالون، القيادي في حزب “أزرق-أبيض”، والذي عمل في السابق وزيراً للحرب ورئيسا للأركان، إعلان نتنياهو مسؤولية إسرائيل عن الهجمات ضد القوات الإيرانية في سوريا، هاجم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، نتنياهو، ونشر مقطع فيديو على حسابه على تويتر، قال فيه “إن الخطر الوجودي الحقيقي الذي تواجهه إسرائيل، وهو أشد من خطر الإرهاب والصواريخ وحتى من إيران، هو خطر انهيار إسرائيل من الداخل، مضيفاً إن الهجوم الإسرائيلي في سوريا لا علاقة له بالردع، بل هو ثرثرة ستأتي بالضرر على إسرائيل، وظاهرة باتت ملازمة للحكومة الحالية التي تسارع إلى الإعلان عن مسؤوليتها عن هجمات خارجية، …الثرثرة نابعة من دوافع سياسية لدى نتنياهو، وهذا صحيح دائماً، بدءاً من اللحظة التي أعلن فيها عن استيلاء إسرائيل على الأرشيف النووي الإيراني”.

ثالثاٌ: أتقن السيد نصرالله حربه النفسية على الداخل الإسرائيلي الذي تفاعل سريعاً مع كلمته، وبات يعيش حالة من القلق ويحمّل نتنياهو المسؤولية، الأمر الذي يجعل الأخير يحسب ألف حساب للرد على ردّ حزب الله المرتقب.

لا نستبعد الوساطة الإسرائيلية لواشنطن للتواصل مع الحكومة اللبنانية، لكن هذا الامر لن يجدي نفعاً، وحتى لو تغاضى حزب الله عن الرد المباشر على هجوم الضاحية في الداخل الإسرائيلي، واكتفى بمواجهة المسيّرات في سماء لبنان، فإنه لن يسكت عن شهدائه في سوريا.

رابعاً: لا نعتقد أن الإسرائيلي قادر على الردّ على ردّ حزب الله، أولاً لإدراكه أن الحزب لن يقف مكتوف الأيدي، ثانياً لاقتراب موعد الانتخابات والانقسام الإسرائيلي الداخلي، ثالثاً بسبب الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وعلى الحدود مع قطاع غزة، ورابعاً بسبب دخوله مع معركة واشنطن في بغداد، حيث تنفذ الطائرات الإسرائيلية هجمات على الحشد الشعبي ليس آخرها ما حصل قبل ساعات على الحدود السورية العراقية.

في الخلاصة، نجح السيد نصرالله في تكريس معادلتي الأرض والسماء، في حين أخطأ نتنياهو حساباته السياسية.

اليوم هو بالفعل في عنق الزجاجة، فالسكوت على ردّ حزب الله المحتوم صعب، والردّ عليه أصعب، لذلك سيبحث عن حل بأقلّ الخسائر الممكنة، كيف سيكون؟ قد يعمد إلى الرد على ردّ حزب الله بضرب شاحنات فارغة في سوريا أو مواقع لا تتواجد فيها عناصر للحزب، وبذلك يعتقد أنّه نجح في الخروج منتصراً، ولكن نعتقد أن خسارته ستكون مزدوجة الأولى في المواجهة مع حزب الله، والثانية في الانتخابات المرتقبة.

مهر

, , ,

سفير إيران لدى لبنان: العدوان الإسرائيلي على سورية دعم للإرهاب

أكد سفير إيران لدى لبنان محمد جلال فيروزنيا أن هدف العدوان الإسرائيلي على سورية دعم الإرهاب التكفيري الذى يقوم الجيش العربي السوري مع حلفائه من جبهة المقاومة بإلحاق الهزائم به في ميادين القتال.

وقال فيروزنيا خلال كلمة له في بعلبك: “محور المقاومة لن يسكت عن العبث الإسرائيلي التمادي في المنطقة وسيرد عليه بشكل حاسم ودقيق ويقطع دابر اعتداءاته الهمجية” محذرا الكيان الصهيوني من أنه يلعب بالنار في المنطقة وسيندم من جراء لعبته الخطرة هذه.

وأضاف فيروزنيا إن الإرهاب الصهيوني والإرهاب التكفيري هما وجهان لعملة واحدة ومكملان لبعضهما بعضا مجددا التأكيد على أن محور المقاومة يقف صفا واحدا في مواجهة التهديدات والاعتداءات الأمريكية الصهيونية.

سانا

, , ,

المؤتمر الأول لغرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة الأربعاء القادم بدمشق

يناقش المؤتمر الأول لغرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة الذي سيعقد يوم الأربعاء القادم في فندق إيبلا الشام تطوير وتعزيز التعاون بين رجال الأعمال في البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والصناعية.

وقال نائب رئيس غرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة فهد درويش لـ سانا إن المؤتمر يهدف للتعريف بالمشاريع الاستثمارية المطروحة في البلدين وتبادل الخبرات بين رجال الأعمال السوريين والإيرانيين وتشجيع الشركات الإيرانية على المساهمة في عملية البناء وإعادة الإعمار.

ولفت درويش إلى أنه سيتم عقد عدة لقاءات بين الفعاليات الاقتصادية الإيرانية المختلفة وممثلي الشركات الإيرانية المشاركة في معرض دمشق الدولي وبين الفعاليات الاقتصادية السورية.

تجدر الإشارة إلى أن غرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة أطلقت أعمالها على هامش ملتقى الأعمال السوري الإيراني بداية العام الجاري بهدف تنشيط العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

غصوب عبود

سانا

, , ,

السيد نصرالله يحدد خريطة العمل لتحرير سوريا

حدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خريطة العمل لتحرير سوريا مؤكدا أن في المرحلة القادمة سيتم تطهير منطقة إدلب من دنس الارهابيين وبعد ذلك يتم استعادة المناطق الشمالية لسوريا.

وأوضح السيد نصر الله في الاحتفال الجماهيري الذي يقيمه حزب الله في بلدة العين البقاعية بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير الجرود من الارهابيين، أنه “بعد انتهاء الجرود وخروج الجماعات المسلحة، أكملنا هذه المعركة مع الجيش السوري والحلفاء واليوم استطيع أن أقول أن “داعش” اليوم أبعد ما يمكن أن يكون عن بلدنا، وأيضا “جبهة النصرة” أبعد ما تكون عن لبنان وحدود لبنان بعد تحرير كامل الريفي الشمالي لحماه وخان شيخون والتقدم والتفوق الحاصل وهذا يبعد الأخطار عن لبنان وهذا له نتائج المهمة على سوريا ويعني أن سوريا تسير بخطى ثابتة نحو النصر”.

ورأى السيد نصر الله، أن “الدولة والقيادة والجيش في سوريا في احسن حال وقادرة على صنع الانجازات والانتصارات وادلب وشرق الفرات سيعودان إلى سوريا”، مشيراً الى أن “كل ذلك من منظار لبناني يعني أن الاخطار الارهابية والتفكيرية في شكلها العسكري في الحد الأدنى أصبحت بعيدة عن حدودنا وهذا ما كان ليحصل لولا الشهداء والجرحى.

وقال يجب أن نتوجه بالشكر إلى سوريا قيادة وجيشا وشعبا على كل التضحيات، ويجب أن نقدم الشكر إلى إيران، الخطر بات بعيدا جدا لكن لا يجب أن نتصرف على أساس أن الخطر انتهى”.

العالم

, , ,

شهيدان من حزب الله في العدوان الاسرائيلي على سوريا.. ورد مزلزل لسيد المقاومة

اعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان العدوان الاسرائيلي على بلدة عقربة جنوب دمشق استهدف بيتا كان فيه شباب لبنانيون من حزب الله يستريحون وسقط بسببه شهيدان.

وفي كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير الجرود قال السيد نصر الله ان الشهيدين هما یاسر احمد ضاهر و حسن یوسف زبیب.

وشدد السيد نصر الله، “إذا قتلت إسرائيل أياً من أخواننا في سوريا سنرد على ذلك في لبنان وليس في مزارع شبعا”.

ووجه كلامه للجيش الاسرائيلي قائلا: سنرد، انتظرونا ليس فقط عند الحدود وما حدث ليلة أمس لن يمر مرور الكرام، لن نسمح بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء ولا أن يستباح لبنان، لن نسمح لأحد أن يمس كرامتنا بأي شكل كان.

العالم

, , ,

اعتبرت أن مواقف الحلفاء الروسي والصيني والإيراني وحزب الله لا تقدر بثمن … شعبان من حماة: سورية ستحرر كل شبر من أراضيها

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان، أمس، أن سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وستحرر كل شبر من أراضيها.
وقالت شعبان خلال الندوة الوطنية التي أقامتها مديرية الثقافة بحماة في دار الأسد للثقافة بعنوان «الشخصية السورية الوطنية البنية الجديدة» بحضور رسمي وشعبي كبير: ونحن نحتفل بالانتصار العظيم وتحرير ريف حماة وخان شيخون من براثن الإرهابيين والطامعين والمستهدفين.. أتوجه بالتحية لكل فرد في محافظة حماة  في السقيلبية ومحردة وفي كل قرية وبلدة صمدت وذهب أطفالها إلى المدارس رغم القذائف وذهب عمالها إلى المعامل وساروا رغم الخطر وصمدوا وتجذروا في ترابهم، وأقول لهم إنهم شركاء مع الجيش العربي السوري في هذا الانتصار لأنه لولا صمودهم ولولا إصرارهم على أنهم باقون هنا مهما بلغت التضحيات لما كان لنا أن نتمكن من تحقيق هذا الانتصار العظيم.
وأضافت: أعطت سورية بصمود شعبها وصبره وتضحياته أنموذجاً للعالم وهذا ليس مبالغة على الإطلاق، كما أنه ليس غريباً على السوريين، لذلك نحن نفاخر بأن عمرنا أكثر من 10 آلاف عام وبأننا نقدس هذه الأرض الطاهرة ونتمسك بها ولم يستطع الطغاة والغزاة على مر العقود والقرون أن ينتزعونا منها، بل في كل مرة حاولوا اندحروا وبقينا نحن، وهذه المرة أيضا ليست استثناء ولكنها تقدم أنموذجاً أبهى للسوريين وصبرهم بقيادة قائدهم الصلب الصبور المؤمن بهذا الوطن الرئيس بشار الأسد.
وأشارت شعبان إلى أن الحرب الكونية التي تشن على سورية كان لها مساران مختلفان منذ بدايتها وحتى اليوم، «فالحقيقة أن كلمة حرب كونية ليست مبالغة على الإطلاق لأنه حين تجتمع أكثر من 100 دولة بكل مقدراتها وتمويلها وإمكاناتها لتستهدف بلداً صغير الحجم كبيراً بقيمته وحضارته مثل سورية فإن هذه الحرب كونية».
وأضافت: «هذه الحرب أخذت منذ اليوم الأول مسارين مساراً على أرض الواقع ومساراً آخر في الإعلام، وهذان المساران أحياناً لا علاقة لهما ببعض، أي ما تشهده على أرض الواقع منذ العام 2011 وحتى عام 2019 وحتى آخر المعارك التي خاضها الجيش العربي السوري بهذه الأرض المباركة في حماة، والمساران مختلفان ومتناقضان فمن ناحية نحن نشهد آلافاً من شذاذ الآفاق يفدون إلينا من تركيا تمولهم دول خليجية وغربية وتركيا في المقدمة، ومن ناحية أخرى نقرأ ونسمع إعلاماً غربياً يحاول أن يعطي صورة مختلفة تماماً للعالم عما يجري في أرضنا، فحينما يقصف الإرهابيون المشافي نسمع الأخبار بأن الحكومة هي التي قصفت المشافي وحينما يفجر الإرهابيون أنابيب النفط ويحرقون المحاصيل والأشجار يصدر في الإعلام بأن الدولة هي من تحرق المحاصيل وتفجر الأنابيب، والمشكلة في هذا الموضوع هو أننا نحن في سورية منخرطون جداً في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وحياتنا ومستقبل أبنائنا وربما ليس لدينا الوقت الكافي لكي نخصص خلايا تدرس هذا الإعلام الغربي وترد عليه.
ولفتت إلى أنها حين كانت المعارك محتدمة من أجل تحرير حلب ظهرت في القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني وسألتها المذيعة عما يجري في حلب وقالت: في الحقيقة لم تكن تسألني وإنما كانت تتهمني وتتهم بلدي كيف أنت تعملين مع من يقتل ويدمر مدينة حلب العريقة، وكيف أنت تقبلين وأنت أستاذة جامعية أن تدافعي عن هذا الأمر وأنا جالسة أمام الشاشة وأستمع لها وبعد أن انتهت من أسئلتها الاتهامية قلت لها ألا ترين أن هناك أمراً خطأً بما تقومين به أنت إعلامية تجلسين في لندن وأنا هنا أعيش نبض كل حدث يومي في بلادي ومع ذلك أنت تتحدثين عما يجري في الحدث ما رأيك أن أقول لك ماذا يجري في حلب بما أنني أنا أعيش في سورية وأعيش الوجع السوري وأعرف الواقع.
ولفتت شعبان إلى أن هذه المذيعة لاقت عقابها من قبل المحطة لأنني فضحت أسلوبهم، مؤكدة أننا نحن أصحاب الحق ونحن أصحاب الأرض ونحن القادرون على تحرير هذه الأرض وبجب أن تكون النتيجة لصالحنا.
وأشارت إلى أننا مررنا بلحظات وبأيام وبأشهر وسنوات صعبة ولكن كان الإيمان دائما هو منارتنا وهو الذي يضيء السبيل أمامنا، وأنا أقول لكم حتى هذا اليوم يجب ألا ينتابنا شك أبداً لا في ما تقوم به قيادتنا وحلفاؤنا وشركاؤنا فالرئيس بشار الأسد حذرٌ حذرَ وحريصٌ حرصَ كل مواطن في الجمهورية العربية السورية على كرامة سورية ومستقبل سورية وأن تكون شركاتها وتحالفاتها تليق بماضيها وتاريخها وشعبها ومستقبل هذا الشعب وكثيراً من الأحيان ما تسمعونه وما يحاول أن يروج له البعض هو من صنع الطابور الخامس وهذه ليست مبالغة أبدا فالحرب ليست حرباً عسكرية بل هي حرب إعلامية ونفسية واستخباراتية وهذا مثبت وإلا فكيف انشق عدد من أصحاب المراكز والنفوذ والسلطة في الجمهورية في الأشهر والسنوات الأولى من الحرب انشقوا نتيجة حرب استخباراتية وإعلامية ونفسية توهت آراءهم وأقنعتهم أن النظام ذاهب وأنهم سوف يعودون مكللين بالورود ويحتلون المواقع التي يرتؤونها، فالإعلام الغربي والخليجي إعلام كبير ومسيطر ولذلك يجب علينا أن نكون حذرين جداً ومتنبهين وألا ينتابنا شك أن ما تقوم به قيادتنا سيؤدي إلى النتيجة التي نرغبها جميعاً وأن نفرق بين الاستراتيجية والتكتيك، فالإستراتيجية واضحة والهدف واضح والنقاشات مع الحلفاء والشركاء واضحة تماماً ولكن أحياناً في المعركة السياسية قد نضطر إلى اتباع تكتيكات لا ضير بها للوصول إلى الهدف المطلوب والنهائي وهو عزة سورية وسلامة ووحدة أراضيها وعزة شعبها وانتصارها وتحرير كل ذرة تراب من أرضها.
وشددت شعبان على أنه يجب أن يكون كلُّ فرد  منا سنداً في هذه المعركة التي نخوضها جميعاً، والحقيقة من خلال المقابلات التي أجرتها وثيقة وطن مع نساء ورجال من مختلف المحافظات بما فيها المناطق التي كان يحتلها الإرهابيون وجدنا أن شعبنا السوري يتمتع بوعي متميز وأن إيمانه بأرضه وبوحدة شعبه إيمان راسخ لا يتزعزع وهذه أمر موجود ومؤكد في الشخصية السورية الصلبة والتي لا تزيدها نار الحرب إلا صفاء ونقاء وأنها أكثر عطاء وقدرة على العطاء بعد هذه التجارب الصعبة والمريرة.
وشكرت شعبان  الحليف الروسي والصيني والإيراني وحزب الله وقالت:  يجب ألاَّ ننسى أن الفيتو المزدوج  لروسيا والصين ضد مخططات الدول الغربية ولصالح هذا البلد كان في 4 تشرين الأول عام 2011 يعني بعد أشهر من الحرب على سورية وبعد هذا التاريخ أخذت روسيا والصين أكثر من 8 فيتوهات مزدوجة في مجلس الأمن وأخذت روسيا أكثر من 10 فيتوهات لصالح  سورية وأوقفت عدواناً مخططاً ومحكماً من دول الغربية على سورية وهذا لا يقدر بثمن.
وأوضحت أن هذه الحرب على سورية سوف تزيد الشخصية السورية صلابة ووطنية وانتماء وتجذراً في الأرض ولذلك نحن في وثيقة وطن كمركز أبحاث أسس عام 2016 برعاية وتشجيع الرئيس الأسد اليوم المهمة الأساسية التي نقوم بها هي أبحاث إستراتيجية وتدريب الشباب على التأريخ الشفوي وتدريبهم على كيفية المساهمة في هذا التأريخ الشفوي، واليوم نحن أجرينا مئات المقابلات ونستمر ونحن شركاء مع وزارة الثقافة في هذا المشروع في كل أنحاء البلاد والهدف منه تسجيل شهادات السوريين والسوريات من أفواههم وتسجيل معاناتهم وصمودهم وصبرهم وانتمائهم وأن نكتب تاريخ هذه الحرب.
وأجابت شعبان على المداخلات وأكدت أن الجيش العربي السوري ماض في عملية تحرير أراضي الجمهورية العربية السورية كاملة من الإرهاب، وأهمية الوفاء لدماء الشهداء والجرحى وهو ما يتطلب أن ننذر أنفسنا لبناء الوطن بنبل وصدق وعطاء.

الوطن

, , ,

واشنطن تهدد الدول المشاركة بفرض عقوبات عليها! … كوبا تؤكد حضورها وإيران تشارك بكثافة في معرض دمشق الدولي

أكدت كوبا أنها ستشارك في فعاليات الدورة الحادية والستين لمعرض دمشق الدولي رغم الحصار الاقتصادي المفروض عليها من أميركا، بعد تأكيد إيران أنها ستشارك بكثافة في الدورة، وذلك رغم تحذير الولايات المتحدة الدول المشاركة في المعرض من إجراء أي تعاون تجاري مع الدولة السورية.
وسيتم افتتاح معرض دمشق الدولي في دورته الحادية والستين هذا العام تحت شعار «من سورية إلى العالم» وذلك في 28 من آب الجاري، وبلغ عدد الدول المثبتة مشاركتها في المعرض بدورته الجديدة 38 دولة عربية وأجنبية حتى نهاية الأسبوع الفائت، مع تجاوز إجمالي المساحات المحجوزة 100 ألف متر مربع ما بين مساحات مبنية ومكشوفة.
وأكد سفير جمهورية كوبا بدمشق ميغيل بورتو بارغا، أن بلاده ستشارك في فعاليات الدورة الحادية والستين لمعرض دمشق الدولي رغم الحصار الاقتصادي المفروض عليها من الإدارة الأميركية بحسب وكالة «سانا» للأنباء أمس.
ولفت بورتو بارغا إلى أن جناح بلاده سيتضمن بعض المنتجات الكوبية المتعلقة بالتكنولوجيا الحيوية وصناعة الأدوية إضافة إلى السيجار الكوبي والعديد من الوثائق والمعلومات التي تعرف بالمعالم السياحية والثقافية للبلاد وتسهم في تعزيز العلاقات التجارية مع سورية.
وقبل يومين، أعلن مدير الجناح الإيراني المشارك في معرض دمشق الدولي محمد رضا خانزاده، أن أكثر من ستين شركة إيرانية ستشارك في الدورة الـ61 للمعرض بجناح يمتد على مساحة 1200 متر مربع.
وأوضح خانزاده، أن عشرات الشركات الإيرانية في مجالات الصناعات الثقيلة والسيارات وقطع الغيار ومواد البناء والخدمات الفنية والهندسية والغذائية والكيميائية والبتروكيميائيات والأدوات المنزلية ستشارك في معرض دمشق الدول.
ونوه خانزاده بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية للمشاركين في المعرض وخاصة للشركات الإيرانية معرباً عن أمله بمشاركة سورية في المعارض التي تقام في إيران.
وقال: «إقامة تظاهرة دولية وإقليمية كهذه في الظروف الراهنة تؤكد استعداد سورية الكامل للانتصار على الحظر الاقتصادي الجائر المفروض عليها والعمل بكل عزم لإعادة الإعمار وتعزيز التطور في سورية أكثر من الماضي».
جاء تأكيد كوبا مشاركتها وتأكيد إيران مشاركتها الفاعلة، على الرغم من تحذير الولايات المتحدة الأميركية الدول المشاركة في معرض دمشق الدولي هذا العام من إجراء أي تعاون تجاري مع الدولة السورية، حيث نقلت مواقع معارضة بياناً صادر عن صفحة سفارة الولايات المتحدة بدمشق على «فيسبوك» «هددت فيه جميع المشاركين في معرض دمشق الدولي، مؤكّدة أن العقوبات في انتظارهم إذا ما قاموا بإجراء أي تعامل تجاري مع الدولة السورية».
وأشار البيان إلى استمرار الولايات المتحدة وحلفائها بمواصلة الضغط على الدولة السورية وحلفائها من خلال فرض عقوبات اقتصادية.
يأتي تهديد الولايات المتحدة الدول المشاركة في معرض دمشق الدولي في إطار سياستها في تضييق الحصار وممارسة «الإرهاب الاقتصادي» على الشعب السوري لحرمانه من لقمة عيشه.
وسخر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من بيان سفارة الولايات المتحدة، معتبرين أن ذلك يعكس تراجعاً لأهداف أميركا في سورية، وكتبوا: «تراجع مستوى أهداف الولايات المتحدة الأميركية في سورية من إسقاط الدولة السورية إلى إفشال معرض دمشق الدولي».
ولفت البيان الصادر عن السفارة الأميركية إلى أنه يجب أن تكون الشركات التجارية أو الأفراد الذين يخططون للمشاركة في معرض دمشق الدولي على دراية بأنهم إذا قاموا بإجراء تعاملات تجارية مع الدولة السورية الخاضعة للعقوبات أو مع المرتبطين بها، فقد يتعرّضون هم أيضاً لعقوبات أميركية.
وطالبت السفارة عملاءها ممن لديهم أي معلومات عن أفراد أو شركات يخططون للمشاركة في المعرض تقديم هذه المعلومات إلى السلطات الأميركية».

الوطن

, , ,

إيران بجانب حلفاءها بكلّ ما لديها من قوة: منظمة (باور 373) نموذجاً

غريب رضا

تعني (باور) في اللغة الفارسية: (العقيدة). الدفاع المشروع عن النفس و الآخرين أمام المعتدي، عقيدة جازمة لن تتوانى إيران و لالحظة واحدة في تحقيقها و تجسيدها العملي على الأرض الواقع.

ها هي إيران الإسلامية التي بنيت دعائمها على الإباء و رفض الذلّ و استلهمت كرامتها من صرخة (هيهات منّا الذلة) لن تقبل التهديد من الهمج السفهاء مثل أمريكا و الكيان الصهيوني الغاصب و رغم الداء و الأعداء و الحصار  المطبق عليها تبدع و تسير في إعداد العدة و تحصين النفس و تكوين القوة الرادعة بتصنيع أحدث التقيات.

لاشكّ بأنّ الإنتاجات التقنية عالية المستوى مثل المنظومة الدفاعية باور 373 التي هي أقوى من منظومة S300 الروسية تغيّر موازين القوى و تلجم عنهجيات أعداء الأمة.

فلايمكن لدولة مثل إيران أن تبقى مكتوفة الأيادي أمام العدوان الصاروخي الصهيوني على أراضي حليفها سوريا و لاتحرّك ساكناً لتغيير هذا السلوك الأرعن بل رجّح المراقبون أنّ إعلان إيران امتلاكها لهذه التقنية و وصولها إلى مرحلة الإنتاج الضخم لها، يحمل رسالة واضحة وصلت لمن يهمّه الأمر لاسيما و جاء رفع الستار عن هذه المنظومة، بعد هجوم الكيان الصهيوني الغاصب على مقرّات الحشد الشعبي في العراق.

إيران دولة رشيدة و مستعدة أن تقدّم هذه التقنيات الدفاعية لحلفائها إذا طلبوا ذلك حسب الإتفاقيات الدفاعية المشروعة دولياً كما أدّت واجبها في الدفاع عنهم في المرحلة السابقة في محاربة الإرهاب التكفيري فلن تسكت هذه المرّة أمام إرهاب الدول !

 

 

 

 

, , ,

مشاركة إيرانية واسعة في معرض دمشق الدولي بدورته الـ 61

أعلن مدير الجناح الإيراني المشارك في معرض دمشق الدولي محمد رضا خانزاده أن أكثر من ستين شركة إيرانية ستشارك في الدورة الـ 61 للمعرض بجناح يمتد على مساحة 1200 متر مربع.

وأوضح خانزاده في تصريح اليوم أن عشرات الشركات الإيرانية في مجالات الصناعات الثقيلة والسيارات وقطع الغيار ومواد البناء والخدمات الفنية والهندسية والغذائية والكيميائية والبتروكيميائيات والأدوات المنزلية ستشارك في معرض دمشق الدولي الذي تقام فعالياته بين الثامن والعشرين من الشهر الجاري والسادس من الشهر المقبل.

ونوه خانزاده بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية للمشاركين في المعرض وخاصة للشركات الإيرانية معرباً عن أمله بمشاركة سورية في المعارض التي تقام في إيران.

وقال خانزاده: “الدول الصديقة كما وقفت إلى جانب سورية خلال الأزمة يقع الآن على عاتقها مسؤولية أكبر للتعاون معها في مرحلة إعادة الإعمار” مضيفاً: “إقامة هكذا تظاهرة دولية وإقليمية في الظروف الراهنة تؤكد استعداد سورية الكامل للانتصار على الحظر الاقتصادي الجائر المفروض عليها والعمل بكل عزم لإعادة الإعمار وتعزيز التطور في سورية أكثر من الماضي”.

وثبتت 38 دولة عربية وأجنبية مشاركتها في معرض دمشق الدولي بدورته الـ 61 وتجاوز إجمالي المساحات المحجوزة 100 ألف متر مربع بين مساحات مبنية ومكشوفة.

ويجسد معرض دمشق الدولي الذي ينطلق هذا العام تحت شعار “من سورية إلى العالم” ألق سورية ونهضتها نحو البناء والإعمار بعد انتصارات جيشها المتتالية على الإرهاب.

سانا

, , ,

قائد في الحرس الثوري: سنرد بحزم اكبر على أي تحرك جديد ضد ناقلة النفط الإيرانية

اكد نائب قائد مقر “ثار الله (ع)” التابع لحرس الثورة الاسلامية العميد إسماعيل كوثري ، إن إيران سترد بحزم اكبر على أي تحرك جديد من قبل اميركا او غيرها ضد ناقلة النفط الإيرانية “أدريان دريا” (غريس 1).

وقال كوثري في تصريح ادلى به لمراسل وكالة “ارنا” حول طلب واشنطن الداعي الى احتجاز ناقلة النفط الايرانية: انهم يعلمون جيدا بان مثل هذه الاجراءات ستعود بالضرر عليهم.

واشار الى ان قرار المحكمة الاميركية حول ناقلة النفط لم ينفذ واضاف، ان هذه الناقلة تتابع سيرها وفقا للبرنامج المحدد لها.

وتابع كوثري: ان هدفهم لم يكن العلاقات بين ايران وسوريا وقد تلقوا منا ضربة قوية لم يفيقوا منها حتى الآن.

واضاف، بناء على ذلك فانهم يعلمون جيدا بانهم لو قاموا بمحاولة اخرى (لاحتجاز الناقلة) فمن المؤكد اننا سنرد عليهم بحزم اكبر.

يذكر ان المحكة العليا في منطقة جبل طارق كانت قد قررت الافراج عن ناقلة النفط الايرانية بعد احتجازها من قبل البحرية البريطانية لفترة 45 يوما من دون اي سبب قانوني، وبذريعة انها تحمل النفط الى سوريا الخاضعة للحظر من قبل الاتحاد الاوروبي.

ولم تستجب المحكمة في جبل طارق لطلب واشنطن الداعي الى استمرار احتجاز الناقلة ومصادرة حمولتها.

ایرنا