, , ,

انتصارات ايزنكوت الخلبية

بقلم رئیس التحریر: غریب رضا

هكذا حال الجنرال المقبل على التقاعد (غادي إيزنكوت) رئيس أركان الكيان الصهيوني الغاصب في محاولة منه لتبييض وجهه و الدفاع عن أداءه السابق و هو يدلي بتصريحات مثيرة حول إيران و خطتها العسكرية في سوريا بعد هزيمته النكراء و فشله الذريع في إدارة ملف السياسات العسكرية و الأمنية للكيان الصهيوني في سوريا رغم كلّ الإمكانيات التي قدّمتها له الدول العربية و الغربية لتأسيس و تدريب و تهريب و تجنيد و تمويل و تسليح الزمر الإرهابية المسلحة في سوريا.
رغم تأكيدنا أنّ مثل هذه التصريحات البائسة التي تصدر عن الزعامات الصهيونية لاتستحق الرد و تكفي في الرد عليها المقاطع الكوميدية التي يقدمها بعض الفنانين المقاومين مثل محمد شمص لكن لا بأس بأن نشير إلى بعض أكاذيب هذا القائد العسكري الصهيوني:
في تطبيق تكتيك الهروب إلى الأمام نسي إيزنكوت أو تناسى أن يشير إلى النصر المبين لسوريا قلعة المقاومة و حلفاءها و إلحاق الهزيمة لداعش و بقية الفصائل المسلحة التي فرضت على هذه البلد الطيبة حرباً ضروسا لمدة 8 سنوات و أهلكت بها الحرث و النسل لتقيم على أراضي سوريا و العراق غدة سرطانية ثانية تطبّق سياسات الكيان الصهيوني الغاصب بواسطة عملاء يدّعون الإسلام و الإسلام منهم و من جرائمهم براء.
و كذلك لانرى في تصريحاته إشارة إلى قوة الدفاع الجوي السوري الذي أسقط أغلب الصواريخ الصهيونية التي استهدفت الأراضي السورية .
ثم حاول فاشلاً التضخيم من الغارات الإسرائيلية و أوصل متوهماً الأهداف التي أصابوها إلى (الآلاف) و كذلك قلّل عدد الصواريخ التي جاءت رداً على إعتداءاتهم و أصابت 10 من أهمّ المراكز الإستخباراتية و العسكرية التي كان العدو الصهيوني يراقب من خلالها سوريا إلى 30 صاروخاً و هو في أقل التقادير نصف العدد في الواقع!
و محاولته الطائفية لإثارة الخلاف المذهبي بين الشيعة و السنة بانتساب القوات الرديفة للجيش السوري لمذهب واحد كذبة أخرى إذ يعرف الجميع أنّ هناك قوات مسلحة تساند الجيش السوري في عملياتها التحريرية من كلّ الطوائف و الأديان و المذاهب.
لم يخطأ الحاج قاسم سليماني و القيادات العسكرية في أداء مهمتهم كما يدّعي إيزنكوت و لم تلعب إيران في الأرض الضعيفة بل الكيان الصهيوني اليوم في موقع الضعف و كلّ هذه الصرخات و البكاء و العويل من الخطر الإيراني للكيان الصهيوني أبرز دليل على أنّ الكيان يعيش شعور الضعف والانهزام.

0 الردود

اترك رد

هل تريد الانضمام إلى المناقشة؟
لا تتردد في المساهمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.