, ,

مقابلة صحفية مع الشيخ أكرم بركات (المسؤول الثقافي في حزب الله ) :

إعداد المقابلة/ حسام خلف

أسعد الله صباحكم شيخنا العزيز ،هل من الممكن أن تحدثونا قليلا عن أهمية هذا الملتقى في الظروف الحالية ،سواء لسوريا والعالم الإسلامي ؟

-السلام عليكم ورحمة الله ،بعد ماجرى من حروب انطلقت من الفكر التكفيري ،الذي لايؤمن بالوطن ،ولابالآخر ،من هنا تأتي أهمية هذا الملتقى ،لتأصيل مفهوم المواطنة دينيا ،حيث أن المواجهة مع فكر يدعي أنه ديني .
يؤصل هذا الملتقى لمفهوم تجمع المنتمين لمختلف الأديان ،وسائر الاتجاهات ،تحت قبة واحدة هي قبة الوطن والمواطنة ،فقد ينتهي العمل العسكري ،لكن الثقافي تبقى له أهميته ،لأن الخطر التكفيري قائم ،ماقام الفكر التكفيري على أرضنا .

برأيكم ماهي العلاقة بين مفهوم المواطنة والإسلام ؟

الإسلام كدين عالمي في طرحه ،وعالميته لاتلغي أبدا الهويات والهيئات المتوسطة ،أسرة وعشيرة ،ووطنا وقومية ،وهذا مشرع في النصوص الدينية ،وتوجد مقاربات فقهية منها مقاربة الجمهورية الإسلامية ،فكونها إسلامية لاينفي أنها وطن جمهوري ،ولايلغي إيرانيتها ،
فالإسلام قد ترك للفقيه مساحة من المتغيرات يقاربها انطلاقا من الثوابت الإسلامية ،وبالنظر إلى مصالح المسلمين العامة .

كيف تنظرون إلى آفاق العلاقات السورية الإيرانية في مرحلة مابعد الحرب ؟

-من يخبر العلاقات السورية الإيرانية ،بشكل جيد،يدرك أنها علاقات تنطلق من المبدأ لامن المصلحة المؤقتة ،فالرئيس السوري بشار الأسد ،كان يستطيع في مرحلة ما أن يلغي الشراكة مع إيران ويذهب في الطرف المقبل الذي قدم وعودا بتنفيذ كل مايريده الرئيس الأسد على المستوى الشخصي وعلى مستوى القيادة ،إلا أنه رفض ذلك انطلاقا من الأصالة والمبدأ ،اللذين تعلمهما من والده الراحل ،وقد وصلنا أن الرئيس الأسد أكد على عدم التخلي بعد انتهاء الحرب عمن وقف مع سوريا أثنائها .

شكرا لكم شيخنا العزيز…

1 reply
  1. الشيخ خضر الحاج
    الشيخ خضر الحاج says:

    اعتقد ان ما تفضل به الشيخ بركات يرد عليه
    ١-ان الوطن بمفهومه الحديث مازال مورد بحث وإشكالية الوطن هلتتمدد جغرافيته بحدود الهوية الفكرية والثقافية أم لا وهل المواطنة تتجاوز التعددية المذهبية والطائفية وكيف
    نوفق بين حق المواطنة والأقليات التى تحرم دستوريا من
    بعض المناصب

    رد

اترك رد

هل تريد الانضمام إلى المناقشة؟
لا تتردد في المساهمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.