, ,

النظام الامیركی تجسید للشر والعنف وافتعال الازمات واثارة الحروب

 اكد قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی بان النظام الامیركی یعد تجسیدا للشر والعنف وافتعال الازمات واثارة الحروب.

جاء ذلك فی تصریح لسماحته خلال استقباله صباح الیوم الجمعة جمعا من قادة وكوادر القوة الجویة فی الذكري السنویة الاربعین لبیعة كوادر القوة الجویة للامام الخمینی (رض) یوم 8 شباط/ فبرایر عام 1979 قبل انتصار الثورة الاسلامیة یوم 11 منه.
وفی مستهل اللقاء اعتبر قائد الثورة الاسلامیة، البیعة المذهلة من قبل كوادر القوة الجویة للامام الخمینی (رض) فی 8 شباط عام 1979 تجسیدا للشجاعة والثقة بالله وعدم الخشیة من العدو والعمل بالمسؤولیة واكد قائلا، ان مسیرات یوم 22 بهمن (11 شباط) العام الجاری ستكون بعون الله وفی ظل هذه العناصر الصانعة للتاریخ قاصمة للعدو بالمعني الحقیقی للكلمة وستقام بصورة اكثر روعة فی ظل یقظة الشعب ومشاركة جمیع الفئات والتوجهات.
واعتبر مسیرات الاحتفال بذكري انتصار الثورة الاسلامیة بانها من القضایا المذهلة واضاف، ان الاحتفالات السنویة للثورات فی دول العالم تقتصر علي استعراض للقوات المسلحة امام عدد محدود من الافراد فی حین یاتی الشعب الایرانی فی ایران الشامخة الي الشوارع فی كل انحاء البلاد منذ 40 عاما ویؤكدون علي الاستمرار فی طریق الثورة وهو ما یعتبر من المعاجز المذهلة للثورة والتی یجب ان تستمر بكل قوة.
واعتبر سماحته المشاركة الواسعة فی مسیرات ذكري انتصار الثورة بانها ‘قاصمة للعدو ومرعبة له’ و’مؤشرا لتواجد الشعب فی الساحة ‘و’مظهرا للعزم والوحدة الوطنیة’ مردفا القول، هنالك اختلاف فی التوجهات فی اوساط المجتمع ولكن حینما تكون قضیة الثورة والنظام و22 بهمن مطروحة فان جمیع الاختلافات تذوب ویاتی الجمیع الي الساحة جانبا الي جنب.
وفی جانب اخر من حدیثه قال قائد الثورة، ان حیاة النظام الامیركی مرتبطة علي الدوام ولیس الیوم فقط بالتطاول علي الاخرین لتحقیق مصالحه.
واعتبر النظام الامیركی بانه تجسید لـ ‘الشر والعنف وافتعال الازمات واثارة الحروب’ واضاف، ان مسؤولی النظام الامیركی وضمن اساءتهم للشعب الایرانی یقولون لماذا تطلقون شعار ‘الموت لامیركا’، اننا ومن اجل اطلاع المسؤولین الامیركیین نؤكد باننا لا نعنی الشعب الامیركی وان ‘الموت لامیركا’ یعني الموت لحكام امیركا وهو یتمثل فی الوقت الحاضر بـ ‘الموت لترامب وبولتون وبومبیو’.
واضاف، انه ما دام النظام الامیركی یتحرك علي اساس القیام باعمال ‘الشر والتدخل والخبث والدناءة’ فان شعار ‘الموت لامیركا’ لن یسقط من افواه الشعب الایرانی المقتدر.
وفی جانب اخر من حدیثه اشار سماحته الي مقترحات الاوروبیین قائلا، اننی اوصی المسؤولین بعدم الثقة بهؤلاء، وبطبیعة الحال لا اقول بان لا یكون لهم تواصل معهم بل ان تكون الرؤیة علي اساس عدم الثقة.
واضاف، انه قبل اعوام وحین اجراء المفاوصات النوویة كنت اقول مرارا فی الجلسات الخاصة مع المسؤولین وفی الجلسات العامة باننی لا اثق بالامیركیین وعلیكم انتم ایضا عدم الثقة بكلامهم وابتسامتهم وتوقیعم. والان فان النتیجة هی ان المسؤولین الذین كانوا یتفاوضون فی تلك الایام یقولون هم انفسهم بان امیركا غیر جدیرة بالثقة. لقد كان علیهم ان یدركوا هذا الامر من البدایة ویتحركوا علي هذا الاساس.
واشار سماحته الی قمع المتظاهرین فی فرنسا من قبل القوات الامنیة قائلا، انه فی شوارع باریس یقمعون المتظاهرین ویصیبونهم بالعمي (جراء الرصاص المطاطی ومقذوفات اخري) وحینها یطالبوننا بكل صلافة باحترام حقوق الانسان، وینبغی القول لهم هل تعرفون انتم حقوق الانسان حقا ؟ انهم لم یعرفوا حقوق الانسان لا الیوم ولا بالامس ولا فی تاریخهم.
واضاف، اننا كدولة مقتدرة وقویة لنا الان وستكون لنا مستقبلا ایضا علاقات مع العالم اجمع ما عدا بعض الاستثناءات ولكن علینا ان نعرف مع من نتحدث وان لا ننسي اجراءات الفرنسیین والبریطانیین واخرین فی مختلف المراحل.

المصدر: ارنا

0 الردود

اترك رد

هل تريد الانضمام إلى المناقشة؟
لا تتردد في المساهمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.